Note: English translation is not 100% accurate
ساركوزي: فرنسا تريد إعادة النظر في أمن جنودها
أفغانستان: مقتل رئيس مجلس العلماء وآخرين في تفجير انتحاري بمسجد خلال صلاة الجنازة على شقيق كرزاي
15 يوليو 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات
قال مسؤولون إن تفجيرا انتحاريا في مراسم جنازة الأخ غير الشقيق للرئيس الأفغاني حامد كرزاي أسفر أمس عن مقتل رئيس مجلس العلماء في إقليم قندهار بجنوب أفغانستان وثلاثة آخرين على الأقل.
وقال وحيد عمر المتحدث باسم كرزاي إن الرئيس لم يكن حاضرا في مراسم الجنازة، مضيفا أن الانتحاري خبأ المتفجرات في عمامته فيما يبدو.
وقالت وزارة الداخلية الأفغانية في بيان «تشير تقارير أولية إلى أن أربعة أشخاص قتلوا من بينهم رئيس مجلس العلماء الاقليمي حكمة الله حكمت وأصيب آخرون في تفجير انتحاري داخل مسجد».
ومجلس العلماء هيئة من رجال الدين تتمتع بالنفوذ وتنظم الشؤون الدينية في قندهار.
وقال المكتب الاعلامي لحكومة إقليم قندهار إن 13 شخصا على الاقل أصيبوا في الانفجار وكلهم أفغان.
وحضر مراسم جنازة أحمد والي كرزاي الكثير من كبار المسؤولين وأقارب كرزاي لكن المكتب الاعلامي لحكومة قندهار قال إن حكمت هو المسؤول الكبير الوحيد الذي تأكد انه من الضحايا.
وقتل حارس أمن كبير الأخ غير الشقيق لكرزاي والذي كان من أكثر الشخصيات نفوذا وإثارة للجدل في جنوب أفغانستان بالرصاص في منزله يوم الثلاثاء.
الى ذلك، أعلن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي امس ان فرنسا تريد إعادة النظر في أمن الجنود الفرنسيين في أفغانستان غداة مقتل خمسة جنود في هجوم انتحاري، لكنه استبعد ضمنا أي انسحاب مبكر للقوات الفرنسية.
وأضاف ساركوزي انه سيعقد اجتماعا أمنيا في مقر الرئاسة الفرنسية «لتحديد الشروط الأمنية الجديدة لعمل جنودنا في الفترة الانتقالية وحتى انسحاب القوات الفرنسية من أفغانستان»، موضحا ضمنا ان الجدول الزمني للانسحاب الذي حدده لن يتغير.
وكان ساركوزي أعلن خلال زيارة مفاجئة لأفغانستان الثلاثاء عن انسحاب ألف جندي فرنسي في أفغانستان قبل نهاية 2012.
وبالاضافة الى رئيس الدولة، يشارك في الاجتماع الأمني رئيس الوزراء فرانسوا فيون ووزيرا الخارجية آلان جوبيه والدفاع جيرار لونغي ورئيس اركان الجيوش الاميرال ادوار غيو.
وقال ساركوزي بعد زيارة جنود اصيبوا في أفغانستان يعالجون في مستشفي بيرسي العسكري في كلامار قرب باريس «نواجه الان مزيدا من الاعمال ذات الطابع الارهابي وليس فقط اعمالا عسكرية ولمواجهة هذا الاطار الجديد، يتعين اتخاذ تدابير أمنية جديدة».
وأضاف ساركوزي في تصريح صحافي «يجب ان يتأقلم الجيش الفرنسي مع هذه الظروف الجديدة من الآن وحتى انسحابنا».
وكرر ساركوزي ادانة الاعتداء الذي أسفر أمس الاول عن مقتل خمسة جنود فرنسيين ومدني أفغاني وإصابة أربعة جنود آخرين، وذلك خلال اجتماع للوجهاء في وادي تاغاب بولاية كابيسا (شمال شرق كابول).
وأضاف «أريد ان اقول من جهة اخرى ان ما حصل غير مقبول لان الجنود الفرنسيين كانوا في اجتماع يعقد في قرية من اجل مصالحة مختلف الفصائل الأفغانية لتطوير ظروف التنمية حتى تستأنف الحياة دورتها الطبيعية».
وقبل ان يتوجه الى جادة الشانزليزيه في باريس لحضور العرض العسكري التقليدي ، قال ساركوزي ان العيد الوطني سيهدى «بالتأكيد» هذه السنة الى ضحايا اعتداء امس الاول.
من جانبه، أعلن رئيس هيئة أركان الجيوش الفرنسية الاميرال ادوار غيو امس انه «من المحتمل ان لم يكن من المرجح» ان تكون العملية الانتحارية ضد الجنود الفرنسيين في أفغانستان نفذها أجانب «غير أفغان» تدربوا في خارج البلاد.
وقال الاميرال غيو لإذاعة أوروبا الاولى الخاصة معلقا على منفذي الاعتداء الذي أودى بخمسة جنود فرنسيين ومدني أفغاني «لسنا واثقين من المكان الذي جاءوا منه».
وأضاف انه «من المحتمل ان لم يكن من المرجح ان يكون (المنفذون) ما يعرف هناك بالأجانب (...) تدربوا خارج البلاد وادخلوا اليها لحصد اكبر عدد ممكن من الضحايا بما في ذلك بين السكان» وتابع ان «ما يعرف هناك بالعرب هم في الواقع غير أفغان».
وردا على سؤال عن العسكريين الجرحى، قال غيو ان «ثلاثة في حالة مرضية والرابع يثير قلقنا قليلا».