Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن مستقبل الولايات المتحدة مرتبط بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
أوباما رسم ملامح الاستراتيجية الأمريكية تجاه الثورات العربية.. ويؤكد: زعيمان تنحيا في الشرق الأوسط.. وآخرون قد يلحقون بهما
20 مايو 2011
المصدر : الأنباء


ما حدث للشاب التونسي بوعزيزي كان مفجراً لرياح التغيير بين الجماهير في الشرق الأوسط
أحداث الشهور الستة الماضية برهنت على أن إستراتيجيات القمع لم تعد صالحة
أميركا لم تخرج الشعوب في الشرق الأوسط إلى الشوارع وعلى الشعوب أن تقرر نتيجة عملها
لن يستفيد أحد من حدوث سباق على الأسلحة النووية في الشرق الأوسط وفي شمال أفريقيا
أعلن الرئيس الأميركي باراك اوباما الخميس في خطاب تناول فيه الثورات التي تعصف بالعالم العربي منذ ستة اشهر ان هذه الثورات أظهرت ان سياسات «القمع» لم تعد تجدي نفعا.
وأكد الرئيس الأميركي باراك أوباما أن مستقبل الولايات المتحدة مرتبط بمستقبل دول الشرق الأوسط وشمال افريقيا وذلك من الناحية الاقتصادية والأمنية والتاريخية.
وقال أوباما في خطاب ألقاه بمقر وزارة الخارجية الأميركية بشأن استراتيجية أميركية جديدة مع الشرق الأوسط امس إنه خلال الأشهر الستة الماضية شهدنا تطورا كاسحا في الشرق الأوسط وشمال افريقيا، مضيفا أن الشعوب العربية انطلقت للمناداة بحقوقها الرئيسية.
وأضاف الرئيس الأميركي أنه «على الرغم من أن هذه الدول قد تكون بعيدة جغرافيا عن الولايات المتحدة إلا أن الحقائق تشير إلى أن مستقبلنا مرتبط بهذه المناطق من عدة نواحي».
وقال، لقد قام الشعب وطالب بحقوقه الأساسية، وزعيمان قد تنحيا وان مزيدا من زعماء المنطقة قد يحذون حذوهما ونعلم أن مستقبلنا ملتزم بهذه المنطقة، وأشار إلى أن واشنطن قامت بتعزيز سياستها الخارجية في مواجهة هذه التطورات، مضيفا أنه بعد سنوات من الحرب في العراق تم إجلاء مئات الآلاف من الجنود من المهام القتالية، وفى أفغانستان تم دحر حركة طالبان وسيتم العمل من أجل عودة الجنود إلى موطنهم وإحالة الأمر إلى الأفغان.
صفعة قوية للقاعدة
كما لفت إلى أن بلاده تمكنت بعد سنة من الحرب ضد تنظيم القاعدة من إحداث صفعة قوية للتنظيم من خلال مقتل زعيمه أسامة بن لادن، وأضاف في خطاب بشأن المنطقة ان زعيم القاعدة اسامة بن لادن الذي قتلته القوات الأميركية الخاصة هذا الشهر كان قاتلا أودى بحياة كثيرين ولم يمت شهيدا وكانت أفكاره مرفوضة حتى قبل قتله، وأكد ان بن لادن شخص نقل صورة الإسلام بطريقة خاطئة وهو رفض الديموقراطية ورفض الحقوق الأساسية للشعب المسلم، ركز على ما يمكن أن يدمره لا ما يمكن أن يبنيه للمستقبل، بن لادن وصورته الإجرامية زالت، وأضاف الرئيس الأميركي قصة التغيير بدأت في تونس مع البوعزيزي، بسبب قمع الحكومات لشعوبها ولكن في هذه الأثناء حدث شيء بعد رفض المسؤولين سماع احتجاجات حرق البوعزيزي نفسه بالوقود ومات وهذا وقت فعلا مميز في التاريخ، كما أن الولايات المتحدة التي تحافظ على كرامات الشعوب قدرت ما حدث في تونس، وهذا تم نشره في كل أنحاء تونس، لقد رفض التونسيون أن يذهبوا الى بيوتهم وبقوا في الشوارع، قصة هذه الثورة وما حدث بعدها لا يجب أن تفاجئ أحدا، أمم الشرق الأوسط وأفريقيا تريد بلادا حرة، ولكن المواطنين ليس لديهم قضاء نزيه ليسمعهم وليس