واشنطن ـ يو.بي.آي: رد المدير السابق لصندوق النقد الدولي دومينيك ستراوس كان على قرار كاتبة فرنسية مقاضاته بتهمة محاولة الاغتصاب في العام 2002 فرفع قضية مضادة يتهمها فيها بالتقدم «بإفادات كاذبة». ونقلت شبكة «سي إن إن» الأميركية عن محامي ستراوس كان إعلانه ان موكله تقدم بدعوى مضادة على الكاتبة الفرنسية بتهمة تشويه سمعته لأن أقوالها «من نسج الخيال». وكان محامي الكاتبة الفرنسية تريستان بانون التي تتهم المدير السابق لصندوق النقد الدولي دومينيك ستراوس كان بمحاولة اغتصابها أعلن أمس الأول عن عزمها رفع دعوى قضائية ضده أمام المحاكم الفرنسية بعد أيام من الإفراج عنه من دون كفالة في نيويورك بسبب شكوك حول مصداقية خادمة الفندق التي تتهمه بمحاولة اغتصابها وقد تصل عقوبة ستراوس كان في حال إدانته إلى السجن 10 سنوات.
وتتهم بانون ستراوس كان بمحاولة اغتصابها عام 2002 فيما كانت تجري معه مقابلة لإعداد بحث وأفرجت محكمة بنيويورك الجمعة عن ستراوس كان بكفالته الشخصية بعد أنباء عن انهيار دعوى التحرش الجنسي المرفوعة ضده بسبب الشك بمصداقية المدعية.
وذكرت وسائل الإعلام الأميركية أن المدعين اعترفوا بوجود مشاكل مصداقية أساسية لدى الخادمة بالفندق التي قدمت الشكوى ضده واتهمته بمحاولة اغتصابها في مايو الماضي.
وكان ستراوس كان قبل اتهامه بنيويورك يعتبر من أبرز المرشحين المحتملين عن الحزب الاشتراكي الفرنسي للانتخابات الرئاسية.