نيودلهي: رغم الخلافات المتأزمة بين الهند وباكستان، وتباين وجهات النظر حول العديد من القضايا العالقة، والاتهامات المتبادلة والانتقادات اللاذعة، إلا أن ما أجمعت عليه الصحافة الهندية ووسائل الإعلام المرئية والمسموعة، حول وزيرة الخارجية «هينا رباني خار» كان كافيا لتوليد الانطباع لدى المرء بأن هذه الوزيرة الفاتنة جذبت اهتمام الهنود، وعندما تحدثت سحرت القلوب وحظيت باحترام من أجرى معها المقابلات.
هينا رباني (35 عاما) تمثل الجيل الشاب الباكستاني الجديد، وتنتمي لعائلة من إقليم البنجاب، وقدمت إلى الهند متألقة بملابسها وكتبت الصحف عنها تحت عناوين مختلفة: «رباني نحن نعشق أناقتك»، وصحيفة أخرى كتبت تحت عنوان: «رباني أجمل من كاتي زوجة الأمير وليم» و«السفيرة الأنيقة»، وكتبت صحيفة «ميل توداي» أن وزيرة الخارجية الباكستانية أدلت بتصريحات سياسية صحيحة على الأقل بالنسبة لشرطة الموضة.
وتحدثت الصحيفة بالتفاصيل عن لباسها التقليدي، القميص الطويل والبنطال الواسع، واختيارها لا يمكن تجاهله، لأنه يعكس الهدوء والقوة. وعن الإكسسوارات فقد تقلدت بعقد من اللؤلؤ بقيمة 450 دولارا ومحفظتها (بيركين) بقيمة 16000 دولار تقريبا. «أما حذاؤها فكان في اليوم الثاني لزيارتها من ماركة جيمي تشو، وتبلغ قيمته 1150 دولارا. أما صبغة الشعر فهي الأكثر طلبا في أسواق الموضة حاليا».
ووشحت الصحف الهندية صفحاتها المعتادة للموضة والمناسبات الشعبية بصور لها تبرز أناقتها وجمالها.