لديهم إعلام حر ولا انتخابات حرة ونزيهة وهذا النقص في عزم وتقرير مصير حياتك أثر أيضا على الاقتصاد، بعض الأمم محظوظة بالنفط ولكن في اقتصاد عالمي مبني على المعرفة ليس هناك اي خطة تطوير تبدأ من العدم، وتابع اوباما الكثير من القادة في الدول حاول أن تسير شعوبها الى مكان آخر، وبعد قرون المخرج الوحيد للتعبير السياسي والتفكير العنصري هو ان تتم إزالة كل هذا والقضاء عليه، والأحداث التي طرأت في الأشهر الستة المنصرمة أظهرت أن استراتيجيات القمع لن تعمل بعد الآن والستالايت والانترنت فتحت العالم على بعضه البعض إضافة الى الشبكات والاتصالات والهواتف الخليوية والتغيير لا يمكن وقفه بعد الآن، في مصر وصنعاء قالوا انتهى الكابوس وفي دمشق سمعنا شابا يقول إني أشعر بالكرامة، هذه الصرخات سمعت في كل المنطقة ومع قوى عدم العنف فالأشخاص في المناطق خلال 6 أشهر حققوا ما لم يحققه الإرهابيون في عقود وتغيير بهذا الحجم لا يأتي بطريقة سريعة.
وشدد اوباما على ان الأمور ستأخذ سنوات قبل أن تصل القصة الى النهاية، وستكون هناك أيام جميلة ومزدهرة وأيام صعبة، وفي بعض الأحيان سيكون هناك تغيير جذري وأحيانا تغيير استراتيجي.
وأضاف الرئيس الأميركي ان الولايات المتحدة اهتمامها الأساسي في المنطقة مواجهة الإرهاب ووقف انتشار السلاح النووي ودعم أمن اسرائيل في عملية السلام، ونحن نؤمن أن ما من أحد سيستفيد من السباق النووي في المنطقة ولا من هجمات القاعدة. ويجب أن نعترف بأن استراتيجية مبنية على هذه المصالح لن تملأ بطونا فارغة إضافة الى أن الفشل في التحدث مع الأشخاص العاديين تقول بأن الولايات المتحدة والتي هي تتابع مصالحنا ولكن على حسابنا أراد الأميركيون أن يردموا الهوة بين بلادهم والعالم العربي.
وتابع: نحن كانت لدينا الفرصة لنظهر بأننا نقيم كرامة المحتجين في تونس، لا يجب أن يشك أحد أننا نؤمن بالفرص وحق تقرير المصير والتقدم، سيكون هناك بعض المشاكل ولكن أصبحت لدينا الفرصة بأن ننظر الى العالم كما ينبغي أن نكون، الشعوب هي التي تظاهرت واحتجت في الشوارع وليس الولايات المتحدة شجعتهم، سنتحدث عن مبادئ أساسية سنناشد بالمبادئ التي طالبنا بها في الأشهر الـ 6 المنصرمة، إن الولايات تعارض القمع ضد الشعوب وتدعم الحقوق العالمية التي تدعو الى حق التعبير عن الذات والمساواة بين الرجل والمرأة، والحق أن يختاروا قادتهم ونحن ندعم أيضا الإصلاح الاقتصادي في الشرق الأوسط الذي يدعم الأشخاص في المنطقة ودعمنا لهذه المبادئ ليس مصلحة ثانوية بالنسبة لنا وهذه أولويتنا التي يجب أن تترجم في أعمالنا.
وأكد اوباما على ان سياسة الولايات المتحدة دعم الانتقال في المنطقة وتونس هي التي بدأت موجة الديموقراطية ومصر كانت شريكتها وبدأ هذا التيار الانتقال من بلد الى آخر لمجتمع مدني ومؤسسات ديموقراطية قوية، دعمنا يجب أن يمتد الى دول تحتاج أيضا للوصول الى الديموقراطية ولكن في بعض الدول العنف يسيطر والمثال ليبيا حيث شن معمر القذافي حربا ضد شعبه ولا يمكننا أن نقبل بهذا وهنا قررنا استخدام القوة لتحرير الليبيين، هناك رأينا الشعب الليبي يطالب بالنجدة والمساعدة ولو لم نعمل مع حلفائنا لمات الآلاف من الأشخاص، واليوم فقد القذافي السيطرة على شعبه ودولته وعندما يغادر وقواته من السلطة ستكون هناك مرحلة انتقالية الى ليبيا الحرة والديموقراطية.
