Note: English translation is not 100% accurate
كندا تنهي مهامها القتالية في أفغانستان و الپنتاغون: الانسحاب الأميركي سيبدأ بهدوء هذا الصيف
8 يوليو 2011
المصدر : الأنباء
واشنطن ـ أ.ف.پ: أعلن ضباط أميركيون أمس الأول ان انسحاب القوات الأميركية المتمركزة في افغانستان سيبدأ بهدوء هذا الصيف مع عودة 800 جندي اعتبارا من هذا الشهر.
وهذه هي المرة الاولى التي يعلن فيها الپنتاغون بالتفصيل جدولا زمنيا للانسحاب الذي اعلنه الرئيس باراك اوباما الشهر الماضي.
وكان اوباما أعلن انسحاب عشرة آلاف رجل قبل نهاية السنة ثم انسحاب باقي التعزيزات التي ارسلت نهاية 2009 الى افغانستان، أي 23 ألف جندي في نهاية صيف 2012.
وقال الجنرال ديفيد رودريغيز الذي يشغل منصب مساعد قائد قوة الحلف الاطلسي في افغانستان خلال مؤتمر بالفيديو من كابول، ان «الانسحاب سيبدأ هذا الشهر كما أعلن الرئيس في خطابه».
وأضاف ان هذا الانسحاب «سيشمل قوات قتالية وقوات دعم في المعارك وقوات دعم لوجستي في المعارك». وأوضح «ان الأمر سيتعلق بانسحاب تدريجي وانا مقتنع بأننا سنتمكن من سحب هذه القوات قبل نهاية العام وانجاز مهمتنا».
وأشار الى ان وحدتين أميركيتين احداها متمركزة في كابول سوف تنهيان مهمتهما نهاية الشهر ولن تحل محلهما قوات اخرى.
إلى ذلك، أنهت كندا أمس مهمتها القتالية في افغانستان بعد تسع سنوات من المعارك التي ادت الى مقتل 157 من جنودها وانفاقها أكثر من 11 مليار دولار مؤكدة انها «فخورة جدا» بالتقدم الذي احرز في مواجهة حركة طالبان.
ورحيل حوالي ثلاثة آلاف عنصر كندي خاضوا عددا من اعنف المعارك في ولاية قندهار، يأتي فيما تبدأ القوى الغربية الاعلان عن انسحاب تدريجي لقواتها قبل الانسحاب الكامل المرتقب في 2014.
ومع تراجع التأييد الشعبي للحرب في افغانستان، غادر معظم الجنود الكنديين البالغ عددهم ثلاثة آلاف عنصر والذين كانوا ينتشرون خصوصا في قندهار التي تعتبر من المناطق الخطرة.
ونظم حفل تسليم القيادة في مطار بقندهار بمناسبة الإنهاء الرسمي للعمليات القتالية رغم ان مئات الجنود الكنديين أرسلوا للقيام بمهمات تدريب في العاصمة الافغانية.
وتم عزف النشيد الوطني الافغاني والكندي والأميركي امام مجموعة صغيرة من الجنود من كل بلد، قبل ان يتحدث القادة امام الحاضرين ويسلموا رسميا المهمة للقوة الأميركية.
وقال الجنرال دين ميلنر قائد الوحدة القتالية الكندية في كلمته امام الجنود «على مر السنوات قدم الكنديون، من الجيش والمدنيين على حد سواء، تضحية كبرى».
وأضاف «رغم انه لايزال هناك عمل للقيام به، نحن فخورون جدا بما أنجز».
وكان الجنود الكنديون بدأوا انتشارهم في افغانستان مطلع العام 2002 بعد اشهر من الاجتياح الدولي لأفغانستان بقيادة الولايات المتحدة للإطاحة بنظام طالبان بعد اعتداءات 11سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة.
وفي الأسابيع الماضية استكملوا آخر دورياتهم وحزموا عتادهم وتجمعوا في مطار قاعدة قندهار الجوية قبل العودة الى بلادهم.
وسلمت كندا الثلاثاء الماضي المسؤوليات الأمنية في آخر اقليم كانت تنتشر فيه قواتها الى العناصر الأميركية في خطوة رمزية في إطار عملية سحب القوات رغم ان الأميركيين كانوا منتشرين في المنطقة منذ اسابيع.
ويؤكد القادة الكنديون انهم أحرزوا مكاسب كبرى منذ انتقالهم الى قندهار التي تعتبر مهد حركة طالبان.
وقد تزايدت معارضة الرأي العام الكندي للحرب في افغانستان حيث اظهر استطلاع للرأي نشر في وقت سابق هذه السنة ان 63% من الكنديين يعارضونها مقارنة بـ 47% في العام 2010.
وتعهد رئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر في العام 2008 بسحب القوات هذه السنة. وبعد قيام قوة كومندوس أميركية بقتل زعيم القاعدة اسامة بن لادن في باكستان في مايو، قال انه يعتقد بان افغانستان «لم تعد تشكل مصدرا للارهاب العالمي».
وستتولى وحدة كندية أخرى تضم 950 شخصا مهمة تدريب القوات الأمنية الافغانية في كابول.
وستواصل كندا ايضا تقديم المساعدة لافغانستان حيث من المتوقع ان تبلغ الكلفة الاجمالية لمساهمتها بين الفترة الحالية ونهاية 2014 حوالى 700 مليون دولار سنويا.