Note: English translation is not 100% accurate
إيران تدشّن مفاعل «بوشهر» جزئياً.. وانفجار في محطة «ماركول» الفرنسية يخلف قتيلاً وأربعة جرحى
13 سبتمبر 2011
المصدر : وكالات





قلق إسباني من الحادث.. ومؤسسة كهرباء فرنسا تؤكد: لا تسرب نووياً من المنشأة
اعلنت سلطة الامن النووي ومؤسسة كهرباء فرنسا (اي دي اف) ان انفجار فرن يستخدم لاعادة معالجة النفايات ضعيفة الاشعاع في منشأة نووية تابعة لاحد فروع مؤسسة الكهرباء في جنوب فرنسا ادى الى مقتل شخص واصابة اربعة، احدهم في حال الخطر. ولم يسبب الحادث اي تسرب نووي او كيميائي خارج المنشأة، بحسب ما قالت سلطة الامن النووي ومؤسسة كهرباء فرنسا في بيانين مختلفين. كما اكدت وزارة الطاقة الفرنسية عدم وجود اي تسرب نفطي. وقالت سلطة الامن النووي التي قررت تفعيل مركز الطوارئ التابع لها في اعقاب الحادث الذي وقع قبيل ظهر امس «وفقا للمعلومات الاولية، فإنه انفجار فرن يستخدم لتذويب النفايات المشعة المعدنية ذات النشاط الضعيف والضعيف جدا». وقالت متحدث باسم مؤسسة كهرباء فرنسا التي يقوم احد فروعها، سوكودي، باستغلال المركز الواقع في ماركول «انه حادث صناعي، وليس حادثا نوويا».
واوضحت المتحدثة «هناك نوعان من النفايات في مثل هذه الافران: نفايات معدنية (صمامات، ومضخات وادوات) ونفايات قابلة للاشتعال مثل قفازات او بزات عمل التقنيين». واضافت المؤسسة انه «تمت السيطرة على الحريق الذي اندلع بسبب الانفجار».
ويقع مركز معالجة وتكييف النفايات ذات الاشعاعات الضعيفة (سنتراكو) في منطقة كودوليه، لكنه تابع لموقع ماركول النووي. وفي أول ردة فعل أوروبية على الحادثة أعلنت إسبانيا عن اتخاذ مجموعة من الترتيبات والإجراءات السياسية والإدارية والفنية لرصد تطورات وأبعاد الانفجار وسط مخاوف من حدوث تسرب إشعاعي. وذكر بيان رسمي ان رئيس الوزراء الإسباني خوسيه لويس رودريغيز ثاباتيرو على اتصال متواصل مع الحكومة الفرنسية لتقييم مدى تأثير الانفجار.
وأوضح البيان ان هيئة الأمن النووي الإسبانية على تواصل مع نظيرتها الفرنسية لتبادل المعلومات والتصدي لأي تعقيدات ممكنة رغم انه لم يعلن عن أي تسرب إشعاعي.
الوكالة الدولية تعرب عن القلق من التعاون الإيراني
مسؤولون روس وإيرانيون يدشّنون محطة بوشهر « تجريبياً »
وفي سياق نووي آخر تم بعد ظهر أمس تدشين محطة بوشهر النووية في محافظة بوشهر جنوب إيران تدريجيا بحضور كبار المسؤولين الإيرانيين والروس الذين بنوا المحطة.
وقالت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (ارنا) إن وزير الخارجية علي أكبر صالحي ومساعد رئيس الجمهورية رئيس مؤسسة الطاقة الذرية الإيرانية فريدون عباسي ووزير الطاقة الروسي سيرغي اشماتكو ورئيس شركة (روس أتم) الحكومية الروسية سيرغي كرينكو حضروا حفل التدشين.
وكانت السلطات الإيرانية ربطت الكهرباء المنتج في محطة (بوشهر) بشبكة الكهرباء العامة للبلاد في 3 سبتمبر الجاري بطاقة نحو 60 ميغاواط وذلك بعد إنجاز المراحل المختلفة من ضخ الوقود والعديد من اختبارات السلامة.
وسترفع الطاقة التوليدية لمحطة (بوشهر) على مراحل بعد تخطي مراحل الاختبارات والاطمئنان لعمل أجهزة المحطة.
واستنادا لما أعلنه كبار المسؤولين الإيرانيين فإن محطة (بوشهر) ستتجاوز مرحلة التدشين التمهيدي بطاقة 40% من طاقتها النهائية (ألف ميغاواط) أي بتوليد 400 ميغاواط من الطاقة الكهربائية.
وستبلغ المحطة في نوفمبر أو ديسمبر القادمين طاقتها النهائية في مراسم تقام برعاية رئيس الجمهورية محمود أحمدي نجاد.
وتزامنا مع الإعلان عن تدشين بوشهر قال يوكيا أمانو مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة امس إنه يشعر «بقلق متزايد» ازاء الانشطة المحتملة لايران لتطوير صواريخ نووية واتهم طهران بعدم التعاون مع مفتشي الوكالة بشكل كامل.
وفي خطابه أمام مجلس محافظي الوكالة الذي يضم 35 دولة عبر أمانو عن أمله في ان «يوضح بتفصيل أكبر الاساس الذي تستند اليه الوكالة في مخاوفها حتى يكون كل الاعضاء على علم كامل».
ومثل هذه الخطوة ستزيد الضغوط على ايران التي تعرضت لعقوبات دولية بسبب برنامجها النووي الذي يشتبه الغرب ان له أغراضا عسكرية.
وتابع أمانو امام مجلس محافظي الوكالة الدولية «إيران لا تبدي التعاون اللازم لتمكين الوكالة من التأكد بشكل موثوق به من غياب مواد نووية وأنشطة غير معلن عنها في إيران».
وتنفي إيران اتهامات الغرب بأنها تسعى لتصنيع أسلحة نووية وتقول إن برنامجها يهدف إلى توليد الكهرباء.
وجاء خطاب أمانو بعد يوم من اعلان ايران استعدادها لاجراء محادثات نووية جديدة مع القوى العالمية وبعثها برسالة الى كاثرين اشتون مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي.
في غضون ذلك أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية رامين مهمان براست ان المسؤولين في بلاده سيتصدون لاي نوع من التدخل في الشؤون الداخلية للبلاد.
واضاف مهمان برست في تصريحات ادلى بها للصحافيين في مشهد/ شمال شرق/ حول تدخل بلدان اخرى في الشؤون الداخلية للبلاد والانتخابات القادمة، ان طهران ترفض اي تدخل من اي بلد كان في شؤونها الداخلية «وينبغي لاي بلد احترام حقوق الشعوب بدلا من التدخل في شؤون سائر البلدان».
واشار ـ في تصريحاته التي بثتها امس وكالة الانباء الايرانية (ايرنا) ـ الى ان اميركا والكيان الصهيوني تعتبران الصحوة الاسلامية في المنطقة تهديدا كبيرا لهما لذلك وضعتا على جدول اعمالهما المخططات لتحريف حركات الصحوة التي تقوم بها الشعوب الاسلامية وتسعيان في هذا السياق الى وضع العراقيل في طريق هذه الصحوة بالمنطقة والعالم.
وأعرب المتحدث عن امله بأن تؤدي الانتفاضات والحركات الاسلامية التي تقوم بها شعوب المنطقة وتأسيس شرق اوسط اسلامي جديد الى صنع العزة والاقتدار لشعوب هذه البلدان.