Note: English translation is not 100% accurate
واشنطن تريد إبقاء التعزيزات الأميركية في أفغانستان حتى 2012
18 يونيو 2011
المصدر : واشنطن ـ أ.ف.پ
أفادت صحيفة «وول ستريت جورنال» امس بان الجيش الاميركي سيطلب من الرئيس الاميركي باراك اوباما إبقاء التعزيزات العسكرية في أفغانستان حتى خريف 2012 اي قبل شهر من الانسحاب المرتقب.
وهذا الموعد يعني ان الرئيس سيعد بخفض كبير لعدد القوات في افغانستان أمام رأي عام يعارض بشكل متزايد هذه المهمة قبل فترة قصيرة من الانتخابات الرئاسية في نوفمبر 2012 التي يسعى فيها للفوز بولاية ثانية، لكن مسؤولي الجيش قالوا للصحيفة ان استحقاق الانتخابات ليس له اي علاقة باقتراحهم.
وأكدوا انهم يركزون الضغط بأكبر قدر ممكن على طالبان والولايات الواقعة شرق البلاد التي تشهد أعمال عنف على الحدود مع باكستان وخصوصا خلال فصلي الصيف المقبلين، الفترة التي يخوض فيها المسلحون عادة اشد المعارك.
وأمر اوباما بتعزيز القوات الاميركية بـ 33 الف عنصر إضافي في ديسمبر 2009 لوقف زخم تمرد طالبان ما رفع العدد الإجمالي للقوات الاميركية الى 100 الف عنصر.
وتعتزم الولايات المتحدة ترك «عدد قليل» من القوات في افغانستان بعد ديسمبر 2014 حين تسلم المسؤوليات الأمنية للأفغان.
ووعد اوباما ببدء سحب القوات اعتبارا من يوليو هذه السنة لكن لايزال يتعين على البيت الأبيض ان يحدد عدد القوات التي سيسحبها او موعد ذلك، مشددا على ان مثل هذه القرارات ستتم استنادا الى الظروف الميدانية حيث تخوض القوات معارك مع طالبان منذ حوالي عقد. وقال مسؤولون من ادارة اوباما وعسكريون للصحيفة انه من غير الواضح ما اذا كان الرئيس سيتبع توصيات الجيش ويغير خطط الانسحاب. وقال مسؤول اميركي كبير يؤيد انسحابا بطيئا ان قرار اوباما حول موعد استكمال سحب قوات التعزيزات الباقية في افغانستان يعتبر اهم بكثير من القرار المتعلق ببدء الانسحاب الشهر المقبل.
من جهة اخرى، قال مسؤولون ان قوات الأمن الباكستانية قتلت امس 11 مسلحا في اشتباكات في منطقة مضطربة قرب الحدود الافغانية، وذلك غداة هجوم نفذه مئات المتمردين عبر الحدود في باكستان.
ووقعت المناوشات في منطقتي ساراكاي وموخا شمال غربي خار، وهي البلدة الرئيسية بمنطقة باجور حيث نفذت القوات الباكستانية سلسلة من الهجمات ضد مسلحي طالبان وغيرهم من المتمردين الإسلاميين منذ اغسطس 2008.