Note: English translation is not 100% accurate
بوش الابن: لم أسعد بمقتل بن لادن وأوباما أبلغني الخبر في مطعم بدالاس.. وولد باكستاني يدعى أسامة يقول إن تشابه الأسماء له فوائده
7 سبتمبر 2011
المصدر : وكالات

أكد الرئيس الأميركي السابق جورج بوش (الابن) أنه لدى سماعه نبأ مقتل أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة لم تنتابه أي مشاعر سعادة أو ابتهاج.
وأوضح بوش أن الرئيس الحالي باراك أوباما أبلغه بهذا الخبر تلفونيا أثناء جلوسه ـ بوش ـ في أحد المطاعم بمدينة «دالاس»، وأبلغته الخدمة السرية بأن أوباما يريد التكلم إليه. وأضاف الرئيس الأميركي السابق ـ في حوار أطلق عليه «جورج دبليو بوش: حوار 11/9» لقناة ناشونال جيوغرافيك الوثائقية ـ أنه مع سماعه للخبر لم يشعر بشيء سوى أن شيئا قد انتهى، ولم تكن سعادة غامرة أو سرورا وابتهاجا كما أشيع.
ويوضح بيتر شنال ـ الذي أجرى الحوار مع بوش ـ لشبكة «سي إن إن» الأميركية أن الحوار ـ الذي من المقرر إذاعته الأحد المقبل ليواكب الذكرى العاشرة لهجمات سبتمبر ـ يغطي مساحة كبيرة من القضايا المتعلقة باستجابة بوش للهجمات، والتي تسببت في خلق انشقاقات سياسية عميقة في الولايات المتحدة وغيرها من دول العالم.
وألمح بوش خلال الحوار إلى أنه في بادئ الأمر ظن أن الطائرتين اللتين نفذتا الهجمات كانتا من الطائرات العسكرية التي أمر بأن تقوم بإسقاط طائرتين تجاريتين فشلتا في الامتثال لتعليمات إدارة الطيران الفيدرالية، بالرغم من أنه كان على يقين بأن هذا الأمر كان مسؤولا عن حادث وقع آنذاك قرب شانكسفيل في بنسلفانيا.
ولد باكستاني يدعى أسامة يقول إن تشابه الأسماء له فوائده
من جهة أخرى يقول ولد صغير اسمه أسامة محمد ويعيش مع أسرته في وادي سوات في باكستان إنه لا يعرف عن اسم أسامة بن لادن إلا أنه كان «يسافر هنا وهناك».
وقال الولد البالغ من العمر 9 سنوات قبل بضعة أيام من الذكرى العاشرة لهجمات 11 سبتمبر في الولايات المتحدة «هو.. كان (أسامة بن لادن) في أفغانستان معظم الوقت».
ولد الصغير أسامة محمد بعد 6 أشهر من هجمات سبتمبر عام 2001 التي كان أسامة بن لادن عقلها المدبر.
وغزت الولايات المتحدة وحلفاؤها أفغانستان في أكتوبر عام 2001 حيث كان يعتقد أن بن لادن يعيش هناك معظم الوقت.
وأصبح بن لادن خلال بضعة أيام المطلوب الأول في العالم الغربي ورمزا للتشدد الإسلامي والعداء للغرب.
وأطلق اسم أسامة على كثير من المواليد في أعقاب الهجمات مباشرة.
لكن محمد رازم والد أسامة ذكر أنه لم يقصد أن يمنح ابنه اسم زعيم تنظيم القاعدة لكنه أراد منحه اسما عربيا استمرارا لتقاليد أسرته المسلمة.
وقال الأب «نحن لا نعرف شيئا عن ذلك الرجل (أسامة بن لادن)وأنشطته. نظل نسمع أمورا كثيرة عنه.
البعض يقولون إنه في أميركا والبعض يقولون إنه في باكستان بينما يقول آخرون إنه في أفغانستان. والآن يقال لنا إنهم قتلوه. لا فكرة لدينا على الإطلاق عما حدث له».
وعندما ولد اسامة الصغير يوم 11 مارس عام 2002 في قرية سيدي شريف بوادي سوات كان أسامة بن لادن قد أصبح مطاردا لكن المتشددين الإسلاميين اعتبروه بطلا أسطوريا ومدافعا عن الإسلام في مواجهة القوى الغربية.
وفي أعقاب هجمات 11 سبتمبر شهدت المدن الباكستانية المختلفة العديد من مظاهرات التأييد الحاشدة لأسامة بن لادن.
وذكر محمد رازم أن ابنه أسامة ولد نابه فاز بجوائز عديدة في مدرسته خصوصا في الأنشطة الرياضية، وعزا أسامة تفوقه الرياضي لسماح المدرسة له بالاشتراك في الأنشطة الصعبة «بسبب اسمي».