Note: English translation is not 100% accurate
القاهرة تستدعي سفراء أعضاء الاتحاد الأوروبي الـ 27 احتجاجاً على مشروع قرار حول حقوق الإنسان
18 يناير 2008
المصدر : الانباء - وكالات
القاهرة - خديجة حمودة
استدعت وزارة الخارجية المصرية أمس سفراء الدول الـ 27 الاعضاء في الاتحاد الاوروبي لدى مصر وأبلغتهم رفضها رسميا لمشروع قرار مقدم الى البرلمان الاوروبي ينتقد وضع حقوق الانسان في مصر.
وقال الناطق باسم وزارة الخارجية حسام زكي ان «وزارة الخارجية ابلغت الجانب الاوروبي ان مصر لا تقبل محاولة اي دولة او جهة التعليق على اوضاع حقوق الانسان في مصر أو أن تسمح لنفسها باعطاء دروس لدول اخرى حول اوضاعها الداخلية مهما كانت ملاحظاتها على اداء هذه الدول وبالذات في مجال حقوق الانسان».
وتابع ان الخارجية المصرية «اكدت للسفراء الاوروبيين ان هذا القرار حال صدوره سيكون له اثار سلبية على العلاقات المصرية-الاوروبية وسيلقي بظلاله على مسيرة التعاون والتنسيق والتشاور بين الجانبين».
وينص مشروع القرار الذي ناقشه البرلمان الاوروبي على ان «الاقليات الدينية في مصر مثل الاقباط والبهائيين والشيعة مازالوا يعانون بشكل محزن من الشلل المفروض عليهم من شبكات العزلة الطائفية والاصولية».
كما يتعرض القرار لموضوعين بالغي الحساسية بالنسبة للحكومة المصرية وهما حالة المعارض ايمن نور المسجون منذ عامين بتهمة تزوير توكيلات مؤسسي حزبه بعد ان خاض أول انتخابات رئاسية تعددية في مصر في نفس العام منافسا للرئيس حسني مبارك، وموضوع تهريب الاسلحة من شبه جزيرة سيناء الى غزة.
واضاف زكي أنه «من الاحرى ان تلتفت تلك الدول الى ما يعانيه مواطنوها من انتهاكات منهجية لحقوق الانسان قبل ان ان تحكم على حال دول اخرى».
بدوره هدد رئيس مجلس الشعب (البرلمان) المصري د.فتحى سرور أمس بقيام بلاده بفتح ما وصفه بـ «ملفات حقوق الإنسان» في الدول الأوروبية ردا على انتقادات البرلمان الأوروبي لحقوق الإنسان في مصر.
وكان سرور هدد أمس الأول بمقاطعة البرلمان الأوروبي إذا أصدر قرارا ينتقد حالة حقوق الإنسان في مصر.
وقال سرور «إننا على استعداد لفتح ملفات حقوق الإنسان في أوروبا، وفتح انتهاكاتها في دول كثيرة تدعى الانتماء إلى الديموقراطية ولكننا لن نفعل الآن احتراما للعلاقات التاريخية بين مصر وأوروبا».
ودعا سرور إلى ما أسماه بـ «الحوار الهادئ» الذي «يمكن أن يفعل المستحيل».
وأكد سرور على ضرورة حل المسائل الداخلية لمصر في إطار داخلي.
وقال سرور «إن الذين يستعدون بلادا خارج بلادهم قد تخلوا عن وطنيتهم ويريدون إعادة الامتيازات الأجنبية من جديد وقد انتهى عهد الإملاءات ولغة الاستعلاء».
واستباقا لتصويت البرلمان الأوروبي على مشروع القرار أعلن البرلمان المصري بمجلسيه الشعب والشورى مقاطعة اجتماعات البرلمان الاورومتوسطي.
وقال سرور في تصريح نشرته وكالة أنباء الشرق الاوسط أمس انه بالتنسيق مع رئيس مجلس الشورى صفوت الشريف تقرر عدم سفر وفدي مجلسي الشعب والشورى لحضور اجتماعات اللجنتين السياسية والاقتصادية للبرلمان الاورومتوسطي الاحد المقبل.الصفحة في ملف ( PDF )