Note: English translation is not 100% accurate
بوش يحذّر إيران من العواقب الوخيمة وطهران تطالبه بسحب قواته من المنطقة
16 يناير 2008
المصدر : عواصم – وكالات
قال الرئيس الأميركي جورج بوش امس انه سيحمل ايران المسؤولية ان هي ضربت سفنا أميركية وحذرها من التصرف بصورة استفزازية في مياه الخليج. واضاف بوش أمام جمع محدود من الصحافيين في اليوم الثاني من زيارته للملكة العربية السعودية «اذا ضربوا سفننا فسنحمل ايران المسؤولية من الأفضل أن يتوخوا الحذر وألا يأتوا بفعل استفزازي».
وكرر بوش تحذيره من العواقب الوخيمة اذا حدثت مواجهة بين سفن ايرانية وسفن حربية أميركية في الخليج لكنه أكد أنه أبلغ الزعماء الخليجيين العرب خلال جولته بالمنطقة أنه يريد «حل هذا الأمر ديبلوماسيا».
وحول ارتفاع اسعار النفط اوضح الرئيس الأميركي ان زيادة في انتاج النفط من جانب منظمة أوپيك ستسهم في تخفيف أعباء ارتفاع أسعار الطاقة على المستهلكين وحذر بوش من أن ارتفاع تكاليف الطاقة يمكن أن يؤدي الى تباطؤ الاقتصاد الأميركي.
واضاف بوش ان ارتفاع أسعار النفط سيقلل من اعتماد الولايات المتحدة على هذا المنتج.
وصرح بوش ردا على سؤال بشأن ما يمكن لمنظمة البلدان المصدرة للبترول (أوپيك) أن تفعله لخفض أسعار النفط «ينبغي أن تدرك أوپيك أنه اذا أمكنهم ضخ مزيد من الامدادات بالسوق فسيكون ذلك مفيدا».
واضاف ان ارتفاع أسعار الطاقة يمكن أن يؤثر على النمو الاقتصادي لأنه ضار بمستهلكينا ويمكن أن يدفع الاقتصاد الأميركي للتباطؤ. لكن رئيس الولايات المتحدة أكبر مستهلك للطاقة في العالم أقر بأن أعضاء أوپيك لا يملكون طاقة فائضة كبيرة لتعزيز الانتاج وقال «لا توجد طاقة زائدة كبيرة في السوق». وتراجع النفط الى نحو 94 دولارا امس مدفوعا بمخاوف من انزلاق اقتصاد الولايات المتحدة الى ركود من شأنه أن يضعف الطلب على الوقود.
وفي المقابل ألمح وزير النفط السعودي علي النعيمي الى استعداد بلاده لزيادة كميات انتاجها من النفط خلال العام الحالي. وأضاف الوزير في تصريحات أدلى بها في الرياض أن هذا الموضوع سيطرح للتشاور خلال اجتماع منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوپيك) مطلع الشهر المقبل في ڤيينا. وأكد النعيمي أن بلاده وحدها لن يمكنها اتخاذ القرار حول زيادة كميات الانتاج ولكن بالتعاون الوثيق مع الدول الاعضاء.
وأشار الوزير الى أن الأوپيك ستقرر زيادة حصص الانتاج اليومية في حال احتياج السوق وأوضح في الوقت نفسه أن استقرار الاقتصاد الاميركي يمثل أهمية كبيرة لبلاده.
واعترف النعيمي بأن دول الأوپيك تخطط بالفعل لزيادة حصص الانتاج اليومية خلال العام الحالي.
في غضون ذلك قال الناطق باسم الحكومة الايرانية غلام حسين الهام انه كان من الافضل ان يعتذر الرئيس الاميركي جورج بوش خلال زيارته الى دول المنطقة من ابنائها بسبب سياساته «الخاطئة» وطالبه بسحب قواته.
ونسبت وكالة الانباء الايرانية الرسمية (ارنا) الى الهام قوله امس في مؤتمره الصحافي الاسبوعي «كان من الافضل ان يقدم بوش خلال زيارته الى المنطقة اعتذاره بسبب الخسائر التي سببتها سياساته المتغطرسة في المنطقة وان يسحب قواته من المنطقة».
واضاف «كان عليه (بوش) ان يقدم اعتذاره لقتل الفلسطينيين اثر دعمه للكيان الصهيوني (اسرائيل) وان يترك الفرصة الى خلفائه للتعويض عن سياساته الخاطئة».
واعتبر ان «الاصرار على السياسات الخاطئة» في المنطقة «لن تكون له نتائج سوى زيادة مقاومة ابناء المنطقة وهذا امر طبيعي». ودعا الهام اميركا الى ان «تكف عن دعم الارهاب والكيان المحتل للقدس الذي يعتبر رمزا بارزا للارهاب في المنطقة لان دعم الاساليب المتغطرسة للكيان الصهيوني يظهر انتهاك القوانين الدولية».
وقال «من المؤكد ان المسؤولين الاميركيين والذين لهم تأثير على سياسة هذا البلد سيدركون ان عهد هذه السياسة الخاطئة قد ولى ويجب الاعتراف بعدالة ومساواة حقوق ابناء المنطقة». وعن احدث الصفقات العسكرية الاميركية للمملكة العربية السعودية أقر الكونغرس الأميركي «ضمنا» صفقة من أحدث القنابل الموجهة قيمتها 123 مليون دولار الى المملكة العربية السعودية على الرغم من ابداء الكثير من الأعضاء الموالين لاسرائيل عدم رغبتهم في اتمامها خشية أن تشكل خطرا على امن تل أبيب.
وقد انتهت المهلة القانونية التي تمنحها الادارة للكونغرس للاعتراض على الصفقات العسكرية التي تقرها وكالة التعاون الدفاعي والأمني ومدتها 30 يوما منذ اخطار الكونغرس بالصفقة. وتعد هذه الصفقة جزءا من عدة صفقات ستبرمها الولايات المتحدة مع السعودية ضمن اتفاق عسكري تحصل بمقتضاه المملكة وعدد من الدول الخليجية على أسلحة تقدر قيمتها بنحو 20 مليار دولار. وقال المتحدث باسم الخارجية شون ماكورمك ان الادارة أخطرت الكونغرس أمس الاول بأنها ستمضي في تقديم 900 قنبلة من نوع الهجوم المباشر والمشترك للسعودية وذلك كبداية لما أسماه بالحوار الأمني مع الخليج.الصفحة في ملف ( PDF )