Note: English translation is not 100% accurate
لبنان: بري يحدد 3 أهداف لمشعلي «أحداث الضاحية» والسنيورة يدعو للتضامن وانتظار نتائج التحقيق
30 يناير 2008
المصدر : الانباء
بيروت - عمر حبنجر
الطقس البارد المسيطر على لبنان من اقصاه الى اقصاه بفعل العاصفة القطبية لم يؤثر في حرارة المناخ السياسي الراهن.
وازاء حملة المعارضة المطالبة بتحقيق جدي وعاجل، رأى رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة ضرورة الالتزام بالتحقيقات التي يجريها القضاء وقيادة الجيش في حوادث يوم الاحد الماضي، مؤكدا انه لا يمكن التعويض عما جرى الا بالتضامن والتكاتف.
وكان قائد الجيش العماد ميشال سليمان زار برفقة مدير المخابرات العميد جورج خوري رئيس المجلس نبيه بري ثم الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله معزيا بالضحايا، ومبلغا عن تحقيقات باشرتها القيادة لتحديد المسؤوليات، وان هذا التحقيق سيكون واضحا وشفافا يحدد المسؤوليات بدقة.
بري لتحقيق سريع لا متسرعالرئيس بري اعتبر ان استهداف المدنيين العزل امر خطير ولا يجوز ابدا تجاوزه او السكوت عنه، وقال ان الدماء التي نزفت ليست رخيصة بل غالية ولا يظنن احد ان هذا الموضوع مفتوح من اجل ان يطوى، وسنتابعه حتى النهاية وسنقدم من جانبنا كل ما يطلب منا لتسهيل سير التحقيق الذي وحده سيزيل الشكوك والاتهامات.
وطالب بتحقيق جدي «سريع وليس متسرعا واعلان النتائج على الرأي العام الذي عليه ان يعلم من يدفع الى تخريب البلد ويدفع لتخريب السلم الاهلي».
واضاف: بعدما فشلوا في احداث فتنة سنية - شيعية حاولوا اشعال فتنة اسلامية - مسيحية.
واعتبر ضمن اهداف هذا التحرك ضرب المرشح التوافقي للرئاسة ومحاولة اظهار العماد ميشال عون امام الجمهور المسيحي بانه متحالف مع مشاغبين وقطاع طرق، ومن هنا يرقص البعض طربا وفرحا.
بدوره، ابلغ السيد نصرالله العماد سليمان بضرورة اجراء تحقيق عاجل ومتكامل وينطوي على تحديد المسؤوليات بدقة وشفافية. من جهته، اعتبر نائب الامين العام نعيم قاسم ان مسؤولية اظهار الحقيقة تقع على الجيش لأنه الطرف الوحيد الذي كان موجودا على الارض.
جلسة استثنائية للمجلس الشيعيالمجلس الاسلامي الشيعي الاعلى انعقد استثنائيا امس برئاسة عبدالامير قبلان واصدر بيانا استنكاريا مما جاء فيه ان المسلمين الشيعة في لبنان كانوا على الدوام المدافعين عن الوطن ووحدته وعيشه المشترك والمتمسكين بالدولة ومؤسساتها الدستورية يدفعون دمهم ضريبة الحفاظ على بلدهم واستقرارهم.
لكن، اضاف البيان، ان ما ارتكب بحق ابنائهم بلغ حدا لم يعد بالامكان تحمله او الصبر عليه، اذ ان مطالبهم السلمية لا تقابل بالرصاص الحي.
ووصف ما جرى بالاعتداء الآثم والجريمة الغادرة والتي تتكرر للمرة الرابعة، وهذا ما يدعو المجلس الى التحذير الشديد من خطورة ما حصل، وان الاحتقان بلغ ذروته والناس ينتظرون نتائج التحقيق، وخلص الى دعوة الجيش الى التنبه لما يخطط له.
اتهام عريف قواتي بالقنصفي هذا السياق، قالت اذاعة «النور» الناطقة بلسان حزب الله ان عنصرا من القوات اللبنانية شارك بأعمال القنص على المتظاهرين، وانه تم القبض على الرجل ويدعى غسان اميل الشامي من زحلة وسكان عين الرمانة، وهو موظف في الجمارك برتبة عريف.
جعجع ينفيلكن د.سمير جعجع رئيس حزب القوات نفى اطلاقا اي دور للقوات اللبنانية في المواجهات، وان ما جرى كان اعتداء على الجيش وعلى ممتلكات الناس.
وقال اننا نترك الامر للقضاء علما ان الذين سقطوا في المواجهات انما سقطوا على مسافات قريبة مما يسقط نظرية القنص.
واعتبر ان الشغب خط احمر وان الحكومة والجيش هما من يتحمل مسؤولية منع هذا الشغب.
جعجع رد بعد لقائه الرئيس السنيورة امس بالقول: ان استهداف الجيش امر غير مقبول، وهو من المؤسسات القليلة الباقية الساهرة على امن المواطنين.
واستغرب كيف تغيرت نظرة المعارضة الى هذه المؤسسة، ولم تعد المؤسسة الشاملة التي تحمي لبنان. وقال ان الجيش لن يتأخر عن القيام بمهامه، ولو تأخر عن ذلك في الازمة الاخيرة، لكنا وقعنا في ورطة كبيرة لأننا نلمس نية لدى بعض الناس لتدمير الدولة اللبنانية. ورأى جعجع ان مؤتمر وزراء الخارجية العرب خيب آماله، وطالب العرب بمنع سورية من التدخل في لبنان، وانه بحث مع رئيس الحكومة امكانية استيراد الطاقة الكهربائية من بلدان عربية.
السفير السعودي عبدالعزيز خوجة تحدث بعد لقائه رئيس الحكومة امس عن اخطار تهدد لبنان حال عدم انتخاب رئيس بأسرع وقت.
صفير: في كل عرس لنا قرصمن جهته، شدد البطريرك الماروني نصرالله صفير امام وفد من حزب الكتلة الوطنية على اهمية ان تأخذ التحقيقات في حوادث الاحد مجراها لكشف من يريدون احراق لبنان.
وقال ان ما يحدث على ساحاتنا اليوم وقد شاهدتموه على شاشات التلفزة من احراق دواليب ومظاهرات ووقوع قتلى ان كل هذا يجافي طبيعة الانسان اللبناني الذي هو مسالم بطبعه.
واضاف ان المشاهد التي نراها اليوم شاهدناها في اواخر الثمانينيات والتسعينيات، معربا عن اسفه لتكرارها. وقال: في كل عرس لنا قرص، واي بطريرك لم يسلم من الانتقادات لكن الاتكال على الله دائما.الصفحة في ملف ( PDF )