Note: English translation is not 100% accurate
الخرطوم تحشد تعزيزات أمنية تحسباً لأي طارئ
شمال وجنوب السودان يتفقان على استمرار المحادثات بعد الانفصال
5 يوليو 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات

قال مسؤولون ان زعماء شمال السودان وجنوبه اتفقوا امس على مواصلة المحادثات بشأن الخلافات بين الجانبين بعد انفصال الجنوب في التاسع من يوليو الجاري وهو اتفاق من شأنه ان يخيب أمل الديبلوماسيين الذين كانوا يأملون في حل سريع.
ولم يتفق الجانبان حتى الآن على موضوعات من بينها وضع حدودهما المشتركة والايرادات النفطية.
ولكن م.إبراهيم محمود حامد وزير الداخلية السوداني استبعد حدوث أي مشكلات أمنية في شمالي السودان بحلول يوم التاسع من يوليو موعد الانفصال الفعلي على غرار ما حدث عشية وفاة د.جون جارانج مؤسس الحركة الشعبية.
وقال وزير الداخلية في تصريحات صحافية إنه ليست هناك معلومات تفيد باحتمال وقوع مشاكل أمنية في ذلك اليوم، ولكن الشرطة في المركز والولايات اتخذت احتياطات تأمينية لأي طارئ، وعبر عن أمله في مرور ذلك اليوم بسلام.
وأضاف أن هناك لجنة أمنية مشتركة تتابع مسألة الترتيبات الأمنية بين الطرفين، معربا عن الامل في علاقات أقوى وأوثق بين الشمال والجنوب عقب الانفصال.
وحول ظاهرة الاتجار بالبشر وسبل مكافحتها، أوضح الوزير أنها ظاهرة متنامية وفي ازدياد بسبب طلب اللجوء، وان السودان يعتبر المخرج الوحيد لهؤلاء، ولذلك تم وضع المزيد من الضوابط للحد منها بالتعاون مع الجارتين إثيوبيا وإريتريا.
وأكد وزير الداخلية عدم التراجع عن البلاغات الموجهة ضد المتمرد عبدالعزيز الحلو رئيس الحركة الشعبية بجنوب كردفان على خلفية هجومه على كادوجلي أخيرا، وأوضح أن الحلو عرض حياة كثير من المواطنين للخطر وارتكب جرائم في حق أبرياء ولن يتم التنازل عنها كحق عام، وطالب أي مواطن متضرر من هجوم الحلو بفتح بلاغات في مواجهته.
وحول ملف الحدود والأراضي الزراعية في ولاية القضارف (شرق السودان)، قال وزير الداخلية إن القضية كانت مفتوحة منذ عام 1957، وفي العام السابق حدث اختراق كبير في الملف، وتم حسم الكثير من المشكلات العالقة بين الجانبين السوداني والإثيوبي وتبقى فقط وضع العلامات لترسيم حدود البلدين، وتوقع الفراغ من الخطوة الأخيرة خلال الفترة القليلة المقبلة.