Note: English translation is not 100% accurate
معارك تحرير «سرت» و«بني وليد» متواصلة
إرجاء إعلان الحكومة الليبية الانتقالية لـ «مزيد من المشاورات».. ووثائق سرية تؤكد: بلير زار طرابلس مرتين بطائرة القذافي الخاصة في الأشهر التي سبقت الإفراج عن المقرحي!
19 سبتمبر 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات

تنقسم الاهتمامات في ليبيا الى اتجاهين، الاول عسكري ومتابعة للعمليات في بني وليد وسرت والثانية سياسية مع الحديث عن قرب اعلان تشكيل الحكومة الليبية.
ميدانيا، أطلق ثوار ليبيون صواريخ من المدخل الجنوبي لمدينة سرت امس وتبادلوا اطلاق النيران مع قوات موالية للقذافي تتحصن في مركز للمؤتمرات.
وقال محمـــد عبدالله، وهو من المقاتلين المناهضين للقذافي على أطــــــراف المديــنة الساحلية «الوضع خطير جدا جدا».
ومضى يقول «هناك الكثير من القناصة وكل أنواع الأسلحة التي يمكن تخيلها»، بينما سمعت أصداء الصواريخ وتصاعد الدخان من سرت مسقط رأس القذافي التي يسيطر عليها جنود موالون له.
كما شنت القوات الموالية للعقيد معمر القذافي هجوما جديدا على بلدة بني وليد شرق العاصمة طرابلس.
وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) امس أن قوات القذافي قامت بإطلاق قذائف الهاون كما استخدمت القناصة لاستهداف قوات الثوار الليبيين عند البوابة الشمالية للبلدة.
في الوقت نفسه،أفادت تقارير إخبارية بأنه تم سماع دوي انفجارات وإطلاق نار في بلدة «بني وليد» عندما قامت القوات الموالية للقذافي بقصف مواقع للثوار في ضواحي البلدة.
بدوره، قال سالم جحا قائد قوات المجلس الوطني الانتقالي في مدينة «مصراته» ان مطار «سرت» بات تحت سيطرة مقاتليه تماما منذ مساء الجمعة الماضي.
وأضاف جحا في تصريحات لهيئة الاذاعة البريطانية (بي.بي.سي) امس «نركز الآن على مجموعة من مباني المدينة وضواحيها، لاســـيما في وادي أبو هــادي وبعض المناطق الأخرى التي لاتزال تشهد مقاومة حيث تتجمع قوات القذافي».
سياسيا، أعلن محمود جبريل رئيس المكتب التنفيذي في المجلس الوطني الانتقالي الليبي عصر امس إرجاء إعلان الحكومة الانتقالية في ليبيا لإجراء المزيد من المشاورات.
وقال جبريل في مؤتمر صحافي مقتضب عقده في بنغازي ان الحكومة الانتقالية «في شكلها النهائي سيعلن عنها عندما تنتهي المشاورات» مضيفا «ارجو ان تنتهي قريبا» دون تحديد اي موعد.
وأوضح جبريل في مقر المجلس الوطني الانتقالي ببنغازي، انه تم خلال الاجتماع بين المكتب التنفيذي والمجلس الوطني الانتقالي «الاتفاق على الكثير من الحقائب».
غير انه اشار الى انه «لاتزال هناك حقائب اخرى لم تطرح بالشكل الكافي وتحتاج الى المزيد من النقاش».
واضاف انه ستطرح ايضا «قائمة بوكلاء الوزارات» مؤكدا ان «المبدأ العام المتفق عليه هو ان يكون للشباب والمرأة نصيب أساسي على الأقل في مناصب وكلاء الوزارات ومديري عموم الوزارات».
وكانت مصادر في مكتب الشؤون الخارجية التابع للمكتب التنفيذي للمجلس الوطني الانتقالي الليبي قد ذكرت أن رئيس المكتب التنفيذي محمود جبريل سيتولى منصب رئيس الوزراء ووزير الخارجية في الحكومة الجديدة.
وكشفت المصادر لصحيفة «قورينا» أن بالقاسم النمر تولى حقيبة البيئة، كما عين محمود شمام ناطقا إعلاميا ومستشارا إعلاميا لرئيس الوزراء.
بلير زار طرابلس مرتين بطائرة القذافي الخاصة في الأشهر التي سبقت الإفراج عن المقرحي!
من جهة أخرى كشفت وثائق سرية أن رئيس الوزراء البريطاني الأسبق طوني بلير زار طرابلس مرتين لإجراء محادثات مع العقيد معمر القذافي في الأشهر التي سبقت الإفراج عن عبدالباسط المقرحي.
وقالت صحيفة «صنداي تلغراف» امس إن الوثائق التي عثرت عليها في العاصمة الليبية اظهرت أيضا أن بلير استخدم احدى طائرات القذافي الخاصة في الزيارتين بعد استقالته كرئيس لوزراء بريطانية في يونيو 2007، واضافت نقلا عن الوثائق أن بلير زار طرابلس عامي 2008 و2009 حين هددت ليبيا بقطع جميع العلاقات التجارية مع المملكة المتحدة في حال قررت الأخيرة ابقاء المقرحي في سجن بريطاني وتفاوض على التوجه إلى هناك من سيراليون على متن طائرة خاصة بالقذافي عام 2008 ومن مطار لوتون البريطاني في العام التالي.
وقالت الصحيفة إن اللقاءين تمّا في وقت من المفاوضات المكثفة مع نظام القذافي حول الإفراج عن المقرحي بعد ادانته بتفجير طائرة لوكربي.
وأضافت ان الوثائق التي تتضمن مراسلات بين مكتب بلير والسفير البريطاني في طرابلس والسفير الليبي في لندن تثير تساؤلات عن تضارب محتمل في المصالح فيما يتعلق بالمنصب الذي يشغله حاليا رئيس الوزراء البريطاني الأسبق كمبعوث للجنة الرباعية لعملية السلام في الشرق الأوسط وعمله كمستشار ونشاطاته الخيرية. ونفى مكتب بلير أن يكون الهدف من الزيارتين تجاريا، وابلغ متحدث باسم الصحيفة «أن بلير ابلغ الليبيين دائما بأن قضية المقرحي من شأن السلطات الإسكوتلندية».