Note: English translation is not 100% accurate
ثوار ليبيا يعدون بمعركة وشيكة في طرابلس وبقرب ساعة الحسم
القذافي يدعو أنصاره لتطهير ليبيا من «الخونة والأطلسي» شبراً شبراً.. ومكالمة هاتفية لرئيس حكومة العقيد يحرّض خلالها على اغتصاب النساء الليبيات
16 أغسطس 2011
المصدر : عواصم ـ د.ب.أ ـ أ.ف.پ ـ يو.بي.آي ـ رويترز
مدفوعين بالانتصار الذي حققه الثوار في مدينة الزاوية وعدد من المحاور الأخرى، أكد مسؤولون في المجلس الوطني الانتقالي الليبي المعارض لنظام حكم العقيد معمر القذافي أن معركة الانقضاض على نظام القذافي في العاصمة الليبية طرابلس باتت وشيكة للغاية، بينما جدد القذافي ثقته بالانتصار داعيا أنصاره إلى التسلح لتحرير البلاد من «الخونة وحلف الاطلسي».
ففي ساعة مبكرة من صباح أمس، بث التلفزيون الرسمي الليبي كلمة قال انها مباشرة للقذافي طالب فيها الليبيين بحمل السلاح والقتال من أجل تحرير ليبيا «شبرا شبرا من الخونة وحلف الاطلسي».
ووعد بأن «نهاية الاستعمار قريبة، ونهاية الجرذان قريبة، يفرون من دار إلى دار أمام الجماهير التي تطاردهم».
ورأى أنه «ليس أمام الاستعمار وأعوانه إلا اللجوء للكذب وللحرب النفسية بعد أن فشلت كل أنواع الحروب بكل الأسلحة».
وحث القذافي مؤيديه على الاستعداد للقتال «لتطهير» المدن التي يسيطر عليها الثوار.
وقال «استعدوا للقتال استعدوا للزحف المليوني لتطهير الارض الطيبة».
وعرض التلفزيون الليبي مشاهد من الساحة الخضراء في العاصمة طرابلس، حيث تجمع المئات من أنصاره مرددين الهتافات المؤيدة له وحاملين صوره.
وبدا القذافي واثقا من أن القصف سينتهي «وينتهي حلف الأطلسي مهزوما وتنتهي الرجعية وينتهي الحمير في الخليج ويبقى الشعب الليبي وتبقى ثورة الفاتح».
وخاطب القذافي أنصاره قائلا «إلى السلاح إلى القتال من أجل تحرير ليبيا شبرا شبرا من الخونة ومن حلف الأطلسي إذا نزل إلى الأرض استعدوا للقتال استعدوا للزحف المليوني لتطهير الأرض الطيبة، الأرض الطاهرة، أرض الأجداد، أرض الآباء، الأرض التي سنتركها للأحفاد».
ووعد القذافي شعبه بهزيمة «الأعداء»، وقال «سنهزمهم أينما كانوا ومن كانوا. وسينتصر الشعب الليبي ويحتفل في ساعة من الساعات من دون القصف».
وأضاف «الحكام الاستعماريون الإمبرياليون هم الذين ضدكم فقط الذين هم طامعون في البترول الليبي، الشعب الليبي مستعد أن يموت كله من أجل البترول».
لكن العقيد أحمد باني، الناطق الرسمي العسكري باسم المجلس الانتقالي وجيش تحرير ليبيا الوطني، قال في تصريح لصحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية نشرته أمس ان التقدم اللافت الذي يحققه الثوار يعكس عزيمتهم على إنهاء نظام القذافي في أسرع وقت ممكن.
وأكد باني أن مدينة الزاوية التي تعتبر مفتاحا رئيسيا على الطريق المؤدي إلى طرابلس باتت تحت سيطرة الثوار بالكامل، نافيا ما بثه التلفزيون الرسمي الليبي من لقطات قال إنها من مدينة الزاوية أول من أمس. واعتبر المتحدث باسم جيش الثوار أن السيطرة على الزاوية تعني أن ساعة الحسم قد أزفت، موضحا أن ثوار الزاوية التي تعرضت انتفاضتها الشعبية ضد نظام القذافي للسحق مرتين من قبل التحقوا بثوار الجبل الغربي وخرجوا بروح قتالية عالية، لأنهم ينظرون للوضع الآن على أنه منافسة وأنهم ليسوا أقل من ثوار مصراتة وبنغازي، وبالتالي يجب أن يدحروا نظام القذافي ويطردوا قواته من الزاوية.
