عواصم ـ وكالات: أعلن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان امس ان إسرائيل «لن يعود بوسعها ان تفعل ما يحلو لها في البحر المتوسط»، وشدد على ان سفنا حربية تركية سترافق اي سفن تنقل مساعدات الى غزة.
وصرح أردوغان إثر لقاء مع رئيس الوزراء التونسي الباجي قائد السبسي بأن «إسرائيل لن يعود بوسعها ان تفعل ما يحلو لها في البحر المتوسط وسترون سفنا حربية تركية في هذا البحر في أي لحظة».
وتابع ان «العلاقات لن تعود الى طبيعتها مع إسرائيل ما لم تقدم اعتذارا حول الهجوم على الأسطول وتعويضا الى أسر الضحايا وترفع الحصار عن غزة». وأدى هجوم فرقة كوماندوز إسرائيلية على سفينة تركية ضمن أسطول كان ينقل مساعدات الى غزة الى مقتل 9 أتراك في 31 مايو 2010.
وأعلن أردوغان انه لا تعارض بين الإسلام والديموقراطية، خلال زيارة الى تونس التي انطلق منها «الربيع العربي» وتستعد لانتخاب مجلس تأسيسي في 23 أكتوبر.
وقال في ختام لقاء مع نظيره التونسي الباجي قائد السبسي ان «الإسلام والديموقراطية لا يتعارضان. والمسلم قادر على قيادة الدولة بنجاح كبير».
بدورها، أعلنت وزارة الخارجية التونسية في بيان ان زيارة أردوغان الذي يقوم بجولة في بلدان «الربيع العربي» تعبير عن «إرادة في تعزيز علاقات الاخوة والتعاون التونسية التركية». وذكرت الوزارة ان تركيا كانت من الدول الأوائل التي عبرت عن دعمها الثورة التونسية وان وزير خارجيتها كان أول من زار تونس في فبراير الماضي.
وكان في استقبال أردوغان القادم من القاهرة مساء امس الأول، حشد من مئات الأشخاص تقدمهم زعيم حركة النهضة الإسلامي التونسي راشد الغنوشي. وتعتبر هذه الحركة التي تعرب صراحة عن انتمائها الى النموذج الإسلامي المحافظ في تركيا، الأوفر حظا للفوز بالانتخابات المقررة في تونس في 23 أكتوبر.
وكان قادة النهضة أول مسؤولين سياسيين يلتقون أردوغان عصر امس، كما قال لفرانس برس سمير ديلو العضو في هذه الحركة.