Note: English translation is not 100% accurate
واشنطن تكشف خطة أوباما السرية لفك الارتباط مع كابول وتقر الشهر المقبل سحب 30 ألف جندي من أفغانستان
14 يونيو 2011
المصدر : الأنباء

واشنطن ـ أحمد عبدالله
يتأهب الرئيس باراك أوباما للإعلان عن خطة جديدة بشأن أفغانستان يمكن ان تكون مثار جدل واسع في الولايات الولايات المتحدة.
فقد سرب مسؤولون في وزارة الدفاع الاميركية الى أجهزة الإعلام معلومات تفيد بأن البيت الأبيض أصدر تعليمات للوزارة بإعداد النسخة النهائية من خطة تقضي بسحب 30 ألف جندي أميركي من أفغانستان حتى يتسنى للرئيس إعلانها في 15 من الشهر المقبل أو نحو ذلك. وقال المسربون ان مساعدي الرئيس لا يعرفون على وجه الدقة ما إذا كانت الحسابات التي وضعت لآثار سحب القوات صحيحة حتى الآن، وذلك بسبب التباين في آراء القادة العسكريين في الميدان. إلا ان الخطوة في ذاتها لن تؤدي الى أكثر من سحب القوات التي كانت قد أضيفت الى الأعداد الأصلية المشاركة في العمليات قبل نحو 18 شهرا. ويذكر ان عدد تلك القوات الأصلية كان يتراوح بين 60 و70 ألف جندي قبل اضافة 30 ألف جندي في نهاية 2009. وقال مشككون في إمكانية نجاح الخطة داخل وزارة الدفاع ان الخريطة العامة للاشتباكات على الأرض لا تتيح اتخاذ إجراء مثل هذا في الوقت الحالي اما مؤيدو القرار فإنهم يقولون ان العودة الى الأعداد الأصلية لن تمثل اي مخاطرة حقيقية إذ ان مهمة تلك القوات الإضافية كانت حسم المواجهة وهو أمر لم يتحقق ومن ثم فإنه من المؤكد إعادتها والعودة الى الأوضاع العسكرية السابقة.
بيد ان الرئيس أوباما ينوي أيضا ما يسمى بالأعداد الأصلية من القوات الاميركية بداية من يوليو العام المقبل. ويقول بعض مساعدي الرئيس ان الحسابات التي وضعت تؤكد ان بالإمكان التوصل الى صيغة ما للحفاظ على استقرار الحكومة الأفغانية المدنية وللحيلولة دون انفراد طالبان بالحكم. وقالت التسريبات المتداولة في واشنطن في الفترة الراهنة ان الرئيس «حسم أمره» فيما يتصل بسحب القوات من أفغانستان بصورة كاملة وان بدء تنفيذ هذا السحب سيأتي قبل موعد الانتخابات الرئاسية المقبلة. وتبدأ عملية إعداد خطة الانسحاب في نهاية الأسبوع الجاري ويقدر لها ان تستمر نحو أسبوعين وستشارك فيها جميع الأجهزة المشاركة في العمليات، وذلك تحت إشراف الجنرال ديفيد بترايوس الذي يتأهب بدوره لشغل موقع وزير الدفاع.