Note: English translation is not 100% accurate
لبنان: الجميع بانتظار موسى لحسم الاختلاف حول تفسير آلية المبادرة العربية اليوم
9 يناير 2008
المصدر : الانباء
بيروت - عمر حبنجر
يصل اليوم الى بيروت الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى حاملا معه الآلية التطبيقية للقرار العربي بحل ازمة الرئاسة اللبنانية. وبالانتظار ملأت حركة المواقف من المبادرة العربية من الموالاة او من المعارضة فراغ الساحة السياسية باطلاق آراء وتفسيرات كل بما يناسبه من المبادرة التي تبدو حمالة اوجه كثيرة.
المعارضة ترى العبرة في جدية «فريق السلطة» في التعامل مع المبادرة، مشيرة الى اطلاقه تأويلات وتفسيرات خاصة، فضلا عن اخطار العامل الاميركي المعطل كما تقول اذاعة «النور» الناطقة بلسان حزب الله، والموالاة ترى ان صدقية بعض الاطراف الاقليمية وعبرها المعارضة الداخلية على المحك، وفي رأي مصادر الموالاة ان على جميع الاطراف الالتزام بتفسير الجامعة العربية لمبادراتها، لا ان يتمسك كل طرف لبناني بالتفسير الذي يراه بنفسه. وكان الرئيس السنيورة، الذي زار الامارات العربية المتحدة امس، صاحب اقتراح الاعتماد على تفسيرات عمرو موسى.
بري إلى مصيلحوتوقف المراقبون الديبلوماسيون في بيروت امام بيان صادر عن رئيس مجلس النواب يفيد بأنه سينتقل الى مقره الجنوبي في مصيلح يوم غد لحضور مجالس عاشوراء في دارته، في الوقت الذي سيكون عمرو موسى في بيروت، اللهم الا اذا استطاع الاخير انجاز مهمته التفسيرية للمبادرة العربية اليوم.
عضو كتلة الوفاء للمقاومة حسن فضل الله قال امس ان حزب الله ينتظر ان تعرض عليه المبادرة العربية رسميا ليناقشها بانفتاح وروح ايجابية، داعيا «فريق السلطة» الى عدم اعطاء تفسيرات للمبادرة ثم يقوم بتفسيرها بارقام واحجام مخالفة للنص.
ويقول مصدر معارض لـ «الأنباء» ان ثمة شكوكا مازالت تحوم حول تطبيق المبادرة كون المشكلة مازالت عالقة بين دمشق وواشنطن التي تريد ان تأخذ الكثير من دمشق في بغداد وعلى مستوى العلاقات العربية - العربية. وفي رأي هذا المعارض ان هذه المبادرة استباق لزيارة بوش الى المنطقة، ملاحظا كيف ان الرئيس الاميركي لم يعلن حتى الآن اسماء الدول التي سيزورها عدا اسرائيل. ورد مصدر في الاكثرية آخذا من حادثة اطلاق صاروخي «كاتيوشا» باتجاه الجليل من جنوب لبنان، دليلا على ان هناك من لايزال لا يرى ان اوان الحل قد حان.
انعكاس إيجابي للتغييرات الديبلوماسية الإيرانية بدمشقعن مدى تأثر الساحة اللبنانية بالتغيير الديبلوماسي الايراني في دمشق، قال مصدر مسؤول في قوى 8 مارس لـ «الأنباء» ان السفير السابق احمد اختري يمثل ذروة التطرف الايراني، اما بديله السفير الجديد احمد الموسوي فيمثل الاصلاحيين في ايران، وهذا التغيير يصب في مصلحة ترييح الساحة اللبنانية في المرحلة المقبلة، وهذا ايضا يريح السوريين في مفاوضاتهم مع الاميركيين.
وقال المصدر: حتى الآن لم يتم الاتفاق النهائي على صيغة انتخاب رئيس الجمهورية، والكل يعول على زيارة عمرو موسى الى بيروت، والكل ينتظر ان يطلع موسى على الآلية الانتخابية، هل ستتم بموجب المادة 74 من الدستور التي يرى رئيس المجلس انها تغني عن تعديل الدستور مرورا بالحكومة من اجل انتخاب العماد ميشال سليمان ام انه لا مندوحة من التعديل بالشكل التقليدي المتعارف عليه؟
يذكر ان هناك جلسة انتخابية مقررة السبت المقبل وهي تحمل الرقم 12 من سلسلة جلسات الانتخاب الرئاسية الخائبة.
استبعاد الانتخاب يوم السبتوقد استبعد رئيس لجنة الادارة والعدل روبير غانم الوصول الى جلسة السبت من دون تعقيدات، فعلى الصعيدين القانوني والدستوري يجب ان تبدأ الجلسة بتعديل المادة 49 من الدستور في جلسة تشريعية يفترض ان تسبق جلسة انتخاب العماد ميشال سليمان، وهو ما يجعل من الصعب عقد جلسة تعديل وجلسة انتخاب في يوم واحد من الوجهة الدستورية.
واشار الى ان «مشكلتنا كانت ومازالت وستبقى في الحصص، فمنذ الطائف وحتى اليوم كانت المعارك تتم على الحصص، ولم تجر معركة واحدة على موضوع يتعلق بمستقبل لبنان ومصلحة لبنان العليا».
وقال «لقد تكلموا عن مثالثة واذا تكلمنا عن مثالثة يعني 10 وزراء للاكثرية مقابل 10 للمعارضة و10 لرئيس الجمهورية، ويجب الا يكون في يد المعارضة الثلث المعطل من دون سواها، والا يكون في يد الاكثرية الثلثان دون سواها وهذا هو المطلوب، بالنتيجة علينا ان نتلقف هذه المبادرة لأنها قد تكون الاخيرة من اجل دعم لبنان، واي مبادرة يجب ان تكون لها ارضية لبنانية يعني سلة تفاهم او سلة ثوابت لبناني بدل سلة الشروط من اجل ان تأتي هذه المبادرة بالنتائج المرجوة ودون ذلك يعني اننا مازلنا في المكان ذاته». من جانبه، قال الوزير السابق عبدالرحيم مراد ان موسى آت ليتحدث بالاساسيات وليس بالارقام، ونحن لا نمانع، لكن لا بد من الوصول الى الارقام والى المواضيع الخلافية الكبرى حول المحكمة الدولية وسلاح المقاومة.الصفحة في ملف ( PDF )