Note: English translation is not 100% accurate
بيري مستعد لإرسال قوات إلى المكسيك لمكافحة «المخدرات»
كلوني يرشح فريمان أو ديمون لرئاسة أميركا.. واعتقال أكثر من 700 متظاهر في احتجاجات مناهضة لوول ستريت
3 أكتوبر 2011
المصدر : وكالات





قال ريك بيري حاكم ولاية تكساس الأميركية والمرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية إنه مستعد في حال انتخابه رئيسا لإرسال قوات أميركية إلى المكسيك لمحاربة عصابات المخدرات وتعزيز الحدود بين الدولتين بالتشاور مع الحكومة المكسيكية.
ونقلت صحيفة «نيويورك تايمز» عن بيري قوله أمس الأول في خطاب امام تجمع انتخابي في نيوهامشر «قد يتطلب الأمر أن يعمل جيشنا في المكسيك بالتشاور معهم للقضاء على عصابات المخدرات وتدمير شبكتهم وإبعادهم عن حدودنا». وأضاف «لا أعرف كل السيناريوهات المختلفة التي قد تعرض ولكنني أظن أنه من المهم جدا لنا أن نعمل معهم لنفشل عمل العصابات في البلاد».
ويعتبر تصريح بيري الأقوى فيما يتعلق بأي تدخل أميركي في المكسيك على الرغم من أن إدارة الرئيس باراك أوباما أرسلت طائرات استطلاع إلى داخل المكسيك لمراقبة تحركات العصابات فيما سعى الرئيس المكسيكي فيليب كاليرون إبقاء الأمر سرا لعدم إثارة حفيظة معارضيه.
في سياق آخر، قال النجم الأميركي جورج كلوني إنه قد يصوت لزميله الممثل مورغان فريمان أو الممثل مات دامون لمنصب الرئاسة الأميركية.
وأوضح النجم في مقابل مع قناة «فوكس» ردا على سؤال حول النجوم الذين يعتقد أنهم سيبلون حسنا في حال انتقلوا إلى السياسة قائلا «سأصوت دائما لمورغان فريمان.. استمع إليه وهو يتكلم فحسب وستصوت له كما سأصوت لمات ديمون لأن ذلك سيجبره على السكن في البيت الأبيض وسيكون ذلك مضحكا». وقال إن ديمون ذكي ومثل في سلسلة أفلام «بورن» لذا يمكنه القضاء على كثيرين.
واقترح كلوني على رئيس مجلس النواب الأميركي نيوت غيرنغريتش الذي يسعى للحصول على ترشيح الحزب الجمهوري للانتخابات الرئاسية خوض مجال التمثيل وقال إنه لا يعرف أي دور قد يؤدي ولكن «أريد رؤيته في فيلم.. أظن أن ذلك سيكون مضحكا». ويعرف كلوني بنشاطه السياسي وكان أيد علنا الرئيس باراك أوباما.
اعتقال أكثر من 700 متظاهر في احتجاجات مناهضة لوول ستريت
«رويترز»: أعادت الشرطة فتح جسر بروكلين مساء أول من امس بعد إلقاء القبض على أكثر من 700 محتج مناهض لوول ستريت بتهمة سد طرق المرور ومحاولة تنظيم مسيرة دون ترخيص.
ووقعت الاعتقالات عندما خرجت مجموعة كبيرة من المتظاهرين الذين يشاركون في ثاني اسبوع من احتجاجات تنظمها حركة «احتلوا وول ستريت» عن الآخرين على ممر المشاة على الجسر وساروا في الممرات المؤدية لبروكلين.
وقال متحدث باسم الشرطة انه «صدر اكثر من 700 أمر استدعاء فيما يتعلق بمظاهرة على جسر بروكلين بعد الظهر عقب تحذيرات عديدة من قبل الشرطة للمحتجين تدعوهم للبقاء على ممر المشاة عدم السير على الطريق (المخصص للسيارات) وإلا فسيتم اعتقالهم».
