Note: English translation is not 100% accurate
أطفال فلسطين يخضعون لتجارب لاإنسانية في معتقلات إسرائيل
الفلسطينيون يحيون ذكرى النكسة اليوم وجيش الاحتلال مستعد للمواجهة.. وآلاف اليهود تظاهروا في تل أبيب ضد الاحتلال: إسرائيل وفلسطين.. دولتان لشعبين
5 يونيو 2011
المصدر : الأنباء

عواصم ـ وكالات: يستعد الفلسطينيون لإحياء الذكرى الـ 44 للنكسة التي احتلت فيها اسرائيل ما تبقى من الاراضي الفلسطينية بما فيها القدس الشريف وهضبة الجولان وشبه جزيرة سيناء.
ومن المقرر ان ينظم الفلسطينيون مسيرات تنطلق نحو نقاط التماس مع الجيش الاسرائيلي في المناطق الفلسطينية.
وقال عمر عساف عضو لجنة احياء ذكرى النكسة ان التوجه الوطني الحالي من مختلف الفصائل والحملات الشعبية والحراك الشبابي ان تكون الفعاليات في مواجهة سياسات الاحتلال الاسرائيلي.
واضاف عساف لـ «كونا» ان المسيرة ستنطلق اليوم من رام الله صوب حاجز قلنديا وستقابلها مسيرة اخرى من القدس اضافة الى مسيرات عند نقاط التماس.
وكانت فعاليات النكسة بدأت يوم اول من امس بمسيرات ضد الجدار الفاصل والاستيطان في الضفة الغربية.
واكد عصام بكر عضو المكتب السياسي لحزب الشعب ان الفعاليات سلمية وتأتي للتأكيد على حق الشعب الفلسطيني في التمسك بحقوقه الوطنية.
واضاف بكر لـ «كونا» ان المسيرات تحمل شعار الدولة الفلسطينية كاملة السيادة على الاراضي التي احتلت عام 1967.
وطالب بكر الهيئات الدولية بحماية المسيرات السلمية والضغط على قوات الاحتلال لوقف اي تصعيد متوقع ضد هذه المسيرات.
وكانت اسرائيل اعادت زرع الالغام على الحدود مع سورية ولبنان بعد احداث النكبة التي تمكن فيها المئات من اجتياز الحدود والوصول الى الاراضي المحتلة عام 1948 وواجهتهم اسرائيل باطلاق الرصاص الحي ما ادى الى استشهاد 20 فلسطينيا واصابة آخرين.
وعن الاستعدادات الاسرائيلية قال جمال جمعة منسق الحملة الشعبية لمقاومة الجدار الفاصل ان اسرائيل متخوفة من جدية اي تحرك شعبي فلسطيني.
في المقابل، اعلن جيش الاحتلال الاسرائيلي امس انه مستعد لمواجهة موجة الاحتجاجات التي يخطط الفلسطينيون لتنفيذها اليوم في ذكرى النكسة الرابعة والاربعين.
ونقلت الاذاعة الاسرائيلية العامة عن مصادر في هذا الجيش قولها «ان قوات الامن جاهزة لمواجهة هذه الاحتجاجات والتي يمكن ان تشمل المظاهرات الشعبية التي ستنظم على الحدود الاسرائيلية بمناسبة ذكرى حرب الايام الستة التي شنتها اسرائيل في العام 1967».
واعلن قائد اركان الجيش الاسرائيلي الجنرال بيني غانتز «انه وجه الاوامر لزيادة حجم عمليات انتشار قواته واجهزته الامنية على طول الحدود التي تفصل اسرائيل عن جيرانها العرب وذلك منذ يوم الجمعة الماضي».
واشار الى «ان عملية الانتشار هذه سوف تتواصل حتى تنتهي تماما جميع النشاطات الخاصة باحياء ذكرى يوم النكسة».
من جهتها، كشفت صحيفة «يديعوت احرنوت» امس في موقعها الالكتروني «ان اكثر ما يثير القلق في اسرائيل هو الخشية من تلك الدعوات التي اطلقت مؤخرا في شبكات الانترنت الاعلامية والتي تحث الفلسطينيين للتظاهر وربما اقتحام الحدود مع اسرائيل».
كما اعلن هذا الجيش «ان الحدود مع سورية ولبنان هي مناطق عسكرية مغلقة وان المدنيين هم بالتأكيد ممنوعون قطعيا من الدخول اليها وذلك خشية على حياتهم»، كما زعم في اعلانه هذا.
في غضون ذلك، تزداد معاناة الشعب الفلسطيني يوما بعد يوم في ظل السياسات التي تنتهجها اسرائيل منذ العام 1948.
ومع مرور الذكرى الـ 44 للنكسة، لايزال الفلسطينيون المعتقلون في السجون الاسرائيلية يخضعون للتعذيب وللتجارب الطبية بما يهدد حياتهم.
آلاف اليهود تظاهروا في تل أبيب ضد الاحتلال: إسرائيل وفلسطين.. دولتان لشعبين
تظاهر الاف الاسرائيليين مساء امس في تل ابيب احتجاجا على استمرار احتلال الاراضي الفلسطينية، وذلك في الذكرى الرابعة والاربعين لاحتلال اسرائيل الضفة الغربية وقطاع غزة.
وسار المتظاهرون ومعظمهم من اليهود اضافة الى العرب، في وسط تل ابيب مطالبين بقيام «دولة فلسطينية لمصلحة اسرائيل» ضمن حدود 1967 التي سبقت اندلاع حرب يونيو.
ورفعوا لافتات حملت رسوما كاريكاتورية لرئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو مع عبارة «نتنياهو يقودنا الى الكارثة».
وحمل المتظاهرون اعلاما اسرائيلية وفلسطينية وهتفوا «اسرائيل، فلسطين، دولتان لشعبين» و«متضامنون مع الفلسطينيين».
وقام بتنظيم التظاهرة التي سمحت بها الشرطة وتولت حمايتها، مجموعة من الحركات اليسارية المناهضة للاحتلال وخصوصا حزب ميريتس وحركة السلام الان المناهضة للاستيطان.
وفي الضفة الغربية، اقام مسيحيون قداسا عند حاجز عسكري اسرائيلي قرب بيت لحم تعبيرا عن رفضهم استمرار الاحتلال ومن اجل «السلام والعدالة».
ووضع الجيش الاسرائيلي في حال استنفار قبل تظاهرات مقررة للفلسطينيين الاحد في الذكرى الرابعة والاربعين لنكسة يونيو 1967.
وتم استقدام تعزيزات الى الحدود مع لبنان وهضبة الجولان المحتلة وكذلك الى الحدود مع قطاع غزة والضفة الغربية.
إلى ذلك، رحب الرئيس الفلسطيني محمود عباس امس بحذر باقتراح فرنسي بعقد اجتماع بين مفاوضين إسرائيليين وفلسطينيين في باريس في محاولة لاستئناف محادثات السلام المتوقفة الذي عرضه وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه الأسبوع الماضي باستضافة محادثات لمناقشة أفكار متعلقة بإعلان الدولة الفلسطينية بهدف تفادي مواجهة في الأمم المتحدة في سبتمبر. وقال عباس لرويترز بعد يومين من محادثاته مع جوبيه «قلنا من حيث المبدأ إن هذه المبادرة مقبولة».