Note: English translation is not 100% accurate
العماد سليمان للجيش: عليكم ردع كل من تسول له نفسه العبث بالأمن والتصدي للخروقات الإسرائيلية
3 أكتوبر 2006
المصدر : الانباء
بيروت ــ عمر حبنجردعا العماد ميشال سليمان قوات الجيش المنتشرة على الحدود الى ردع كل من تسول له نفسه العبث بمسيرة الأمن والاستقرار، وحث على حفظ شرف المهمة والتصدي للاعتداءات والخروقات الاسرائيلية بالمتوافر من السلاح ريثما يتحقق الوعد بالاسلحة المناسبة، كما حض على مناهضة الارهاب والتعصب بأشكالها كافة». وكان العماد سليمان وصل موقع الاحتفال في «اللبونة» المجاورة لموقع الناقورة الدولي في الجنوب الغربي، حيث شارك في رفع العلم اللبناني على هذا الموقع الحدودي، لأول مرة منذ 39 سنة. ودعا العماد سليمان الى ردع كل من تسوّل له نفسه العبث بمسيرة الأمن والاستقرار. واضاف متوجها الى العسكريين بالقول: ان كرامتكم الوطنية جعلتكم تلبون نداء الواجب فانتشرتم في أرض الجنوب الطيبة خلال مهل قصيرة تجاوزتم فيها المراهنين على قدراتكم، وحزتم تقدير مواطنيكم وثقتهم، ملتزمين قرار الحكومة لتبرهنوا ان لا شيء مستحيل. وتابع العماد سليمان يقول: ان وجودكم اليوم على ثغور الوطن، وانتم توجهون بوصلة التضحيات مجددا الى الجنود لتولي مهام الدفاع عنه، ورفع المعاناة عن أهله، انما يشكل جسور عودة المواطنين الى قراهم وبلداتهم، وجسور التواصل بين هذه البقعة العزيزة وبين أطراف الوطن، لقد أثبتم أيضا قدرتكم على منع التهريب برا وبحرا بصورة قاطعة لا تقبل التأويل ما أدى الى تجسيد حضور الدولة القادرة السيدة المستقلة، وبسط سلطتها القوية التي يعززها حفاظكم على قيم الجيش اللبناني العريقة والمتمثلة باحترام الديموقراطية والحريات العامة وحقوق الانسان ومناهضة الارهاب والتعصب بأشكالهما كافة. واردف قائلا: اعلموا ان الحفاظ على شرف المهمة المنوطة بكم ونجاحها، هما رهن حسن أدائكم وتنفيذكم الحازم والكامل لها. رئيس مجلس النواب نبيه بري قال معلقا على احتفاظ اسرائيل بالجزء اللبناني من بلدة الغجر: كنا بمزارع شبعا وتلال كفر شوبا، فطلعت علينا اسرائيل بالغجر. واضاف في تصريح له أمس: لا يمكن التسامح بهذا الأمر والا فان القرار 1701 لا يعتبر منفذا بأصوله، وما دام الجيش اللبناني أصبح موجودا الان ومعه قوات الطوارئ الدولية فان أي ذريعة لم تعد مقبولة، ولن نتسامح حيال أي شبر واحد أو متر واحد من الأرض يظل محتلا، وشدد بري على ان المطلوب الآن فورا هو ان تعيد «اليونيفيل» ترسيم الخط الأزرق في الغجر، وفي أي مكان آخر حصل فهي خرق لهذا الخط، عندئذ يتم تثبيت وقف الأعمال العدائية ووقف النار الدائم. وعن الانقسامات الداخلية المتزامنة مع الانسحاب الإسرائيلي، قال بري: حرام ان نحول نصرنا الى هزيمة، وان نجعل من هزيمتنا الداخلية بفعل هذه الانقسامات مانرى. واكد بري على الحق بالمقاومة في حال استمرت الخروقات وقال: المقاومة موجودة وتحت الطلب. نائب الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم لفت من جهته الى الخروقات الاسرائيلية وقال اننا نضع هذا الامر برسم المجتمع الدولي، الذي نحمله المسؤولية الكاملة ليثني اسرائيل عن الاستمرار في احتلالها، واعتبر ان اي تساهل في هذا الامر يعطي المقاومة الحق الكامل بمواجهة هذا الاحتلال من دون تحديد التوقيت، من الغجر كما من مزارع شبعا وتلال كفر شوبا وان يدخلها الجيش اللبناني، وعلى الامم المتحدة ان تضغط من اجل ذلك، كما نطالب بتسليمنا كامل خرائط الالغام والمناطق التي زرعت بالقنابل العنقودية والتي باتت مصدر معاناة الناس في الجنوب. وزير العمل طراد حمادة (حزب الله) اعتبر ان احتفاظ اسرائيل بالجزء اللبناني من الغجر، يهدف الى ابقاء حسابه مفتوحا مع لبنان، وهي تعلم اننا لا يمكن ان نقبل بقاء احتلال على ارضنا. واعتبر هذا الموقف انتهاكا صريحا للقرار 1701 وان على المجتمع الدولي الذي اصدر هذا القرار ان يفرض نفوذه من اجل تنفيذه. وكشف ان مجلس الوزراء تطرق في اجتماعه الاخير الى هذه النقطة واقر انتشار الجيش في هذه المنطقة وترك الامر للجيش في كيفية التصرف واقامة الحواجز وتسيير الدوريات، بمعنى انه ليس هناك من تخل لبناني عن هذه المنطقة اطلاقا. وزير الخارجية فوزي صلوخ، قال: حتى الآن لم نتلق تطمينات من احد حول الانسحاب الاسرائيلي من الغجر، لكننا ننتظر تقريراً من قيادة القوات الدولية في هذا الشأن. وقال: ما علمناه حتى الآن ان اسرائيل لم تنسحب بعد تماما من جميع الاراضي اللبنانية، وكأنها تريد ترك قنبلة موقوتة كعادتها، وعلى غرار ما كان يفعل المستعمرون، من اجل اثارة الحروب الداخلية.