Note: English translation is not 100% accurate
فرنسا وبريطانيا تسيران على خطاه.. ومحكمة أفغانية تبطل عضوية ربع أعضاء البرلمان
الاعتبارات الانتخابية غلبت في خطاب أوباما حول الانسحاب من أفغانستان
24 يونيو 2011
المصدر : الأنباء
عواصم ـ أحمد عبدالله والوكالات
أعلن الرئيس باراك أوباما خطابه المرتقب حول أفغانستان مساء الأول من امس عن سحب عشرة آلاف جندي اميركي من هناك بدءا من الشهر المقبل على ان يتم ذلك بنهاية العام الحالي ثم استكمال سحب ما يبلغ مجموعه الإجمالي 33 ألف جندي بما في ذلك العشرة آلاف المشار إليهم بحلول الصيف المقبل.
ووجه أوباما خلال خطابه عددا من الضربات غير المباشرة الى إدارة الرئيس جورج بوش ليس سعيا وراء المواجهة مع الجمهوريين وإنما تملص من قدر من المسؤولية عما آلت إليه الأوضاع الاقتصادية في الولايات المتحدة، من ذلك مثلا إشارته الى تلك الأوضاع الحالية في علاقتها بسياسة الرئيس السابق حين قال: «على امتداد العقد المنصرم انفقنا تريليون دولار على الحروب وذلك خلال مرحلة من تزايد الديون والمصاعب الاقتصادية اما الآن فإن علينا ان نستثمر في ثروتنا الأكبر اي شعبنا».
وتابع اوباما وكأنه يدمج خطابه الأفغاني في حملة الانتخابات الرئاسية الاميركية «ان علينا ان نطلق طاقة الإبداع الذي يخلق المزيد من الوظائف والصناعات فيما نعيش بقدر إمكانياتنا ويجب علينا ان نعيد بناء بنيتنا التحتية وان نعثر على مصادر جديدة ونظيفة للطاقة»، ولكن ما علاقة ذلك بالخطة الأفغانية الجدية؟
وأشار أوباما الى المفاوضات التي تدور لإحلال السلام في أفغانستان مقدما شرطا واحدا للمشاركة فيها هو ان تقطع القوى المختلفة التي تشارك اي علاقة لها بالقاعدة ومؤكدا ان تلك المفاوضات يجب ان تكون تحت قيادة الحكومة الأفغانية وان هدفها هو المصالحة الوطنية ومن ثم خروج القوات الدولية من الاراضي الأفغانية.
وقد لقي خطاب أوباما ترحيبا من الرئيس الأفغاني حامد كرزاي لكن حركة طالبان اعتبرته رمزيا متعهدة بمواصلة القتال.
في المقابل، اعلن متمردو طالبان في بيان امس انهم يعتبرون ان اعلان الرئيس الذي ينص على سحب 10 آلاف جندي هذا العام مجرد خطوة رمزية لن ترضي المجتمع الدولي ولا الشعب الأميركي اللذين انهكتهما الحرب، واتهم البيان الولايات المتحدة بأنها تعطي امتها باستمرار آمالا زائفة بإنهاء هذه الحرب وتطلق ادعاءات بالنصر لا أساس لها، وتعهدت بمواصلة الكفاح المسلح. وعقب إعلان أوباما بقليل اعلنت مصادر بوزارة الدفاع البريطانية ان لندن ستسحب المزيد من قواتها من افغانستان هذا العام.
ونسبت «بي بي سي» الى المصادر قولها سيكون هناك تقييم جديد في يوليو المقبل يمكن ان يؤدي الى زيادة اعداد الجنود العائدين الى المملكة المتحدة، ورحب ديڤيد كاميرون بإعلان الرئيس اوباما وقال ان المملكة المتحدة ستبقي مستويات القوات البريطانية بأفغانستان تحت المراجعة المستمرة ولن يكون هناك دور لأي قوات قتالية بريطانية بحلول العام 2015، وسنقوم بسحبها من هناك عندما تسمح الظروف القائمة على الأرض بذلك. من جهته، اعلن قصر الإليزيه امس في بيان ان فرنسا ستباشر انسحابا تدريجيا للتعزيزات التي ارسلتها الى افغانستان بشكل متناسب ووفق جدول زمني شبيه بسحب التعزيزات الاميركية. وأوضح الإليزيه ان اوباما اجرى قبل خطابه مكالمة هاتفية مع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ليبحث معه الالتزام المشترك في افغانستان. وتابعت الرئاسة الفرنسية انه على ضوء التقدم الذي تحقق ستباشر انسحابا تدريجيا للتعزيزات التي ارسلت الى افغانستان بشكل متناسب ووفق جدول زمني شبيه بسحب التعزيزات الاميركية. في سياق آخر، غيرت محكمة أفغانية خاصة نتائج نحو ربع مقاعد البرلمان امس مما اثار مخاوف من حدوث ازمة دستورية.وقضت المحكمة بأن 62 نائبا منتخبا سيتعين عليهم ترك مقاعدهم في البرلمان المؤلف من 249 مقعدا وسيحل محلهم اعضاء جدد بسبب التزوير المزعوم في الانتخابات.