Note: English translation is not 100% accurate
عشر سنوات من النزاع في أفغانستان وغالبية البريطانيين يؤيدون انسحاباً فورياً
8 أكتوبر 2011
المصدر : كابول ـ أ.ف.پ
قبل عشر سنوات في مثل يوم أمس السابع من أكتوبر 2001 اجتاح ائتلاف دولي بقيادة الولايات المتحدة أفغانستان حيث أطاح حركة طالبان من السلطة في عملية عسكرية تحولت مع الوقت الى مستنقع حقيقي للغربيين.
ولم يتم تنظيم أي مراسم خاصة في هذه الذكرى العاشرة للعملية العسكرية غير ان تظاهرات مناهضة للغرب قد خرجت في عدد من المدن بعد صلاة الجمعة، وجرى تجمع أول من أمس في كابول شارك فيه مائتا شخص طالبوا برحيل قوات الحلف الأطلسي ونددوا بسقوط ضحايا مدنيين جراء عملياتهم خلال النزاع الذي أوقع عددا متزايدا من القتلى.
وتم تعزيز الإجراءات الأمنية في العاصمة بعدما شهدت عدة هجمات دامية كشفت عن ضعف الحكومة الأفغانية المدعومة من حوالي 140 ألف جندي من قوات الحلف الأطلسي، وقال مسؤول في الأجهزة الأمنية الأفغانية لوكالة «فرانس برس» طالبا عدم كشف هويته »سيكون هناك المزيد من الإجراءات الأمنية وحواجز التفتيش والشرطة ستكون في حال التأهب».
وفي سبتمبر قتل الرئيس السابق برهان الدين رباني المكلف بملف مفاوضات السلام مع طالبان، في كابول في عملية نفذها انتحاري قدم نفسه على انه موفد عن الحركة المتمردة.
ومع عملية الاغتيال هذه باتت آفاق السلام الضعيفة أساسا أكثر هشاشة في وقت لاتزال حركة طالبان ترفض التفاوض مع الحكومة ما لم ينسحب جميع الجنود الأجانب من البلاد.
ومع انسحاب القوات الغربية في المستقبل تزداد مخاطر عودة طالبان الى السلطة، ما يثير مخاوف الأفغان الذين استفادوا من انفتاح البلاد بعد الاجتياح، ومعظمهم من سكان المدن.
في غضون ذلك اقر رئيس الأركان البريطاني أمس الأول انه «خسر معركة الرأي العام» في شأن الحرب في أفغانستان، وذلك بعد ان اظهر استفتاء ان غالبية البريطانيين يرغبون في انسحاب فوري للقوات البريطانية بعد 10 سنوات على بدء التدخل، وقال الجنرال ديفيد ريتشاردز لقناة «اي تي في نيوز» «لقد خسرنا الى حد ما معركة الرأي العام هنا».
وبحسب استطلاع للرأي أجراه معهد كومرس ونشرت نتائجه مساء أمس الأول قناة «اي تي في نيوز» فإن قرابة ثلاثة أرباع البريطانيين (71%) يعتبرون انه من المستحيل للغربيين تحقيق النصر في حربهم في أفغانستان حيث عزز مقاتلو طالبان قوتهم بعد عشر سنوات على طردهم من السلطة.