النظام السوري
وبالنسبة لتظاهرات سورية قال اوباما: فرضنا عقوبات على النظام السوري بما فيها العقوبات التي فرضت على الأسد وهذا الأخير لديه خيار إما يذهب الى انتقال سياسي أو يغادر، يجب أن يتوقف النظام السوري عن قتل الناشطين وإلا سنتحداه أكثر وأكثر وسيواجه هذا التحدي، ولغاية الآن سورية عملت ودعمت من حليفها الإيراني في القمع وهذا يظهر خبث النظام الإيراني، إن الاحتجاج السلمي الأول في المنطقة كان في شوارع طهران وهناك الرجال والنساء تم وضعهم في السجن وصورة امرأة إيرانية تموت في الشارع الإيراني مازالت محفورة في أذهاننا، اعتراضنا لإيران وإجراءاتها القمعية وبرنامجها النووي ودعهما للإرهاب معروف للجميع ولكن حفاظا على مصداقيتنا علينا أن نعترف بأن التغيير يجب أن يستند الى المبادئ التي نؤمن بها حتى في بلدان أصدقائنا وهذا ما حدث في اليمن أيضا حيث يسعى الرئيس في الحفاظ على السلطة وندعو الرئيس اليمني علي عبدالله صالح بانه لابد ان يفي بالتزامه بنقل السلطة.
وهذا ما حدث أيضا في البحرين التي هي الشريك الدائم ولاحظنا أن ايران تريد أن تستغل ما حصل ولكن نحن قررنا أن تتم معالجة كل هذا وفقا للحقوق العالمية للمواطنين.
وشدد أوباما على ان الحكومة ينبغي أن تفتح الأرضية للحوار في البحرين للبحرينيين، العراق واجه أيضا مشكلة في الانتقال للديموقراطية، والعراقيون رفضوا العنف في الوصول للديموقراطية، وكل الدول الديموقراطية الحديثة ستواجه مشاكل ولكن إذا ما استمروا في التقدم السلمي سندعمهم أكثر فأكثر، الولايات المتحدة ستستخدم كل نفوذها لدعم الإصلاح في المنطقة ورسالتنا بسيطة إذا أخذتم مخاطر الإصلاح فستحصلون على كل دعم الولايات المتحدة.
صوت الشعوب
وأضاف أوباما: سنستخدم التكنولوجيا للارتباط بما يمثل صوت الشعوب الإصلاح الحقيقي لا يأتي فقط من خلال صناديق الاقتراع وسندعم الذين يحاولون رفع أصواتهم وسندعم الانترنت، ومشروعية الحكومات في القرن 21 ستعتمد على دعم شعوب مطلعة على كل شيء.
وتابع: سنعارض محاولة أي مجموعة لتقييد حقوق الآخرين عندما تعمل من خلال الإكراه، في ساحة التحرير كنا نسمع مصريين يقولون كلنا شعب واحد مسلمون ومسيحيون، وأميركا ستعمل من أجل أن تسود هذه الروح في منطقة كانت محل ولادة الأديان السماوية الثلاثة، واليوم يجب أن يكونوا للأقباط المسيحيين الحق في أن يتعبدوا في القاهرة كما هو حق الشيعة ألا تهدم مساجدهم في البحرين، لهذا السبب سنستمر في إصرارنا على أن تنطبق الحقوق على النساء كما على الرجال ونريد أن تترشح المرأة للمناصب العامة والمنطقة لن تصل لتحقيق ذاتها إذا كان نصف سكانها محرومات من تحقيق إمكانياتهن.
وقال الرئيس الأميركي: السياسة لم تكن الدافع الوحيد وراء خروج المحتجين للشوارع ولكن النقطة التي قلبت التوازن عدم قدرة الناس على إطعام أنفسهم وفي أنحاء المنطقة الكثير من الشباب لهم مستوى علمي رفيع لكن الوضع الاقتصاد لا يمكنهم من إيجاد عمل، إن أكبر مورد في الشرق الأوسط لم يستغل هو مورد الشعوب، وليس غريبا أن احد قادة ميدان التحرير كان من العاملين في «غوغل» فالتحدي يأتي من بلد الى بلد، ونجاح الثورات يعتمد في الوقت ذاته على الرخاء وتحقيق التنمية والهدف يجب أن يكون نموذجا يسمح للحماية أن تحل محلها تحقيق الفرص والاقتصاديات التي تخلق فرص العمل للشباب.
