Note: English translation is not 100% accurate
الولايات المتحدة قلقة من شبكة نووية صينية تحت الأرض
قيادة «الشيوعي الصيني» تعقد جمعية عامة وسط تشديد الرقابة على الإنترنت
16 أكتوبر 2011
المصدر : وكالات

بدأ نحو 350 من أعضاء الحزب الشيوعي الصيني الحاكم أمس اجتماعا يستمر أربعة أيام للتخطيط للسياسات المستقبلية قبل تغيير القيادات المزمع العام المقبل.
وهدف الاجتماع المعلن هو «التنمية الثقافية» غير أن محللين يتوقعون أن يثبت الحدث أقدام القادة المتوقع ترقيتهم في الدورة المقبلة للهيئة التشريعية العليا للحزب والتي تستمر خمس سنوات، اعتبارا من أكتوبر أو نوفمبر المقبلين.
جدير بالذكر أن الرئيس وزعيم الحزب هو جينتاو ورئيس وزرائه وين جيا باو من بين كبار القادة الذين سيحالون للتقاعد بعد المؤتمر العام للحزب العام المقبل.
ويتوقع على نطاق واسع أن يخلف شي جين بينج نائب الصيني ونائب رئيس الوزراء لي كه تشيانج كلا من هو جينتاو ووين جيا باو.
وقالت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) إن اللجنة المركزية للحزب تعتزم مناقشة «قضايا تتعلق بتعميق إصلاح المنظومة الثقافية في البلاد وتعزيز التنمية والرخاء في الثقافة الاشتراكية».
وأضافت الوكالة: «تحظى الصين في الوقت الراهن بفرص نادرة للتنمية الثقافية إذ تقف البلاد على أعتاب مرحلة محورية لبناء مجتمع ينعم بالرفاهية في مجمله»، ومن المتوقع أن تصدر اللجنة المركزية بيان سياسة ووثائق أخرى الثلاثاء المقبل.
ويعقد الاجتماع وسط جدل متزايد حول إدارة مواقع المدونات القصيرة وغيرها من مواقع التواصل الاجتماعي الإلكترونية لنحو 500 مليون مستخدم صيني للإنترنت بينهم قرابة 200 مليون لديهم مدونات خاصة.
وقالت الوكالة في تقرير منفصل إن «الهيئة الصينية للرقابة على الإنترنت دعت إلى بناء بيئة صحية منظمة للتدوينات القصيرة».
وسعت أجهزة الدعاية في الحزب الشيوعي الصيني في الأسابيع الأخيرة لتشديد الرقابة على مواقع المدونات القصيرة مثل موقع وايبو الذي اطلق قبل سنتين فقط وحقق منذ ذلك الحين نجاحا هائلا.
كما أخذت وسائل الإعلام التقليدية تبدي المزيد من الجرأة سعيا منها لمنافسة الانترنت، ما يطرح صعوبات إضافية على الرقابة.
وقال ويلي لام من الجامعة الصينية في هونغ كونغ لوكالة «فرانس برس» ان «إصلاح النظام الثقافي يعني التثبت من ان وسائل الإعلام تعمل خدمة لأهداف الحزب وهو استنهاض الشعور الوطني والقومي».
واضاف ان «هذا يعني التشدد أكثر في ضبط حرية التعبير وخصوصا على الانترنت»، وتابع لام ان المذكرة ستثني على الأرجح على «النموذج الصيني» للتنمية وتعد قائمة بانجازات الحزب في المجالين الاقتصادي والسياسي، وتعرض الأسباب التي تجعلها بحاجة الى دعم 1.3 مليار صيني.
وقال تشنغ لي الخبير في الشؤون الصينية في معهد بروكينغز ان الوثيقة قد تشير الى عودة فكر «اليساريين» الثوري الماوي في مواجهة انصار الانفتاح.
لكنه اكد ان «الجمعية العامة ستهدف الى تحقيق نوع من الاجماع وتحديد التوجهات الكبرى» في المجال الثقافي، مؤكدا ان «الخلافات لن تظهر الى العلن».
واشار جان بيار كابستان من جامعة هونغ كونغ المعمدانية الى ان «الجمعية العامة ما قبل الأخيرة قبل المؤتمر تركز جهودها عادة على المواضيع العقائدية، وهذه الجمعية العامة لن تشكل استثناء عن القاعدة».
وتابع «ستكون هذه اخر مداخلة للقادة المنتهية ولايتهم، فيما يكبح خلفاؤهم طموحهم ويتسلحون بالصبر في انتظار «دورهم»، وسيجدد المؤتمر الثامن عشر أعضاء اللجنة الدائمة للمكتب السياسي (تسعة اعضاء حاليا) الذي يتولى قيادة اكبر بلد عدديا في العالم.
وفي مارس 2013 يعلن اسم رئيسي الدولة والحكومة الجديدين خلفا لهو جينتاو ووين جياباو في ختام الدورة السنوية للبرلمان، وقد طرح اسما شي جينبينغ ونائب رئيس الوزراء لي كيكيانغ منذ زمن طويل لهذين المنصبين.
وقال ويلي لام «ستشهد الجمعية العامة على مدى اربعة ايام مناقشات حول مسائل المسؤولين (القادة) ومعارك على بعض المناصب، لكن لن يتقرر شيء».
واضاف ان «اعادة توزيع مناصب المكتب السياسي ستتم قبل حوالي ثلاثة أشهر من المؤتمر، ولن ترشح أي معلومات قبل انتهائه»، كما يتم الإعداد لتغيير عدد كبير من الموظفين في الإدارة الصينية الضخمة والجيش والبرلمان والاقاليم.
الولايات المتحدة قلقة من شبكة نووية صينية تحت الأرض
عبر الكونغرس الأميركي أمس الأول عن قلقه من تأخر الولايات المتحدة في تحديث ترسانتها النووية، مشيرا إلى ان وجود شبكة هائلة تحت الأرض لصواريخ نووية صينية.
وقال رئيس اللجنة الفرعية للقوات الإستراتيجية في مجلس النواب الجمهوري مايكل ترنر نقلا عن تقرير لوزارة الدفاع ان «شبكة الانفاق هذه التي يمكن ان يتجاوز طولها الخمسة آلاف كيلومتر تستخدم في نقل أسلحة وقوات نووية». ودان تيرنر «بينما نبذل جهودا لجعل قطاع السلاح النووي لدينا أكثر شفافية، تبني الصين هذه الشبكة تحت الأرض ما يجعل ترسانتها النووية أكثر غموضا».
وعبر خبراء دعوا للإدلاء بآرائهم في تحديث الترسانتين النوويتين الصينية والروسية عن قلقهم من هذه الشبكة التي كشفت الصحف الرسمية الصينية وجودها في 2009، موضحة انها ستسمح للصين بشن هجوم نووي مضاد في حال توجيه ضربة الى أراضيها.