Note: English translation is not 100% accurate
أردوغان مصمم على اعتذار إسرائيل قبل تطبيع العلاقات معها.. وحزبه يقترح السماح للمرأة عضو البرلمان بارتداء البنطلون داخله
9 يوليو 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات

أكد رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان أمس الجمعة أنه «لا يمكن التفكير» في تطبيع العلاقات مع اسرائيل ما لم تعتذر عن قتل تسعة نشطاء أتراك مؤيدين للفلسطينيين في الاعتداء الاسرائيلي على اسطول الحرية ولاسيما السفينة التركية مافي مرمرة في طريقها الى قطاع غزة العام الماضي.
وأضاف اردوغان في نص كلمة له أمام البرلمان اطلعت رويترز على نسخة منها إن رفع الحصار الإسرائيلي عن غزة وسداد تعويضات لضحايا الهجوم من شروط تطبيع العلاقات.
يأتي ذلك تزامنا مع تقارير إخبارية ذكرت أن إسرائيل وتركيا فشلتا في التوصل إلى اتفاق فيما بينهما قبيل صدور تقرير لجنة التحقيق الدولية حول عملية السيطرة الإسرائيلية على السفينة التركية مافي مرمرة خلال رحلة سفن المساعدات إلى قطاع غزة العام الماضي.
ونقلت الإذاعة الإسرائيلية في موقعها الإلكتروني عن مصدر سياسي إسرائيلي صباح أمس الأول أن المباحثات التي أجراها نائب رئيس الوزراء موشيه يعالون في نيويورك مع مسؤولين أتراك وصلت إلى «طريق مسدود».
وأشار إلى أن تركيا مازالت تطالب إسرائيل بتقديم اعتذار لها بينما لا يتضمن تقرير لجنة التحقيق مثل هذه المطالبة.
ونتيجة لذلك، أعلن مسؤول اسرائيلي أمس لوكالة فرانس برس ارجاء نشر تقرير الامم المتحدة حول الهجوم الدامي الذي شنته مجموعة كوماندوس اسرائيلية على اسطول الحرية، لمنح المناقشات بين تركيا واسرائيل مزيدا من الوقت.
وكان من المقرر ان يصدر الامين العام للامم المتحدة بان كي مون التقرير امس. ويقول المسؤولون الاسرائيليون ان الموعد ارجئ حتى يحصل تقارب بين تركيا والدولة العبرية قبل نشر خلاصات التقرير.
واكد هذا المسؤول الاسرائيلي الذي طلب عدم الكشف عن هويته «لا نعرف الموعد الدقيق، لكن الصحيح انه ارجئ ايضا بضعة ايام لتمكين اسرائيل وتركيا من التوصل الى اتفاق».
الحزب الحاكم في تركيا يقترح السماح للمرأة عضو البرلمان بارتداء البنطلون داخله
من جهة أخرى تقدم الحزب الحاكم في البرلمان التركي امس باقتراح بتعديل لباس المرأة العضو ليكون بنطلونا ومعطفا وليس تقييده بالتنورة القصيرة على اعتبار ان هذا اللباس ليس مريحا. وجاء في الاقتراح الذي تقدم به نائبا حزب العدالة والتنمية احسان سينير وسيبل غونول ان البند الوارد في اللائحة الداخلية للبرلمان الخاص بلباس المرأة غير عملي ويجب تعديله.
وقال النائبان في مذكرة بهذا الشأن نشرتها وسائل الاعلام انه «يجب السماح للمرأة النائب عند حضور الجلسات البرلمانية بارتداء البنطلون والمعطف وليس تقييدها بلباس بدلة التنورة فقط». وبررا التعديل بان ارتداء التنورة في جلسات البرلمان الطويلة التي تمتد في بعض الاحيان لساعات عديدة «غير مريح للنساء النواب ومقيد بينما لباس البنطلون والمعطف اكثر راحة لهن». وبحسب وسائل اعلام فإن نائبة عن حزب الشعب الجمهوري وهي شفق بافي المقعدة على كرسي مدولب هي من حفزت على اقتراح التعديل لانها شاركت بجلسات برلمانية عدة بساق صناعية وهي ترتدي التنورة.
وتحظر المادة 59 من اللائحة الداخلية للبرلمان على النساء ارتداء غير لباس التنورة وهو ما انتقدته وسائل اعلام ودعت الى الغاء الحظر.