Note: English translation is not 100% accurate
العقيد الهارب دعا إلى مليونية سلمية غداً!
القذافي يطلب من مؤيديه إشعال الحرائق في المؤسسات الليبية ويعرض نصف مليون دولار لمن يقتل مسؤولاً في «الانتقالي»!.. وثائر ليبي يعزف الغيتار على صوت الرصاص!
13 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء
«الانتقالي» يقيل ثاني محافظ لـ «المركزي» منذ ثورة 17 فبراير
ربط العقيد الليبي الهارب والمختفي منذ اغسطس الماضي معمر القذافي ظهوره على الملأ اول من امس بقيام انصاره اولا بحرق مقرات ومؤسسات المجلس الانتقالي الذي يدير ليبيا حاليا داخل البلاد وخارجها، وتفجير خطوط النفط ومنشآته. جاء ذلك في اول بيان اصدرته اول من امس «التنسيقية العليا للانتفاضة» التي اسسها القذافي برئاسته، ودعا فيه مؤيديه لـ «ليلة نار»، يتم فيها القيام بـ «حرائق مدبرة لمراكز ومستودعات ومخازن ومؤسسات عمومية يستفيد منها المجلس الانتقالي»، كما عرض القذافي نصف مليون دولار لمن يختطف او يقتل مسؤولا من مسؤولي المجلس، ومن المفترض ان يكون قد تم البدء في تنفيذ هذه الخطة منذ الليلة الماضية التي لم تسجل فيها اي حوادث من هذا النوع حتى اعداد هذا التقرير. يأتي هذا في اعقاب دعوة القذافي انصاره للخروج في مليونية سلمية غدا، لكن مصادر مطلعة كانت مقربة من نظام القذافي تحدثت عن وجود انقسام بين قيادات العقيد المخلوع حول هذه المليونية التي وصفتها بـ «الوهمية»، بسبب صعوبة تنظيمها في الواقع الليبي الجديد. وعلى خلفية هذا الانقسام، حذرت جهة جديدة يرأسها القذافي تطلق على نفسها «التنسيقية العليا للانتفاضة» من «نشر البعض لافكار واقتراحات لا تخدم الانتفاضة».
ومضى البيان يقول ان اشعال تلك الحرائق في ليبيا سيكشف للشعب الليبي ان الامر لم ينته «وهو ما سيرفع من المعنويات ويدفع المترددين والخائفين نحو جبهة الشرف، وان التنسيقية ستعمل على التأسيس للعمل الفدائي الذي قد يقوم به فرد او ثلة قليلة».وجاء في البيان ان القيادة (القذافي) تعرض جائزة نصف مليون دولار لكل من يختطف مسؤولا كبيرا من اعضاء المجلس الانتقالي او المكتب التنفيذي، ويقوم بتسليمه او بتصوير استجوابه قبل تصفيته عن كل العقود والقرارات والاتفاقيات السرية المدرجة في اطار التآمر على الشعب الليبي، ومنها حقيقة رجوع اليهود الى ليبيا وتفاصيل هذه الصفقة مع صفقات اخرى نفطية وغيرها.
ميدانيا، هاجم مقاتلو النظام الجديد في ليبيا امس في وسط مدينة سرت المربع الاخير لانصار معمر القذافي الذين لايزالون يقاومون بادارة العديد من رموز نظام القذافي. وتركز قصف مقاتلي النظام الجديد في سرت صباح امس في منطقة مساحتها نحو ثلاثة كيلومترات مربعة مكونة من ثلاثة احياء بينها حي الدولار الذي اطلقت عليه هذه التسمية بسبب فيلاته الفخمة التي يسكن فيها مسؤولو النظام السابق.
وقبيل الظهر توغل المقاتلون القادمون من الغرب كيلومترين داخل المنطقة بحسب مراسل وكالة «فرانس برس» وسيطروا على حي الدولار الذي تقطنه غالبية من افراد قبيلتي القذاذفة وورفلة التي عرفت بولائها للنظام السابق. واضاف المراسل ان مقاتلي المجلس الانتقالي مشطوا الحي ومبانيه واسروا العديد من الاشخاص.
وقال مصطفى حديد احد مقاتلي المجلس «عثرنا على انواع عديدة من الاسلحة». وفي فيلا مجاورة، دل كأس شاي نصف ممتلئ على فرار من كان فيها على عجل. وفي حديقة الفيلا، قبع رجل جاثيا على ركبتيه ويداه موثوقتان الى ظهره.
وقال ايوب بازينة احد مقاتلي المجلس الانتقالي «كان بحوزته سلاح وبندقيتي كلاشنيكوف. نعتقد انه من مركز القيادة التابع للقذافي». في الاثناء تم استجواب الرجل بعنف ورمي في شاحنة.
وكان مقاتلون على الجبهة الشرقية اوضحوا سابقا انهم «بدأوا عملية تطهير للمنطقة» قبل شن هجوم قبيل الظهر.
واوضح زبير البكوش القيادي في قوات المجلس الانتقالي «كل جبهاتنا الآن قائمة والمنطقة محاصرة تماما» مضيفا ان الجبهة الشمالية من جهة البحر اصبحت تحت السيطرة التامة لقوات النظام الجديد. واضاف «انها نهاية القصة. المدينة تحررت باستثناء هذا الحي. لكننا نتوقع مقاومة عنيفة جدا. لم يعد بامكانهم (انصار القذافي) استخدام المدفعية لم يعد امامهم الا قتال الشوارع. اننا ازاء آخر المخلصين للنظام السابق وهم على استعداد للموت دفاعا عنه».
من جهة اخرى، اقال المجلس الوطني الانتقالي الليبي امس محافظ بنك ليبيا المركزي من دون توضيح الأسباب وذلك للمرة الثانية منذ ثورة 17 فبراير.
وأوضحت قناة «ليبيا الأحرار» أن المحافظ المقال قاسم عزور رئيسا لمجلس الإدارة العامة لمصرف الجمهورية أحد المصارف التجارية الـ 5 في البلاد.
ثائر ليبي يعزف الغيتار على صوت الرصاص!
كشفت صورة مذهلة، عن مقاتل من قوات الثوار الليبيين، وهو يعزف على الغيتار في قلب معركة سرت، بينما يتناثر الرصاص والقذائف من حوله، حتى ان صحيفة «ديلي ميل» البريطانية أطلقت عليه اسم «بطل الغيتار الحقيقي».
وقالت الصحيفة: من الواضح ان المقاتل الليبي كان شديد الهدوء، في خضم المعركة الشرسة للسيطرة على «سرت»، المعقل الحصين للرئيس الليبي الفار معمر القذافي.
فقد وقف عازف الغيتار، وسط المقاتلين الذين كانوا يطلقون رصاص رشاشاتهم الآلية، وخلفه حائط حفرته القذائف، بينما كانت الأرض من حوله مزروعة بالمئات من فوارغ الطلقات، لقد كان المقاتلون يحاولون كسب أرض جديدة في تلك المعركة.
وأضافت الصحيفة: ان الصورة تأتي وسط تكهنات عن قدرة القذافي على الهروب من ليبيا الى النيجر، ثم مالي، حيث يمتلك منزلا في مدينة «تمبوكتو».