وأكد أوباما: سنطلب من صندوق النقد الدولي والبنك الدولي تقديم خطة على كيفية مساعدة مصر وتونس، ولا نريد لمصر ديموقراطية مكبلة بالديون وسنخفف أعباء الديون عنها وسنستخدم الاستثمار من أجل خلق فرص العمل وسنساعد الحكومات المنتخبة ديموقراطيا لاستعادة الأصول التي سرقت وعن مستقبل السلام في المنطقة، قال أوباما: على إسرائيل أن تتحرك بجرأة نحو «سلام دائم» والوضع الحالي لا يمكن استمراره، مضيفا على مر عقود النزاع بين إسرائيل والعرب كان مستمرا في المنطقة، بالنسبة لإسرائيل كان يعني ذلك الخوف من أطفال سيموتون في تفجير حافلات وصواريخ تطلق وأطفال في مناطق أخرى يتربون على كرهها، بالنسبة للفلسطينيين كان يعني ذلك العيش بذل في ظل الاحتلال، وعملنا على إنهاء ذلك لكن التوقعات لم تتحقق فالاستيطان الإسرائيلي مستمر والفلسطينيون انزاحوا بعيدا عن المفاوضات، ولكن كل التغييرات في المنطقة تجعل من غير الممكن أن نستمر بهذا الوضع، ففي الوقت شعوب الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تتخلص من عبء الماضي فحل هذا النزاع يصبح ضروريا وجهود الفلسطينيين في نزع الشرعية عن إسرائيل ستبوء بالفشل والقيام بعمل رمزي في أيلول في الأمم المتحدة لن يخلق دولة فلسطينية، والفلسطينيون لن يحققوا استقلالهم إذا لم يعترفوا بإسرائيل، والتزامنا بأمن إسرائيل غير قابل للتزعزع وصداقتنا بها تاريخية ومن المهم قول الحقيقة، فالوضع الراهن غير قابل أن يستمر وعلى إسرائيل أن تتصرف بشجاعة لتحقيق هذا السلام والمنطقة تمر بتغيرات عميقة والمجتمع الدولي مل من مبادرات لا تنجح، وعلى الفلسطينيين والإسرائيليين أن يقدموا على خطوات ولن يستطيع أحد أن يفرض عليهما السلام وتستطيع أميركا والمجتمع الدولي أن يعبروا بصراحة أن السلام الدائم يعني دولتين هي دولة إسرائيل دولة قومية لليهود تعيش بأمن وسلام مع دولة فلسطينية ديموقراطية، أساس المفاوضات واضح دولة فلسطينية قابلة للبقاء ودولة إسرائيلية أمنة ونؤمن أن حدود إسرائيل وفلسطين يجب أن تستند الى حدود 1967 مع مبادلة أراض متفق عليها والشعب الفلسطيني يجب أن يتمتع بحكم نفسه ولكل دولة الحق في الدفاع عن نفسها ويجب أن تكون الشروط واضحة للحيلولة دون إعادة ظهور الإرهاب وتسرب الأسلحة، وانسحاب إسرائيلي متدرج يجب أن تقابله مسؤولية أمنية فلسطينية في دولة ذات سيادة غير متعثرة.
الدولة الفلسطينية
واكد أوباما ان الفلسطينيين يجب أن يعلموا ما هي الحدود الاقليمية لبلدهم وعلى الاسرائيليين أن يعلموا أن بواعثهم الأمنية سيتم النظر اليها، واضاف: هناك ايضا مسألة مستقبل القدس ومصير اللاجئين الفلسطينيين لكن يجب التقدم الى الأمام بشأن الأمن والأراضي، لكن هذا لا يعني أنه من السهولة أن نعود الى المفاوضات خاصة مع الإعلان عن اتفاق بين فتح وحماس يثير مخاوف مشروعة لدى اسرائيل فكيف يمكن أن تتفاوض مع طرف لا يعترف بحقك في الوجود، أنا أدرك كم هو صعب العمل والعداء قد تم توارثه جيلا عن جيل وفي أحيان زاد تكرسا ولكنني مقتنع أن الغالبية من الفلسطينيين يفضلون العمل نحو المستقبل بدل البقاء في الماضي.
