Note: English translation is not 100% accurate
نجاد يحذّر دول المنطقة من مخطط أميركي لإنقاذ إسرائيل.. وواشنطن: العالم لن يتسامح بشأن دعم إيران للإرهاب في العالم
13 يوليو 2011
المصدر : طهران ـ يو.بي.آي

حذر الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد دول المنطقة مما وصفه بـ «مخطط أميركي» لإنقاذ إسرائيل.
وذكرت وسائل إعلام إيرانية ان أحمدي نجاد حذر دول المنطقة خلال استقباله امس الثلاثاء وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو «من الانخراط في المخطط الأميركي الذي يرمي الى إنقاذ الكيان الصهيوني وتحسين الوضع الاقتصادي الأميركي ـ الإسرائيلي».
ولفت أحمدي نجاد في اللقاء الى ان «أميركا والكيان الصهيوني (إسرائيل) يسعيان لإشعال نار الفتنة بين الشيعة والسنة وكذلك بين الأتراك والأكراد والعلويين وغير العلويين في خطوة لإنقاذ الكيان الصهيوني وتحسين وضعهما الاقتصادي».
وأشار الى التطورات التي تشهدها المنطقة حاليا وقال «يجب على شعوب المنطقة ان تتمتع بحقوق متساوية وان تمتلك حق التصويت لتحقيق العزة والكرامة». وأضاف «ليس باستطاعة أي حكومة حرمان شعوبها من الحرية والعدالة».
وأعرب عن اعتقاده بأن «جميع الحكومات في المنطقة يمكنها ان تلبي مطالب شعوبها وذلك من خلال إجراء إصلاحات تطالب بها الشعوب».
وحذر الرئيس الإيراني من مخططات إسرائيل ضد بلدان المنطقة وقال «يجب ان يبذل الجميع جهودا كبيرة لفرض القيود على هذا الكيان المزيف لان أي محادثات تجري مع هذا الكيان اللقيط تعد انتحارا».
ودعا دول المنطقة الى «التحلي باليقظة حيال مخططات الأجانب وعدم السماح للآخرين بالتدخل في شؤونها الداخلية».
واعتبر ان دور إيران وتركيا «مهم ومؤثر في التطورات الإقليمية» وقال «يمكن للبلدين ان يتخذا إجراءات كبرى لصالح شعبيهما وشعوب المنطقة».
وأضاف «ان الأعداء مستاءون وقلقون من التقارب الإيراني ـ التركي لأنه يتعارض مع مصالحهم».
بدوره، وصف داود أوغلو العلاقات القائمة بين طهران وأنقره بـ «الايجابية» وقال ان العالم الإسلامي «يواجه اليوم تحديات عديدة وعلى إيران وتركيا مسؤولية كبيرة لمواجهة هذه التحديات».
وأعرب عن اعتقاده بان التعاون بين طهران وأنقره «يمكن ان يسهم في تسوية المشاكل القائمة وان يخدم الأمن والاستقرار في المنطقة».
إلى ذلك، قال وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا إنه يتعين على العالم أن يرسل إشارة إلى إيران بأنه لن يتسامح بشأن دعمها للإرهاب فى العالم، وأن العالم سيرد على مثل هذا السلوك، وأنه إذا كانت إيران تريد أن تكون عضوا في المجتمع الدولى فإنه يتعين عليها أن تتصرف بشكل يناسب ذلك.
جاء ذلك في مقابلة لبانيتا مع شبكة «إن بى سى» الأميركية من العراق التي يقوم بزيارتها حاليا، مضيفا: «نحن قلقون جدا حيال موضوع إيران والأسلحة التي تقدمها للمتطرفين في العراق، لقد خسرنا جراء ذلك عددا كبيرا من الأميركيين ولا يمكننا أن نسمح باستمرار ذلك».
وفيما يتعلق بانسحاب القوات الأميركية من العراق، قال بانيتا إن سحب القوات الأميركية من هناك سيبدأ في شهر أغسطس القادم وحتى نهاية العام، وإذا تقدم العراقيون بطلب لبقاء قوات أميركية فإن الرئيس باراك أوباما سينظر في الطلب، ولكن كلما تأخر ذلك كان من الصعب تلبية الطلب لأننا سنكون في طريقنا للخروج من هناك، وإذا أراد العراقيون أن نساعدهم فعليهم التقدم بطلب ذلك.
وأكد بانيتا أن لديه السلطة والمسؤولية للدفاع عن الجنود الأميركيين، وإذا تطلب الأمر فسوف يتم اتخاذ أي إجراءات ضرورية لتحقيق ذلك.
يذكر أنه لايزال 46 ألف جندي أميركي يرابطون في العراق ومهمتهم هي تدريب الجيش والشرطة العراقيين.
وكان شهر يونيو الماضي أكثر الشهور دموية بالنسبة للقوات الأميركية منذ ثلاث سنوات حيث قتل هناك 14 جنديا في هجمات متفرقة.
وفيما يتعلق بباكستان، قال بانيتا إنها مهمة للولايات المتحدة ورغم ما تعانيه العلاقات من صعوبات فإن واشنطن تحتاج إلى استمرار هذه العلاقة، حيث ان الولايات المتحدة تخوض حربا هناك ضد القاعدة، كما أن باكستان لديها أسلحة نووية.
واشار الى أن هذه العلاقة تمضى في مسار ذي اتجاهين وليس في اتجاه واحد، وباكستان عليها التزامات ومتابعة أهداف تم تحديها لها ولابد من أن تتعاون مع الولايات المتحدة وتدرك أنها لن تحصل على «شيك على بياض» حتى تظهر أن هذه العلاقة تسير فى اتجاهين.