Note: English translation is not 100% accurate
شاهد: رأيت أكثر من 20 جثة بعد إطلاق النار
النرويج: مقتل وإصابة العشرات بعد انفجار هائل في أوسلو وهجوم مسلح على معسكر لشباب حزب العمال
23 يوليو 2011
المصدر : أوسلو – وكالات

قتل وأصيب العشرات في انفجار قنبلة وسط اوسلو واطلاق نار على مخيم لشبيبة حزب العمال الحاكم أمس الجمعة في اول هجمات من نوعها تشهدها الدولة الاسكندنافية.
وقد قال شاهد عيان إنه رأى ما لا يقل عن 20 جثة بعد إطلاق نار في المعسكر الشبابي.
ورفضت الشرطة التعليق بشأن عدد القتلى ولم يتسن الحصول على تأكيد من جهة مستقلة.
وقال الشاهد اندريه سكي (26 عاما) لرويترز عبر الهاتف "شاهدت ذلك بعيني.. 20 جثة على الأقل راقدة في الماء."
وأضاف إنه ذهب إلى جزيرة اوتويا في قاربه للمساعدة في إجلاء الناس من الجزيرة بعدما فتح مسلح النار هناك.
هذا وأعلنت الشرطة النروجية ان المشتبه به الذي تم توقيفه بعد اطلاق النار على مخيم للشبيبة في جزيرة قرب اوسلو هو بدون شك على علاقة بتفجير القنبلة وسط العاصمة النروجية بالقرب من مقر الحكومة.وافادت شهادات نقلتها وسائل الاعلام النروجية ان الرجل كان متنكرا في ملابس الشرطة ومسلحا ببندقية رشاشة. وقالت هذه الشهادات ان مظهره يدل على انه متحدر من شمال اوروبا.
وسارعت كل من الولايات المتحدة واوروبا وحلف الاطلسي الى ادانة الهجمات، وقدمت تضامنها مع الدولة العضو في حلف الاطلسي والتي تشارك في مهمات عسكرية دولية حيث تنشر قوات في افغانستان كما تشارك في الغارات الجوية التي يشنها الحلف على ليبيا.
وقال متحدث باسم الشرطة ان الانفجار ناجم عن "قنبلة".
وكانت الشرطة قد صرحت في بيان بوقت سابق بأن "انفجارا قويا وقع في الحي الحكومي"، الا ان رئيس الوزراء ينس ستولتنبرغ لم يصب باذى.
واضاف البيان "نؤكد وقوع قتلى وجرحى في اعقاب الانفجار في المنطقة التي تضم مباني حكومية بعد ظهر اليوم (أمس)" الجمعة.
وقال ضابط في الشرطة في مؤتمر صحافي ان السلطات ليس لديها اي دليل عن الجهة التي وراء الهجوم.
واضاف "ليس لدينا فرضية رئيسية، وليست لدينا اية فرضية يمكننا ان نعمل على اساسها.. امامنا الكثير من العمل لنفهم الوضع".
الا ان الشرطة اعربت عن اعتقادها بوجود صلة بين الهجومين.
وقال مفوض الشرطة سفينونغ سبونهايم للصحافيين في اوسلو "توجد اسباب قوية تدفعنا للاعتقاد بوجود علاقة بين الحادثين.
وأضافت: مما زاد في حالة الارتباك ان رجلا يرتدي زي الشرطة فتح النار على تجمع لشباب حزب العمال الحاكم في جزيرة يوتويا الواقعة على مشارف العاصمة اوسلو، حسب ما اورد تلفزيون "ان ار كاي".
وكان من المقرر ان يشارك رئيس الوزراء في التجمع ويلقي كلمة السبت امام 560 شخصا.
وقال ضابط رفيع في الشرطة ان هناك احتمالا بوجود متفجرات على الجزيرة الواقعة على مشارف اوسلو والتي اطلق فيها مسلح يرتدي زي الشرطة النار على شبيبة حزب العمال الحاكم، استنادا الى معلومات من اشخاص كانوا يشاركون في اجتماع الشبيبة.
وقال تلفزيون "ان ار كاي" العام ان الشرطة القت القبض على المسلح، الا ان الشرطة لم تؤكد او تنفي ذلك، كما لم تصدر اية معلومات عن عدد القتلى والمصابين في ذلك الحادث.
وصرح رئيس بلدية اوسلو فابيان ستانغ ان العاصمة تحاول استيعاب فكرة انها انضمت الى قائمة المدن التي يستهدفها مسلحون.
وقال لتلفزيون سكاي البريطاني "اليوم نفكر في الناس الذين يعيشون في نيويورك ولندن الذين عاشوا مثل هذه التجربة".
واضاف "لا اعتقد انه من الممكن لنا ان نفهم ما حدث اليوم، ولكن نامل في ان نتمكن من الاستمرار وان تكون اوسلو مدينة مسالمة غدا".
وقال متحدث باسم الشرطة في وقت سابق ان عربة شوهدت تسير بسرعة كبيرة في المنطقة قبل وقوع الانفجار، الا انه لم يؤكد ما اذا كان الانفجار ناجما عن سيارة مفخخة.
وعرض التلفزيون النروجي صورا لمكتب رئيس الوزارء وغيره من المباني وقد اصيبت باضرار، فيما غطى الزجاج المكسور الارصفة وارتفعت اعمدة الدخان من المنطقة.
واغلقت الشرطة المنطقة التي تضم مكاتب رئيس الوزراء ووزارة المالية ومبنى صحيفة "فردينز غانغ" (في جي) اكبر صحيفة شعبية في البلاد.
كما دعت الشرطة سكان اوسلو الى البقاء في منازلهم.
هذا ودان الاتحاد الاوروبي الهجومين ووصفهما بانهما "عمل جبان".
كما دانت الولايات المتحدة الجمعة انفجار اوسلو ووصفته بانه "مقيت"، معربة عن استعدادها لتقديم المساعدة اذا طلب منها ذلك.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية هايدي برونك فولتون لوكالة فرانس برس "ندين اعمال العنف المقيتة هذه .. ونتقدم بالتعازي للضحايا وعائلاتهم، وقد اتصلنا بالحكومة النروجية لابلاغها تعازينا".