Note: English translation is not 100% accurate
زعيمة أكبر فصيل إيراني معارض: نرفض أي هجوم عسكري على الوطن.. والتغيير يجب أن يكون ديموقراطياً
26 أكتوبر 2011
المصدر : القاهرة ـ د.ب.أ

رفضت مريم رجوي زعيمة أكبر فصيل معارض إيراني أن تمس قوات أجنبية أرض أو شعب إيران وأكدت أن التغيير يجب أن يكون ديموقراطيا.
وقالت في حوار مع صحيفة «الأهرام» أمس: «قد أعلنا مرارا أن الحل بيد الشعب الإيراني ومقاومته، وكل ما نرجوه هو عدم تقديم المساعدة للنظام. ولكنه ليس من الوارد أن يهاجم الغرب إيران وأقصى ما نتوقعه وقوفه على الحياد، وألا يهادن. خيارنا هو تغيير ديموقراطي يتعطش له الشعب».
يذكر أن رجوي رئيسة منتخبة لإيران منذ عام 1993 لفترة انتقالية، وتم انتخابها من قبل ما يعرف بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وهو بالأساس حزب أسسه ويتزعمه زوجها مسعود رجوي عام 1981 في طهران ثم نقل مقره المركزي إلى العاصمة الفرنسية باريس.
وقالت: «النظام الإيراني بني على القمع في الداخل وتصدير الارهاب والتطرف للخارج، وعلى رأسه العراق. نحن لم ننس ثمانية أعوام من الحرب مع العراق والتي أسفرت على الجانب الإيراني عن مليون قتيل وألف مليار دولار.. وهو ما يعني فشل الرهان الاستراتيجي للنظام على حربه مع العراق. ثم كانت السياسة الأميركية الخاطئة التي قدمت للنظام ما عجز عنه طيلة سنوات الحرب، ألا وهو الاحتلال الخفي للعراق».
وأوضحت: «خلافنا الجوهري مع النظام هو قولنا بالمشروعية السياسية لصناديق الاقتراع فقط وليس الدين والمذهب والعرق.. نحن كمسلمين نؤمن بأن الناس سواسية كأسنان المشط.. ونحن كشيعة ننظر للآخرين كما قال الإمام علي لمالك الأشتر: الناس إما أخ لك في الدين أو شبيه لك في الخلق».
وعن سياساتهم إذا وصلوا للحكم، قالت: «نحن نطالب بالمساواة التامة بين جميع مكونات الشعب بمن فيهم العرب والفرس والكرد والبلوش.. نريد إنهاء كافة الأزمات وتدخلات النظام في شؤون الجيرة وخاصة العراق والبحرين والإمارات والكويت ولبنان وفلسطين. وبالرغم من دفاعنا عن حقوقنا الوطنية في الأرض والمياه فنحن لسنا بحاجة للطمع في أراضي وثروات الجيران، ولكننا نطمع في الصداقة والتعاون. أما بالنسبة لمصر والسعودية والعراق فهم جيراننا الكبار، ولن يتوافر السلام والاستقرار بالمنطقة دون الصداقة والأخوة معهم».
وردا على سؤال ما إذا كانت هناك فرصة في حال رفع مستوى العلاقات بين مصر وإيران لكي تلعب مصر دور الوسيط بين المعارضة الإيرانية في الخارج وبين النظام، قالت: «اسمحوا لي أن احذر الاخوة المصريين من التقارب مع النظام الحالي، ويكفي نظرة عابرة إلى ما فعله هذا النظام بأبناء جلدته حتى تعرفوا أنه عصي على أي نوع من الوفاق».