وتابع أوباما: رغم كل التحديات التي تنتظرنا نرى أن هناك أملا ونرى ذلك في الشباب الذي قاد التغيير في مصر وفي سورية الذي تصدى للرصاص وهو ينادي «سلمية.. سلمية»، مشددا على انه بالنسبة للشعب الأميركي فإن مشاهد الجيشان في هذه المنطقة قد تثير سببا للشك، وقال: لكن أمتنا تأسست من خلال تمرد ضد حكم ديموقراطي وشعبنا خاض حربا أهلية مؤلمة حتى أوصل الحق وأنا ما كنت لأقف أمامكم إلا بعد ان وقفت أجيال من أبناء جلدنا في مسيرات سلمية لتحقيق الكلمات التي كونت أمتنا.
إعفاء مصر من ديون أميركية تبلغ مليار دولار
أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما أن الولايات المتحدة ستقوم بإعفاء «مصر الديموقراطية» من مليار دولار أميركي من الديون.
واضاف «لا نريد مصر الديموقراطية مرهقة بديون الماضي لذا سنقوم بإعفاء مصر الديموقراطية من ديون تصل الى مليار دولار وسنعمل مع شركائنا المصريين لاستثمار هذه الموارد لتعزيز النمو».
وأضاف «سنساعد مصر على استعادة القدرة على الدخول في الاسواق بتقديم ضمانات قروض بمليار دولار تحتاجها لتمويل البنية التحتية ولتوفير فرص العمل»، كما سنساعد الحكومات الديموقراطية الجديدة على استعادة الاصول التي سرقت منها».
على الأسد أن يقود التغيير أو يتنحى
أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما أن على الرئيس السوري بشار الأسد ان يقود عملية التغيير او يتنحى.
وقال اوباما ان «الشعب السوري برهن على شجاعته بمطالبته بعملية الانتقال الى الديموقراطية».
واضاف ان «الرئيس الأسد هو اليوم أمام خيار: يمكنه ان يقود العملية الانتقالية او ان يبتعد».
وطالب اوباما دمشق ايضا بوقف القمع بحق المتظاهرين وبالإفراج عن السجناء السياسيين وبالسماح لمجموعات الدفاع عن حقوق الإنسان بالوصول الى «مدن مثل درعا» معقل الحركة الاحتجاجية ضد الأسد.
واتهم الرئيس الاميركي ايضا سورية بأنها «تتبع حليفتها ايران» التي تساعدها على حد قوله في قمع المتظاهرين.
أميركا ستعارض تحركات في الأمم المتحدة لعزل إسرائيل
رفض الرئيس الأميركي ما وصفه بأنه جهد لعزل اسرائيل في الامم المتحدة في سبتمبر.
وقال ان اي اتفاق لانشاء دولة فلسطينية يجب ان يعتمد على حدود 1967 مع مبادلات يتفق عليها الطرفان. مؤكدا ان الالتزام الأميركي بأمن اسرائيل لا يهتز.
واضاف «بالنسبة للفلسطينيين فان جهود تجريد اسرائيل من الشرعية ستنتهي الى الفشل. والتحركات الرمزية لعزل اسرائيل في الامم المتحدة في سبتمبر لن تخلق دولة مستقلة».
واقرأ ايضاً:
كلينتون: الخارجية الأميركية تعمل يومياً لترجمة آراء أوباما إلى نتائج حقيقية في كل دول العالم تقريباً
أوباما: كلينتون واحدة من أروع وزراء الخارجية في تاريخ أميركا
حماس: كلام أوباما عن الدولة الفلسطينية «ذر للرماد في العيون»
المانحون اليهود يهددون بقطع التمويل عن حملة أوباما الانتخابية
استطلاع: 48% من الأميركيين يريدون رئيساً جديداً و43% يؤيدون بقاء أوباما
برلمانيون أميركيون يتهمون أوباما بانتهاك قانون «إعلان حالة الحرب»
الأميركيون غير متفائلين بتحقيق السلام العربي ـ الإسرائيلي
الأمم المتحدة: عملية السلام ستتأثر بالربيع العربي
أوباما يعتزم تعيين سوزان زيادة سفيرة لبلاده في قطر