Note: English translation is not 100% accurate
على الرغم من عدم إمكانها التعبير عن آراء خاصة
ملكة بريطانيا «قلقة» من احتمال انفصال اسكتلندا وسالموند: ستبقى جلالتها على رأس الدولة حتى لو انفصلنا
31 مايو 2011
المصدر : الأنباء

لندن ـ عاصم علي
أبدت ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية قلقها من امكانية انفصال اسكتلندا عن المملكة المتحدة خلال عهدها، وذلك في أعقاب الفوز الساحق للحزب الوطني الاسكتلندي بزعامة رئيس الوزراء الاسكتلندي ألكس سالموند في انتخابات الاقليم. وبحسب تقارير إعلامية، فإن الملكة أعربت عن قلقها هذا خلال اللقاء الأسبوعي مع رئيس الوزراء ديفيد كاميرون في قصر باكنغهام.
وطلب مسؤولون في القصر الملكي من رئاسة الوزراء توفير خبير دستوري لتقديم استشارات في شأن كيفية اجراء الاستفتاء على استقلال الإقليم، وطريقة فصله في حال تصويت غالبية سكانه بنعم.
وكان زعيم الحزب الانفصالي الفائز ألكس سالموند حاول طمأنة العائلة المالكة الى أن الملكة ستبقى رأس الدولة في اسكتلندا في أعقاب الانفصال (إذا صوتت غالبية سكان الاقليم له).
إلا أن مصدرا قريبا من رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون قال إن الملكة ملتزمة بقوة الاتحاد بين اسكتلندا وإنجلترا، والذي يبلغ عمره 304 سنوات. وعلى رغم أن الملكة لا يمكنها التعبير عن آراء خاصة، إلا أنها «قلقة» حيال انقسام بريطانيا خلال عهدها. وبحسب مصدر حكومي، فإن «الملكة كانت دائما شديدة الوضوح في خصوص المملكة المتحدة، وعليك فقط النظر الى مدى التزام العائلة المالكة باسكتلندا لفهم ذلك». وسبق أن عبرت الملكة عام 1977 عن قلقها حيال تأثير أي حكم ذاتي في الاقليم على وحدة المملكة المتحدة. وقالت يومها لعدد من نواب حزب «العمال» الحاكم (1977): «لا يمكننا أن أنسى أنني نصبت ملكة على عرش المملكة المتحدة (التي تضم اسكتلندا)». يذكر أن سالموند أكد نيته اجراء استفتاء في النصف الثاني من ولاية البرلمان الحالي التي تمتد لخمس سنوات. وسيطلق حملة دعائية قبل الاستفتاء لاستمالة الناخبين الاسكتلنديين.
ورد ناطق باسم رئيس الوزراء الاسكتلندي على التقارير عن قلق الملكة، بالقول إنها «دردشة» و«تفاهة».