Note: English translation is not 100% accurate
واشنطن تجدد اتهامها لطهران بتسليح شيعة العراق
المدير السابق للمخابرات المركزية الأميركية لـ «الأنباء»: إيران تصدر قنابل طائرة إلى العراق لإجهاض مفاوضاتنا مع بغداد
9 يوليو 2011
المصدر : الأنباء

واشنطن ـ احمد عبدالله
شن المدير السابق للمخابرات المركزية الاميركية جيمس وولسي هجوما عنيفا على ايران متهما اياها بتهديد استقرار الشرق الاوسط والسعي لابتزاز دول مجلس التعاون الخليجي. وقال وولسي في حديث لـ «الأنباء» على هامش ندوة عقدت في معهد الشرق الاوسط بواشنطن اول من امس ان جهود ايران لقتل الجنود الاميركيين في العراق تعد امرا لا مبرر له بعد ان اعلن الرئيس باراك اوباما تمسك الولايات المتحدة بموعد الانسحاب المتفق عليه من العراق.
واوضح ذلك بقوله «هناك صواريخ بدائية تحمل عبوات متفجرة تصنع في ايران وترسل الى جماعات معينة في العراق بالاضافة الى العبوات المتفجرة الاحدث نسبيا. ونحن نسمي هذه الصواريخ التي يتراوح مداها بين كيلومترين و18 كيلومترا القنابل الطائرة. وقد ادت تلك المتفجرات الى مقتل 15 من جنودنا في يونيو وحده على الرغم من اننا اعلنا اننا نريد الانسحاب في الموعد المحدد. وأمر بالابقاء على بعض الجنود الاميركيين في العراق بطلب من حكومة بغداد هو امر يخص البلدين وحدهما ولا ينبغي لاي طرف ثالث ان يتدخل به».
وتابع «نحن نعتقد ان الاستراتيجية الايرانية في تصعيد الهجمات ضد قواتنا لا تستهدف التدخل في شأن العراق وحده. انها تخفي الرغبة الايرانية في التدخل في شؤون دول الخليج على وجه العموم وهي رغبة عبرت عنها طهران بصورة عملية في مرات كثيرة سابقة. ان الهدف هو ترك المجال مفتوحا لطهران كي تبتز دول مجلس التعاون».
وقال وولسي ان منطقة الشرق الاوسط تمر الآن بمرحلة انتقالية واضاف «يعتقد البعض في طهران ان التقلبات الشديدة التي تشهدها بعض البلدان في المنطقة يمكن ان تتيح فرصة لتوسعة النفوذ الايراني في المنطقة. ولكن على الايرانيين الذين يرون ذلك ان يتذكروا ان هناك معارضة ايرانية كامنة تحت السطح في بلادهم ايضا وان من المحتمل ان تنفجر هذه المعارضة في اي وقت».
وتابع «ارجح ان يبقى في العراق نحو 10 آلاف جندي اميركي لمواصلة تدريب القوات العراقية لمواجهة الارهابيين داخل العراق وذلك بطلب من بغداد. وفي كل الاحوال فاننا سنساعد من يطلبون مساعدتنا لابعاد محاولات التدخل الاجنبي في شؤونهم الداخلية. ورسالتي الى الايرانيين ان يعطوا الاولوية لشؤونهم الداخلية وخلافات التيارات المؤثرة في طهران والتي نتابعها عن كثب وان يحافظوا على علاقات ودية مع جيرانهم على اساس مبدأ الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية. ان دول الخليج لن تقف وحدها في مواجهة اي محاولة للتدخل في شؤونها. يجب ان يكون هذا مفهوما تماما للايرانيين».
إلى ذلك اتهم رئيس الأركان المشتركة الأميركي الأميرال مايك مولن، إيران بشحن إمدادات جديدة من أسلحة فتاكة إلى حلفائها من المليشيات في العراق، معتبرا ذلك محاولة من طهران لنسب الفضل لنفسها في إجبار القوات الأميركية على العودة إلى الولايات المتحدة.
وأكد مولن في تصريحات أدلى بها أمام الرابطة الصحافية للپنتاغون ونقلتها صحيفة «وول ستريت جورنال» الأميركية على موقعها الإلكتروني امس أن إيران قلصت من شحنات الأسلحة بما في ذلك صواريخ ذات قوة تدميرية كبيرة وقنابل تزرع على جوانب الطرق في عام 2008، إلا أنها استأنفت ذلك مؤخرا.. مضيفا «ان مسؤولين كبارا في طهران يعلمون بشأن الأسلحة».
وأضاف «إيران تدعم بشكل مباشر جماعات الشيعة المتطرفة التي تقتل قواتنا، ولا يوجد شك في أنهم يشحنون أسلحة متطورة التكنولوجيا إلى هناك تقتل أناسنا وتقارير الطب الشرعي تثبت ذلك».
وأشارت الصحيفة إلى أن المزاعم بوجود عمليات نقل أسلحة تأتي في وقت تدرس فيه الولايات المتحدة والعراق فكرة إبقاء عشرة آلاف جندي أميركي في العراق بعد مهلة الانسحاب في الحادي والثلاثين من ديسمبر.
وأوضحت أن المسؤولين الأميركيين يفضلون مواصلة التواجد، إلا أنهم يعدون بأنهم سينسحبون بالكامل ما لم تدعوهم بغداد للبقاء.