Note: English translation is not 100% accurate
الجندي البريطاني الذي عثر عليه ميتاً في هلمند قضى غرقاً
كاميرون: انسحاب محدود للقوات البريطانية من أفغانستان في 2012
6 يوليو 2011
المصدر : الأنباء
كابول ـ ا.ف.ب: أكد رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون امس انه سيحصل انسحاب «محدود» للقوات البريطانية في العام 2012 وذلك في ختام لقاء عقده مع الرئيس الافغاني حميد كرزاي.
وقال كاميرون في كابول خلال مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس الافغاني «اعتقد انه من الجيد بدء انسحاب محدود لبعض قواتنا».
وأكد كاميرون ان قواته احرزت «تقدما في ولاية هلمند (جنوب)» معقل متمردي طالبان والمنطقة التي سقط فيها اكبر عدد من القوات الاجنبية في افغانستان والتي ينتشر فيها القسم الاكبر من الجنود البريطانيين في البلاد والبالغ عددهم 9500 عنصر. واضاف كاميرون «ان تحديد مهلة امر جيد».
وكرر كاميرون القول انه سيعلن اليوم امام البرلمان البريطاني انسحابا «متواضعا» للقوات في 2012 بالاضافة الى ان حوالى 400 جندي بريطاني سيغادرون افغانستان بحلول نهاية 2011.
واعتبر رئيس الوزراء البريطاني الذي وصل امس الاول الى افغانستان ان النزاع المستمر منذ حوالي عشرة اعوام اصبح «على المسار الصحيح».
وتعتبر الوحدة البريطانية ثاني اكبر وحدة مساهمة في قوة حلف شمال الاطلسي في افغانستان التي تضم حوالي 130 ألف عنصر، بعد الاميركيين.
الى ذلك، اعلن مسؤول عسكري افغاني الثلاثاء لوكالة فرانس برس ان الجندي البريطاني الذي عثر عليه ميتا بعد ان فقد اثره فجر امس الاول في ولاية هلمند جنوب افغانستان، قضى غرقا وعثر على جثته وأطلق عليها الرصاص. وتعذر الاتصال بالجيش البريطاني للتعليق على هذه المعلومات.
وكان متمردو طالبان قدموا في وقت سابق رواية اخرى للاحداث مؤكدين انهم ألقوا القبض على الجندي وانهم قتلوه لاحقا حين حاول جنود من الحلف الاطلسي نجدته.
وعثر على جثة الجندي مساء الاثنين وعليها اثر رصاص، بحسب وزارة الدفاع البريطانية.
وقال سيد مالوك قائد الفرقة 215 في الجيش الافغاني المتمركزة في هلمند الثلاثاء «بحسب المعلومات التي وصلتني من رئيس الجندي المفقود، فان هذا الاخير كان يسبح في واد وقد غرق فجرا وجرفت المياه جثته خارج القاعدة».
واضاف «حين عثر طالبان على جثته عند سياج على جسر، اطلقوا عليها النار».
ويضع التحالف اسيجة على جانبي فتحات الجسور الصغيرة المقامة فوق مجاري المياه في جنوب افغانستان لمنع طالبان من زرع متفجرات فيها. وكان قد اعلن عن فقدان الجندي الاثنين.
وجرت عمليات تمشيط واسعة بحثا عنه في الوقت الذي وصل فيه رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون الى الولاية الافغانية.
وألغى هذا الاخير رحلة كانت مقررة باتجاه العاصمة كابول لحشد كافة الوسائل الجوية في عملية البحث التي انتهت بالعثور على جثته مساء الاثنين.
وقالت وزارة الدفاع البريطانية «لقد اصيب بجروح بالرصاص. ويبقى تحديد سبب وفاته بدقة. ويجري التحقيق في ملابسات فقدانه ومقتله».