Note: English translation is not 100% accurate
مشرف: سنتعامل مع أي توغل أميركي في باكستان على أنه احتلال
12 يناير 2008
المصدر : إسلام آباد- وكالات
حذر الرئيس الباكستاني برويز مشرف في حديث صحافي أمس الولايات المتحدة من مغبة أي توغل لقواتها الموجودة في أفغانستان داخل الأراضي الباكستانية، مشيرا الى أن بلاده ستتعاطى مع هذا التوغل على انه احتلال.
وأضاف مشرف ان قوات التحالف لن تكون موضع ترحيب ما لم تتم دعوتها لأسباب استثنائية مثل المساعدة في تعقب أسامة بن لادن، مشيرا الى انه «لا احد يأتي الى باكستان ما لم نقم بدعوته» حسب تعبيره.
وأكد مشرف أن التدخل الأحادي هو بمنزلة احتلال خصوصا اذا تم دون موافقة السلطات الباكستانية، مشيرا الى أن هذا الأمر يتناقض مع السيادة الباكستانية.
وأوضح مشرف أن الولايات المتحدة ترى أن الجيش الباكستاني عاجز عن ملاحقة فلول طالبان والقاعدة وان الجيش الأميركي قادر على القيام بهذه المهمة وهذه وجهة نظر خاطئة، فالأمر ليس سهلا على الاطلاق، على حد تعبير مشرف.
من جهته، حث زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ الأميركي هاري ريد الرئيس بوش على دراسة خفض المساعدات لباكستان اذا لم تعد الحقوق المدنية كاملة وتبذل المزيد من الجهود لمحاربة الارهاب.
وأضاف السناتور ريد ان اغتيال زعيمة المعارضة الباكستانية بينظير بوتو عمق من المخاوف بخصوص مستقبل باكستان وما وصفه بسجل الأداء الكئيب للرئيس برويز مشرف.
وأوضح السيناتور ان سجل الرئيس مشرف مزعج للغاية وعواقبه على أمننا كبيرة جدا لدرجة أنني أعتقد أن هناك ما يبرر ممارسة ضغوط اضافية على الرئيس مشرف لاتخاذ الخطوات الصحيحة حسب تعبيره، مشيرا الى أن تقاعسه عن فعل ذلك يجب أن يواجه بعقوبات حقيقية وكبيرة بما في ذلك دراسة خفض التمويل غير المخصص للتنمية، على حد قول قوله.
في غضون ذلك قالت مصادر أمنية باكستانية أمس انه تم ارسال رأس وساقي الانتحاري الذي قام بتفجير نفسه أمس الأول في قلب مدينة لاهور عاصمة اقليم البنجاب الى المعامل المركزية في اسلام آباد لاجراء تحليلات الحمض النووي (دي ان ايه) عليها لتحديد هويته والجهة التي تقف وراءه.
وأضافت المصادر أن الرأس والساقين في حالة سيئة جدا بسبب قـــوة الانفجار الذي سقط فيه نحو مائة شخص بين قتيل وجريح، موضحة ان التحقيقات الأولية كشفت ان شخصا من المتشددين يطلق لحيته كان يستهدف قوات الامن بشكل محدد حيث ضرب تجمعهم أمام مقر محكمة لاهور العليا.
وذكر أحد المحامين - كان يتواجد في داخل المحكمة لحظة الانفجار - انه كان أقوى انفجار سمعه في حياته.
يشار الى أن الهجوم الانتحاري هو الاول من نوعه الذي تشهده مدينة لاهور - العاصمة السياسية والثقافية، وعاصمة أغنى اقاليم باكستان وأكثرها سكانا - منذ اكثر من عامين ونصف.
من جهة أخرى قامت السلطات الباكستانية بنشر قوات من الجيش في 22 مقاطعة باقليم البنجاب الاوسط لحماية المواطنين والمؤسسات الحيوية خلال شهر المحرم الذي بدأ في باكستان أمس.
وتأتي هذه الخطوة من جانب السلطات الباكسانية بعد ان توافرت تقارير امنية واستخباراتية تفيد بان هناك مخاطر وتهديدات بعمليات تفجيرية خلال شهر المحرم في هذه المقاطعات. الصفحة في ملف ( PDF )