كابول ـ أ.ش.أ: دعا الرئيس الافغاني حامد كرزاي امس مسلحي حركة طالبان الى وقف القتال خلال شهر رمضان المبارك.
وقال كرزاي ـ في تصريحات اوردتها قناة (الجزيرة) الفضائية امس ـ يجب وقف القتال حتى لا يكون هناك اي مبررات لبقاء القوات الاجنبية في افغانستان.
وكانت بعثة الامم المتحدة في افغانستان قد صرحت امس بأن النصف الاول من هذا العام 2011 هو الادمى بالنسبة للمدنيين في افغانستان منذ اندلاع الحرب قبل عشر سنوات.
واوضحت البعثة ان عدد قتلى المدنيين بين يناير ويونيو زاد بنسبة 15% مقارنة مع النصف الاول من عام 2010 بسبب تفجير عبوات ناسفة على الطرق وتفجيرات انتحارية وتصاعد القتال على الارض وسقوط المزيد من القتلى في الغارات الجوية.
في هذا الوقت اعلنت مديرية الاستخبارات الافغانية امس ان ضابطا بالجيش الافغاني اعتقل بناء على تهم بانتمائه لطالبان والتخطيط لهجمات انتحارية في كابول.
وقالت المديرية الوطنية الافغانية للامن ان الضابط الذي يدعى غول محمد اعترف بالتهم الموجهة اليه.
وقال لطف الله مشال المتحدث بلسان المديرية الوطنية للامن «اعتقلت المديرية غول محمد.. الذي كان ضابطا بالجيش الوطني الافغاني وكان ينوي تنظيم هجمات انتحارية وارهابية».
وقال مشال خلال مؤتمر صحافي ان الضابط المعتقل عضو في طلبان في مدينة كابول، ويتهم محمد بتنظيم هجمات على ثلاث مناطق في كابول حيث يقع عدد من القواعد العسكرية الافغانية والدولية، بينها مقر القوات الدولية لدعم الامن ايساف ووزارة الدفاع اللذان يخضعان لامن مشدد.
ويعد اختراق طالبان لقوات الامن الافغانية مشكلة خطيرة في افغانستان، ويعتقد انها قادت لهجمات بارزة كان من بينها استهداف مستشفى عطكري في كابول في مايو الماضي واسفر عن مقتل ستة من الاطباء المتدربين، وهو الهجوم الذي نفذه انتحاري يرتدي زي قوات الامن.
ونفت طالبان ان يكون الانتحاري منتميا اليها غير ان طالبان معروفة بالتحريف في تصريحاتها.
ولم يذكر مشال رتبة الضابط المعتقل بينما قالت وزارة الدفاع انه لا يتوافر لديها المزيد من التفاصيل عن عملية الاعتقال.
وقال الجنرال ظاهر عظيمي المتحدث بلسان الجيش «لست على دراية بهوية المعتقل ولا تفاصيل اعتقاله، غير انني لا اظن ان هيئة حكومية ستورد نبأ كاذبا».