Note: English translation is not 100% accurate
المسؤول الثاني في الجيش الباكستاني يلغي زيارة للولايات المتحدة
طالبان تنتقم لمقتل بن لادن بهجوم انتحاري أوقع نحو 200 قتيل وجريح.. ومسؤولون أميركيون: العثور على مواد إباحية في مخبئه!
14 مايو 2011
المصدر : الأنباء


إسلام آباد ـ وكالات: قالت الشرطة ومسؤولو قطاع الصحة وتقارير إعلامية أن 82 شخصا لقوا حتفهم وأصيب أكثر من 100 في انفجارين متعاقبين ضربا مركزا لتدريب قوات شبه عسكرية شمال غربي باكستان.
ونقلت قناة «آج» التلفزيونية الباكستانية في موقعها الالكتروني عن جهانزب خان، المسؤول بالشرطة، قوله ان من بين القتلى 55 مجندا.
وقال خان ان الهجومين وقعا على مشارف قاعدة قوات حرس حدود شبه عسكرية في شابقادر بمنطقة تشارسادا، عندما كان المجندون في طريقهم لمغادرة مبنى المركز.
وأضاف أن مهاجمين انتحاريين كانا يستقلان دراجة بخارية اقتربا من المدخل الرئيسي عندما كان المجندون يحملون أمتعتهم في حافلات متوقفة في سوق قريب.
وأوضح خان: «اختبأ أحد منفذي الهجوم في مكان ما، فيما فجر الآخر المتفجرات بالقرب من الحافلات. نفذ الآخر هجومه عندما تجمع الناس في مسرح الحدث للقيام بجهود إنقاذ».
وقال مسؤول بارز في حرس الحدود إن حوالي 813 من المجندين أتموا تدريبهم وكان من المقرر أن يغادروا المركز بعد المشاركة في استعراض تخرج في الخامس من مايو الجاري.
وقال رحيم جان، مدير مستشفى «ليدي ريدينغ» في بيشاور، عاصمة إقليم خيبر باختونخوا إن أكثر من 115 مصابا نقلوا إلى هناك «من بينهم 15 في حالة خطيرة».
وأظهرت صور تلفزيونية حافلات مدمرة ومتعلقات بعض الجنود متناثرة في مسرح الأحداث. وانتشرت الدماء في المكان.
وقال شاهد عيان يطلق على نفسه «أرباب» لقناة «دنيا» التلفزيونية: «كنت واقفا على مسافة ما عندما انفجرت القنبلة الأولى، وبعد دقائق عندما تجمع أفراد من شرطة الحدود والناس من منازل مجاورة في مسرح الحدث، انفجرت قنبلة أخرى».
وقال نيسار مروات، قائد شرطة المنطقة إن الانفجار أسفر عن تدمير 15 حافلة وعدة محال تجارية في السوق المجاور. وقد أعلنت حركة طالبان ـ باكستان مسؤوليتها عن الانفجارين المتعاقبين. وقال المتحدث باسم الحركة، إحسان الله إحسان: «تم تنفيذ الهجوم انتقاما لاستشهاد أسامة بن لادن وللممارسات الوحشية لقوات الأمن الباكستانية بالمناطق القبلية».
وأضاف «نحذر من أنه لا يتعين عليهم السماح لأبنائهم بالالتحاق بالجيش والقوات شبه العسكرية الباكستانية لأننا نعتزم شن المزيد من الهجمات ضدها وسترون قريبا هجمات اكبر ضد قوات الأمن. لقد تحالفت قواتنا الأمنية مع الأميركيين».
وهذا هو الهجوم الأكثر دموية منذ مقتل بن لادن على أيدي قوات خاصة أميركية في مجمعه شمال غربي مدينة أبوت أباد الأسبوع الماضي. وكانت القاعدة وطالبان تعهدتا بالانتقام لمقتله.
من جهة أخرى، أعلن مسؤول عسكري باكستاني ان الجنرال خالد شاميم وين المسؤول الثاني في الجيش الباكستاني ألغى أمس زيارة مقررة للولايات المتحدة في ظل التوتر الشديد السائد بين البلدين منذ مقتل زعيم القاعدة أسامة بن لادن في عملية كوماندوس أميركية.
وقال المسؤول لـ «فرانس برس» طالبا عدم كشف هويته ان الزيارة ألغيت «بسبب الظروف الحالية» في العلاقات بين البلدين.
وقال المسؤول ان «الجنرال خالد شاميم وين اتصل بنظيره الأميركي الاميرال مايك مولن (قائد اركان الجيوش الأميركية) وابلغه بإلغاء زيارته للولايات المتحدة التي كانت مقررة من 22 الى 27 مايو».
والجنرال وين يرأس هيئة اركان الجيش وهو دور فخري لان الجنرال اشفق كياني الذي يعتبر أقوى رجل في البلاد هو الذي يقود الجيش.
وفي سياق متصل، قال أشخاص التقوا بقائد الجيش الباكستاني أشفق كياني خلال الأيام العشرة الأخيرة إنه من غير المرجح أن يستجيب للمطالب الأميركية بالقضاء على زعماء مسلحين آخرين بالرغم من زيادة الضغط الأميركي عليه منذ مقتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن.
ونقلت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية عن مسؤول أميركي كبير قوله إن الولايات المتحدة ستضغط بشكل أقوى من أي وقت مضى على كياني لقطع العلاقات مع زعماء مسلحين آخرين يعتقد الأميركيون أنهم يختبئون في باكستان بدعم من الجيش والاستخبارات.
وذكر أن من بين هؤلاء زعيم حركة طالبان الأفغانية الملا محمد عمر وزعماء شبكة حقاني سراج الدين حقاني «وعسكر طيبة».
مسؤولون أميركيون: العثور على مواد إباحية في مخبأ بن لادن!
من جهة أخرى قال مسؤولون اميركيون حاليون وسابقون امس ان القوات الاميركية الخاصة التي قتلت اسامة بن لادن عثرت على مواد اباحية في المجمع الذي كان يختبئ فيه.
وقال المسؤولون الذين تحدثوا الى «رويترز» بشأن اكتشاف تلك المواد بشرط عدم الكشف عن اسمائهم ان المواد الاباحية التي عثر عليها في المجمع الكائن في مدينة ابوت آباد في باكستان تشمل لقطات فيديو حديثة جرى تسجيلها الكترونيا.
واضافوا انهم غير متأكدين بشأن المكان الذي جرى فيه العثور على المواد تحديدا في المجمع او الذي كان يشاهدها، وبشكل اكثر تحديدا قال المسؤولون انهم لا يعلمون ما اذا كان بن لادن نفسه حاز تلك المواد او شاهدها.
وقالت تقارير في ابوت آباد ان المجمع كان معزولا عن الانترنت او غيرها من شبكات الاتصال السلكية، ومن غير الواضح كيفية حصول سكان في المجمع على المواد الاباحية.