Note: English translation is not 100% accurate
دمشق : نشارك في أنابوليس لاستعادة الجولان وقد يكون الفرصة الأخيرة أمام الولايات المتحدة
27 نوفمبر 2007
المصدر : دمشق – وكالات
قال وزير الاعلام السوري محسن بلال ان بلاده قررت المشاركة في مؤتمر انابوليس للسلام بعدما تلقت دعوة خطية تضمنت ادراج موضوع الجولان المحتل على جدول الاعمال، وأوضح بلال في تصريحات أمس ان قبول الدعوة استند الى الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية ومبدأ مدريد «الارض مقابل السلام» وما تم انجازه خلال عشر سنوات من المفاوضات. واعتبر وزير الاعلام السوري انه بقي القليل لتختتم المفاوضات حول استعادة الجولان كاملا الى السيادة السورية، مؤكدا ان المشاركة في انابوليس هي لاستئناف المفاوضات من اجل استعادة الجولان.
واستحوذ مؤتمر انابوليس للسلام المزمع عقده اليوم على اهتمام الصحف السورية ذات الطابع الحكومي والرسمي معتبرة انه يشكل فرصة قد تكون «أخيرة» للولايات المتحدة «القوة الاولى» في العالم القادرة على رسم خطوط السلام.
وقالت صحيفة «البعث» الناطقة بلسان الحزب الحاكم في عددها امس «لا يجادل احد أن هناك في مؤتمر أنابوليس فرصة متاحة من الممكن البناء عليها مادام الجميع يدركون أن الاوضاع في المنطقة تنذر بتداعيات خطيرة وأن احتمالات التفجير قائمة في كل لحظة».
وأكدت الصحيفة أن المؤتمر« فرصة للولايات المتحدة لاستعادة مصداقيتها ولكنها فرصة محفوفة بالمخاطر وقد تكون الأخيرة، فالولايات المتحدة معنية وخلال ما تبقى لها من ولاية الرئيس الأميركي جورج بوش بتحقيق انجازسريع يوفر امامها امكانية ضبط الأوضاع المتفجرة». من جهتها قالت صحيفة «الثورة» الرسمية في افتتاحيتها «لابد من الاعتراف بأن أميركا مازالت القوة الأولى في العالم القادرة على رسم خطوط للسلام عندما توليه جدية من دون القفز عليه وعلى كل مرجعياته وأولوياته».
وأضافت الصحيفة «لابد أن تعلم الإدارة الأميركية أمام طر ح مشروع للسلام أن السلام مؤثر بكل تفاصيله وإذا أراد بوش أن يلبس ثياب الجدية التي يقتضيها الدور الأميركي فمن الممكن أن يكلل عهده بما يحسن صورة إدارته وبلاده في المنطقة وهذا جيد ولا اعتراض عليه».
من جانبها قالت صحيفة «تشرين» الحكومية إن «سورية وافقت على المشاركة في أنابوليس نتيجة اتصالات دولية وعربية مكثفة وعالية المستوى وهي ستذهب إلى هناك وليس لديها أوهام بما يمكن أن يحصل لقناعتها بأن إسرائيل لا تريد السلام».
وأكدت «تشرين» أن «الاجماع العربي على الذهاب إلى انابوليس يجب أن يرافقه اجماع آخر في المؤتمر أكثر أهمية باتجاه توحيد الرؤى والموقف ولاسيما حول مبادرة السلام العربية» للعام 2002.
واعتبرت ان «إيهود اولمرت رئيس الوزراء الإسرائيلي يذهب إلى أنابوليس وفي رأسه هدفان هما فرض يهودية إسرائيل وتطبيع مجاني مع العرب». الصفحة في ملف ( PDF )