واضاف ان «البعض التزم وسار في الممر (المخصص للمشاة) دون ان يتعرض للاعتقال وشبك آخرون أذرعهم مع بعضهم بعضنا وتقدموا على الطريق المخصص للسيارات والمتجه لبروكلين وقد اعتقلوا». وأعيد فتح الجسر في الساعة الثامنة وخمس دقائق مساء بعد إغلاقه لساعات.
ونقل اغلب المعتقلين الى مركز احتجاز قبالة الجسر وصدرت بحقهم أوامر استعداء ثم أطلق سراحهم. وبدأت المسيرة في الساعة الثالثة والنصف مساء من مخيم المحتجين في زوكوتي بارك وسط مانهاتن قرب موقع مركز التجارة العالمي السابق. وتعهد اعضاء في الحركة بالبقاء في زوكوتي بارك طوال الشتاء. وعلاوة على ما يعتبرونه استخداما مفرطا للقوة ومعاملة غير عادلة للأقليات ومنهم المسلمون فإن الحركة تحتج ضد الاستيلاء على منازل المتعثرين في سداد اقساط الرهن العقاري وارتفاع معدلات البطالة وعمليات الإنقاذ المالي التي جرت عام 2008.
ونظم الجمعة الماضي أكثر من ألف متظاهر بينهم ممثلون عن منظمات عمالية مسيرة سلمية الى مقر الشرطة الواقع شمال مجلس المدينة للاحتجاج على ما يعتبرونه ردا عنيفا من قبل الشرطة على مظاهرة سابقة، ولم تجر اي عمليات اعتقال خلال المسيرة. وجاء هذا الاحتجاج بعد اقل من اسبوع من اعتقال الشرطة 80 شخصا اثناء مسيرة الى منطقة يونيون سكوير التجارية المزدحمة. واستخدم احد قادة الشرطة مسحوق الفلفل ضد 4 نساء خلال المسيرة التي جرت مطلع الاسبوع الماضي وانتشر شريط مصور بهذه الواقعة على الانترنت مما اثار غضب محتجين كثيرين توعدوا بمواصلة احتجاجاتهم لأجل غير مسمى. وحظيت الحركة بدعم بعض اعضاء النقابات العمالية. ومن بين الجهات التي تعهدت بالتضامن اتحاد المدرسين ونقابة عمال النقل المحلية 100 التي تضم 38 ألف عضو. ويمكن للنقابات توفير دعم تنظيمي ومالي مهم للحركة الخالية من القيادة. وبدأت تظهر احتجاجات مشابهة في مدن اخرى ومنها بوسطن وشيكاغو وسان فرانسيسكو.
من جهة أخرى، يترقب المستثمرون والمحللون انطلاق التداول في البورصات الأوروبية مع اول اسابيع الربع الاخير من العام بحذر بالغ بعد تراجع مؤشرات اسواق المال الاوروبية واداء أسهمها وسنداتها في الربع الثالث من العام بنسب تراوحت بين 43% و10%. وطالت الخسائر أسهم جميع القطاعات تقريبا لاسيما البنوك والمؤسسات المالية وصناعة التأمين الى جانب الاسهم المتعلقة بالانشطة الصناعية بعد ان بات الركود قاب قوسين او ادنى واعتراف العديد من التقارير الاممية والحكومية بتراجع معدلات النمو الاقتصادي في الفترة المقبلة.
وقال محللون لـ «كونا» ان ارتفاع اداء الاسواق خلال الاسبوع الماضي بنسب تراوحت بين 6% في باريس و4% في سويسرا ليس بداية النهاية لموجة الهبوط والتردي التي عانت منها البورصات في الاسابيع الاخيرة بل اقرب ما يكون الى مرحلة هدنة قبل انطلاق الربع الاخير من العام بما قد يحمله من مفاجآت.