واشنطن ـ يو.بي.آي: قالت كنيسة في نيويورك ان حوالي 300 رعية أميركية وزعيم روحي يدعمون حركة «احتلوا وول ستريت» التي تحتج على السياسات المالية للحكومة.
وأعلن دونا شابر كاهن كنيسة جادسون التذكارية في نيويورك التابعة للكنائس المعمدانية الأميركية والكنيسة الموحدة للمسيح في بيان ان أماكن العبادة والكهنة «يدعمون روح حركة احتلوا وول ستريت».
وقال «نحن لسنا منظمة. ولا نحاول الانضمام إلى الحملة. نحن هنا من أجل إصدار بيان أخلاقي وروحي دعما للطاقة الديموقراطية الجديدة».
وأشار إلى أن «تقاليدنا واضحة. إن إفقار الأكثرية لمصلحة الأقلية تدمرنا جميعا.
أصوات شعبنا واضحة الحلم الأميركي في خطر والطبقة الوسطى تتلاشى والعدل يهجر سياساتنا». وقال «نحن نلزم أنفسنا بإعادة إحلال العدالة للجميع في اقتصادنا وفي سياساتنا من أجل إطلاق ثورة قيم». وأوضح شابر الى ان البيان حصل على توقيع بهائيين وبوذيين وكاثوليك ويهود ومسلمين وبروتستانت وغيرها من الأديان والملل. وأعلن الاتحاد الأميركي العربي انه اقام صلاة جمعة عند الساعة الواحدة من بعد الظهر إلى جانب محتجي «احتلوا وول ستريت». ويزداد التأييد لحركة «وول ستريت» التي بدأت قبل 35 يوما من قبل شخصيات معروفة وفنانين، وقد أظهرت استطلاعات الرأي ان التأييد الشعبي للحركة أكبر مما هو متوقع.
وفي سياق الاحتجاجات أيضا احتل عشرات الطلاب المتظاهرين مبنى الكونغرس في العاصمة التشيلية (سانتياجو) خلال مناقشة لجنة بمجلس الشيوخ على ميزانية التعليم للعام المقبل.
وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) امس أن الشرطة التشيلية قامت بتطويق مدخل مبنى الكونغرس لمنع دخول المزيد من المتظاهرين، مشيرة إلى أن الطلاب غادروا المبنى بعد 8 ساعات من احتلاله عقب تعهد مشرعين معارضين بتقديم مشروع قانون يدعو لإجراء استفتاء على التعليم.
من جهة أخرى، اندلعت صدامات بين الشرطة الأسترالية ومحتجين مناهضين للرأسمالية في مدينة ملبورن بعد أن طردت مجموعة منهم من مخيم كانوا أقاموه وسط المدينة. وأفاد موقع «نيوز دوت كوم» الأسترالي بأن الصدامات انتشرت بين الشرطة ومناهضي الرأسمالية في شوارع ملبورن بعد أن أجبر محتجو «احتلوا ملبورن» بالقوة على ترك ساحة المدينة امس ودفع عناصر الأمن لكثير من المتظاهرين وعمدوا على ركلهم.
ونفت الشرطة استخدام القوة المفرطة مع المتظاهرين وأغلقت كل التقاطعات الأساسية في المدينة وأوقفت النقل العام في أغلب أوقات النهار. وذكر الموقع أن 20 شخصا اعتقلوا وقد يواجهون تهما بالتعدي ومقاومة الاعتقال وإعاقة عمل الشرطة لكن الأخيرة قالت إن عددا من المعتقلين أطلق سراحهم لاحقا.
وأشار مسؤول في الشرطة إلى أنه تم تعزيز ورفع عديد القوى الأمنية من 150 إلى اكثر من 400 في المدينة مع ازدياد عدد المحتجين.
وقال «سنواصل التحرك إلى حين تطهير الطرقات.. نحاول استخدام أقل ما يمكن من القوة».
واندلعت الصدامات بعدما أعمر قرابة 100 محتج يخيمون في ساحة المدينة بملبورن منذ اسبوع كجزء من الاحتجاجات العالمية ضد جشع الشركات من المغادرة في الساعة التاسعة صباحا وجاءت تعزيزات من الشرطة وبدأت بطرد المتظاهرين من الساحة. وكان ناطق باسم حركة «احتلوا ملبورن» قال إن المنظمين طلبوا من المحتجين البقاء مسالمين وأضاف «نحن لسنا عنيفين. سنبقى ولن نغادر.. لكننا سنحافظ على سلميتنا وهذا ما يعني ان البعض سيعتقل للأسف».