ميدانيا، تواصلت المعارك بين الثوار وكتائب القذافي في الزاوية على مسافة 50 كلم غرب طرابلس.
ويمثل دخول الثوار مدينة الزاوية الاستراتيجية بعد نحو ستة اشهر على اندلاع الانتفاضة ضد نظام القذافي، احد ابرز الاختراقات التي حققها المتمردون منذ بدء الازمة في 15 فبراير.
وافاد مصور وكالة «فرانس برس» بأن المعارك دارت ايضا في جنوب صرمان غربا. وحاول الثوار التقدم في المدينة الا ان مؤيدي القذافي قصفوهم من الداخل.
وعلى جبهتي مصراتة والبريقة، يواجه انصار القذافي صعوبات منذ ايام على الرغم من كونهم لم يخسروا السيطرة الا على مساحة قليلة من الارض.
وفي جنوب مصراتة، عزز الثوار مواقعهم في تاورغاء التي سيطروا عليها الجمعة الماضية، حيث اكدوا عدم مواجهتهم الا لجيوب صغيرة من المقاومة.
وفي مدينة البريقة النفطية التي تشكل موقعا اماميا منذ اشهر بالنسبة لمؤيدي القذافي في الشرق، اعلن الثوار انهم يواصلون تقدمهم مدعومين بالغارات الجوية التي يشنها الحلف الاطلسي.
في المقابل، أصر المتحدث باسم الحكومة الليبية موسى ابراهيم على التقليل من حجم تقدم الثوار مؤكدا ان القوات المسلحة التابعة للنظام قادرة على اعادة السيطرة على المدن والاحياء التي احرز الثوار فيها تقدما خلال اليومين الماضيين.
وخلال مؤتمر صحافي خصص للصحافة المحلية، اشار ابراهيم في تصريحات نقلتها وكالة الانباء الليبية الرسمية جانا الى ان قوات القذافي صدت الاحد الماضي هجوما جديدا للثوار على الزاوية.
واضاف ان قوات القذافي «استعادت السيطرة على تاورغاء وقتلت غالبية الذين تقدموا نحو المدينة من بين العصابات الموجودة في مصراتة».
لكنه اقر أن الثوار دخلوا مدينة غريان في منطقة جبل نفوسة.
واقر ايضا بحصول «مشاكل» في صرمان على بعد 70 كلم غربي طرابلس، متحدثا عن «مواجهات» للسيطرة على المدينة.
في سياق آخر، قال مصدر لـ «رويترز» ان محادثات عقدت بين المعارضين الليبيين وممثلي حكومة الزعيم القذافي في فندق بجنوب تونس في ساعة متأخرة الليلة قبل الماضية.
وقال المصدر الذي على علم مباشر بهذه المحادثات ان المحادثات جرت في جلسات مغلقة في فندق في جزيرة جربة التونسية قرب الحدود مع ليبيا.
مكالمة هاتفية للبغدادي يحرّض خلالها على اغتصاب النساء الليبيات
ذكرت قناة ليبيا الاحرار انها ستبث قريبا النص الكامل لمكالمة هاتفية خطيرة تمكن الثوار الليبيون من تسجيلها بعد اختراق شبكة الاتصالات الهاتفية السلكية واللاسلكية لنظام حكم العقيد معمر القذافي، تؤكد تورط النظام في اصدار تعليمات مباشرة باغتصاب النساء في مختلف المدن الليبية. والمكالمة المنتظرة جرت في وقت سابق بين رئيس حكومة نظام القذافي البغدادي المحمودي ومسؤول آخر، وخلالها يبدو واضحا ان نظام القذافي قد اصدر تعليمات رسمية لقواته العسكرية وكتائبه الامنية باغتصاب النساء في مختلف المدن الليبية بهدف ترويع المدنيين واخافة العائلات التي ينتمي اليها الثوار المناهضون لنظام القذافي.