Note: English translation is not 100% accurate
يغني مع زوجته في فيديو يغزو قلوب الأتراك وصناديق الاقتراع
أردوغان يتعهد بعد فوزه الكبير بالانتخابات البرلمانية بالسعي لتسوية مع المعارضة من أجل الإصلاح
14 يونيو 2011
المصدر : الأنباء

عواصم ـ وكالات: بعد الفوز الكبير الذي أحرزه حزبه (49.9%) في الانتخابات لكن من دون الحصول على الغالبية اللازمة التي تخوله تعديل الدستور، تعهد رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان امس بالسعي للتوصل الى تسوية مع المعارضة.
وقال اردوغان في خطاب الفوز الذي ألقاه من شرفة مقر الحزب «اعطانا الشعب.. رسالة مفادها ان الدستور الجديد ينبغي ان يتم التوصل اليه عبر التسوية والتشاور والتفاوض».
وتابع قائلا «لن نغلق ابوابنا بل سنتوجه للمعارضة».
وكان على رأس التعهدات الانتخابية لحزب العدالة والتنمية الخروج بدستور جديد اكثر انفتاحا لتركيا التي تسعى لعضوية الاتحاد الاوروبي ليحل محل الدستور الحالي الذي اقر بعد الانقلاب العسكري الذي جرى عام 1980، غير ان اردوغان رفض تحديد ما سينطوي عليه الدستور الجديد.
وجاء حزب المعارضة الرئيسي حزب الشعب الجمهوري يسار الوسط في المرتبة الثانية بحصوله على 25.9% من الاصوات و135 مقعدا برلمانيا، وجاء بعده حزب العمل القومي حاصلا على 13% من التصويت و53 مقعدا برلمانيا.
وقد أحرز حزب السلام والديموقراطية الكردي فوزا كبيرا حيث تمكن مرشحو الحزب الذين خاضوا الانتخابات كمستقلين من الالتفاف على عقبة الـ 10% المطلوبة لدخول البرلمان، من زيادة المقاعد التابعة للحزب من 20 مقعدا الى 36 مقعدا.
ومن شأن دعم حزب السلام والديموقراطية ان يلعب دورا حيويا في صياغة الدستور الجديد والذي يقول الحزب انه ينبغي ان يعترف بالأكراد كعنصر له خصوصيته في نسيج الأمة وان يمنح الأكراد حكما ذاتيا.
وبالنسبة لاردوغان فإن الصراع الكردي يحتل مساحة كبيرة من اهتماماته، فقد هدد الزعيم المتمرد الكردي المسجون عبدالله اوجلان بـ «فوضى شاملة وعواقب وخيمة» بعد الانتخابات ما لم تتحول الاتصالات المتفرقة التي تجري بينه وبين مسؤولين اتراك في السجن الى مفاوضات جادة.
من جانبها أشادت الصحف التركية امس بفوز اردوغان، فقد وصفت صحيفة راديكال اليومية الليبرالية في عنوانها اردوغان بـ «محترف صناديق الاقتراع»، بينما عنونت صحيفة صباح الموالية للحكومة بالقول «الى الأمام يا محترف».
واقتبست الصحيفتان اليوميتان من خطب اردوغان الانتخابية التي قال فيها ان فوزه بتفويض ثالث سيجعله «محترفا» بعد ان كان «متدربا» ثم تقدم في هذا المجال.
غير ان المنتقدين اعربوا عن تشككهم ازاء رسائل المصالحة التي يصدرها اردوغان، مشيرين الى عدم تحمله المتزايد للنقد ونزعة للاستبدادية يرونها فيه رغم تقديمه بتعهدات مماثلة في الماضي.
أردوغان يغني مع زوجته في فيديو يغزو قلوب الأتراك وصناديق الاقتراع
لرئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، صوت جميل وشبيه الى حد ما بصوت مطربينا التقليديين، ونسمعه في فيديو عرفه بعض العرب منذ ظهر في «يوتيوب» مترجما للعربية قبل 6 أشهر، مع أنه بالتركية منذ عامين.
كما لزوجة أردوغان فيديو جديد تبدو فيه وهي تغني الأغنية نفسها مع مطربة تركية شهيرة. هذان الشريطان تم دمجهما في فيديو اخباري واحد ظهر فيه الزوجان قبل شهرين وهما يغنيان عن الحب والوفاء لذكرى حبيب غائب، فغزا الشريط قلوب الأتراك وانعكست كلمات الأغنية بصوت رئيس وزرائهم وزوجته بتمخض صناديق الاقتراع عن نتيجة كاسحة لأردوغان بالانتخابات النيابية.