Note: English translation is not 100% accurate
عمامة الأفغانيين وإهانة التفتيش.. والأطلسي: طالبان ليست المسؤولة عن قتل أخِ الرئيس الأفغاني
17 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء

تحدثت صحيفة نيويورك تايمز عن تشديد تفتيش العمائم لزوار الرئيس الافغاني حامد كرزاي بعدما نجح مهاجم انتحاري كان يضع قنبلة بعمامته في اغتيال الرئيس الافغاني السابق ورئيس مجلس السلام برهان الدين رباني.
ووصفت الصحيفة حالة مالك نياز (82 عاما) عندما جاء لزيارة كرزاي وهو يضع على رأسه عمامة حريرية فاخرة جلبها من تركستان، لكنه لم يصدق اذنيه وفوجئ بالحراس في مكتب كرزاي وهم يطلبون منه خلعها للتفتيش.
وقال نياز «هذا يضايقنا وهو امر مثير للحزن، احسست بضياع شرفي عندما طلب مني الحارس خلع العمامة، كنت اريد مقابلة الرئيس ولكن بعد هذا التفتيش قلت انه كان من الافضل لو أني لم آت».
الأطلسي: طالبان ليست المسؤولة عن قتل أخِ الرئيس الأفغاني
من جهة أخرى قال مسؤول كبير في حلف شمال الأطلسي أمس الأول إن الرجل الذي قتل الأخ غير الشقيق واسع النفوذ للرئيس الأفغاني حامد كرزاي قبل ثلاثة أشهر نفذ الهجوم لأسباب شخصية ولم يكن مقاتلا من حركة طالبان.
وأضاف المسؤول أن التحقيقات التي أجريت في أعقاب مقتل أحمد والي كرزاي في منزله بقندهار في يوليو أظهرت أن الموظف الذي قتله كان قد علم أنه سيتعرض لإجراءات تأديبية لسوء السلوك وقتل كرزاي بالرصاص لتجنب الفضيحة.
وأعلنت طالبان مسؤوليتها عن القتل في إطار سلسلة من عمليات الاغتيال البارزة في الشهور الأخيرة فيما سلط الأضواء على المدى الذي يستطيعون الوصول إليه حتى بالرغم من أن زيادة القوات الاجنبية حققت مكاسب في معاقلهم الجنوبية.
وقال المسؤول بالحلف في إفادة «كان قتلا.. وليس اغتيالا» مضيفا «لم يكن بدوافع سياسية ولم يكن ضربة محكمة من المتمردين».
وأضاف مسؤول الحلف أن القاتل وهو قائد لقوة حراسة كان يدير نقاط تفتيش في منطقة قندهار ورفعت بشأنه تقارير إلى كرزاي لمزاعم تتعلق بسوء معاملة السكان المحليين.
وهون المسؤول أيضا من شأن مزاعم طالبان بأن المتمردين ومتعاطفين معهم يقفون وراء هجمات نفذها رجال شرطة أو جنود افغان ضد القوات الاجنبية التي تراقب او تعمل معهم وأسفرت عن مقتل العشرات في السنوات الأخيرة.
وقال «درسنا حالات الاختراق وفي معظم الحالات لم تكن هناك علاقات بطالبان.. المتمردون سيعلنون دائما مسؤوليتهم عن كل هجوم».
وأضاف ان بعض المتمردين حصلوا على ملابس الشرطة أو الجيش لتجنب الأمن عندما يستهدفون الافغان أو الأجانب لكنهم لم يكونوا بالفعل أعضاء في قوات الأمن.
وقال المسؤول انه على مدار الأشهر التسعة الأولى من العام زادت هجمات المتمردين باستخدام عبوات ناسفة بدائية بنسبة 6% مقارنة بنفس الفترة من عام 2010 لكن العدد الاجمالي لهجمات المتمردين هبط حوالي 8% على مدار نفس الفترة. وقال المسؤول إن الكثير من المتمردين لم يتمكنوا من إنجاز الكثير من الهجمات التي دعا إليها زعماؤهم.
وقال «هناك حلقة مفقودة بين ما قالوا إنهم يريدون أن يفعلوه وبين ما تمكنوا من فعله».
إلا أنه اعترف بأن طالبان «تتسم بالمرونة والقدرة على التكيف» وأن مكاسب حققتها قوات التحالف يمكن فقدها.