Note: English translation is not 100% accurate
مدير إذاعة تونسية يبدأ إضراباً عن الطعام.. ولطيفة: النظام كان يلعب بالفنان و«الخوازيق» تأتيه من كل حدب وصوب!
27 يونيو 2011
المصدر : الأنباء

صرحت الفنانة التونسية لطيفة عن علاقتها بالرئيس المخلوع زين العابدين بن علي، معلنة انها كانت تشعر بالقهر على بلدها وشعبه من خلال رؤية الشباب التونسي الذي تصل نسبته الى نحو 70% يعاني من البطالة والقهر والعذاب. واضافت لمجلة قمر: «وبصدق انا عانيت من النظام التونسي المخلوع».
وأكدت لطيفة عن ان علاقتها كانت سيئة بزوجة الرئيس المخلوع، حيث حرمتها الاخيرة من الظهور على التلفزيون التونسي لمدة سنة ونصف. وقالت لطيفة: «كانت زوجة الرئيس بن علي تقيم حفلات زفاف لأقاربها واذا دعت فنانا واعتذر عن الحضور كانت المشاكل تلاحقه. وانا سبق ان اعتذرت عن الحضور عن حفلة سخيفة فمنعتني من الظهور على التلفزيون التونسي مدة سنة ونصف، وعندما حاولت الاستفسار قيل لي انه لا يوجد قرار مكتوب بمنعي من الظهور في تلفزيون بلدي، لكنهم كانوا يلعبون بالفنان و«الخوازيق» تأتيه من كل حدب وصوب».
وعن الإشاعة التي لاحقتها حول علاقتها الوطيدة بزوجة الرئيس المخلوع قالت لطيفة: «لم التق ليلى زين العابدين بن علي الا مرتين في حفلتين، ولو كنت مدللة في تونس كنت نفذت اعمالي في بلدي».
في هذا الوقت، بدأ مدير اذاعة «كلمة» التونسية عمر المستيري اضرابا عن الطعام هذا الاسبوع احتجاجا على عدم اعطاء السلطات اذاعته التي تبث حاليا على الانترنت والقمر الصناعي، الترخيص للبث على موجة «اف.ام» كما اعلنت الاذاعة امس الاول.
وقالت الاذاعة في بيان نشرته على موقعها الالكتروني ان عمر المستيري مدير راديو «كلمة» دخل منذ يوم الثلاثاء 21 يونيو في اضراب جوع احتجاجا على ممانعة السلطات فتح الفضاء السمعي ـ البصري ورضوخها لضغوط غلاة النظام السابق والمماطلة في منح راديو «كلمة» رخصة البث على موجات اف.ام. في شأن تونسي اخر، قال احمد نجيب الشابي المعارض التونسي السابق والوزير السابق والمرشح المحتمل للرئاسة ومؤسس الحزب الديموقراطي التقدمي، ان حزبه يشكل بديلا «حداثيا وديموقراطيا» عن إسلاميي حركة النهضة.
وتفيد استطلاعات للرأي، بأن حزبه الذي يصفه بأنه «وسطي اجتماعي»، قد يحصل على ثاني افضل النتائج في الانتخابات خلف الإسلاميين.
ومنذ أسابيع عدة بدأ حزب الشابي «حملته التمهيدية» للتعريف بنفسه لدى التونسيين استعدادا لانتخابات المجلس الوطني التأسيسي في 23 اكتوبر. وسيكلف المجلس التأسيسي المنتخب بصياغة دستور جديد للجمهورية الثانية في تونس ليحل محل دستور 1959 وبالتالي تشكيل مؤسسات جديدة لتونس ما بعد «ثورة الكرامة والحرية» التي أطاحت بنظام زين العابدين. وقال نجيب الشابي الوجه المعارض خلال عهدي الرئيس الراحل الحبيب بورقيبة (1957-1987) والرئيس المخلوع بن علي (1987-2011)، في مقابلة مع وكالة فرانس برس «هناك تياران كبيران يتنافسان، من جهة تيار ديموقراطي حداثي والحزب الديموقراطي التقدمي يعتبر ابرز تشكيلات هذا التيار»، بحسب زعيم الحزب.