عواصم ـ وكالات: قال وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا، امس الأول إنه يعتقد أن زعيم تنظيم القاعدة، أيمن الظواهري، الذي خلف أسامة بن لادن، يختبئ في باكستان.
وأفاد الموقع الالكتروني لقناة «جيو نيوز» الإخبارية الباكستانية بأن بانيتا أوضح أن الظواهري يختبئ في منطقة القبائل شمال غربي البلاد، معربا عن أمله في ان تركز اسلام آباد جهودها على التعاون مع الولايات المتحدة لتصفيته.
وكان بانيتا قال خلال زيارته التي لم يعلن عنها مسبقا والأولى لأفغانستان منذ توليه منصبه، إن هزيمة القاعدة «في متناول اليد».
ونقلت صحيفة «نيويورك تايمز» عن بانيتا، المدير السابق لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه) القول: «حققنا بداية مهمة في سبيل ذلك بالتخلص من (أسامة) بن لادن».
من جهة اخرى، قال البيت الابيض امس أن الولايات المتحدة ستجمد مساعدات إلى الجيش الباكستاني تقدر بـ 800 مليون دولار بعد التوتر بالعلاقات بين البلدين إثر طرد إسلام أباد مدربين عسكريين أميركيين وفي مسعى لزيادة الضغوط على باكستان لتكثيف حملتها العسكرية على المتشددين.
وقال كبير موظفي البيت الأبيض وليام دالي لمحطة «ايه بي سي» إن باكستان اتخذت بعض الخطوات التي أعطت إدارة الرئيس باراك أوباما سببا لوقف المعونة.
وكانت «نيويورك تايمز» نقلت عن 3 مسؤولين أميركيين لم تكشف عن أسمائهم إن الخطة ستشمل وقف تقديم 800 مليون دولار إلى الجيش الباكستاني أي ثلث المساعدات الأمنية التي تقدمها الولايات المتحدة سنويا إلى باكستان والمقدرة بملياري دولار.
وتهدف هذه الخطوة إلى معاقبة إسلام أباد على طردها مدربين عسكريين أميركيين والضغط على الجيش لتكثيف الحملة ضد المتشددين.