Note: English translation is not 100% accurate
فرنسا تبحث مع حزب الله طرح صيغة حل جديدة ولعب دور على خط دمشق - الرياض
28 فبراير 2008
المصدر : الانباء
بيروت - عمر حبنجر - داود رمال
كشف الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى من القاهرة عن عقم الحل في لبنان، من قبل الاطراف الداخلية، وتطلع الى منافذ عربية او اقليمية علّ العلاج ينفع تحت ضغط الموعد المقرر للقمة العربية المقررة في دمشق اواخر الشهر المقبل.
وظهرت مؤشرات على دخول فرنسي على الخط بتفويض اوروبي، يكون مدخله دمشق في سياق حديث مصري عن انضاج صيغة ما للحل قبل موعد القمة.
وضمن هذا المجال، وصل الى دمشق ولي عهد قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وضمنه ايضا يأتي اللقاء بين رئيس دائرة الشرق الاوسط في الخارجية الفرنسية لودوفيك بوي والقائم بالاعمال الفرنسي اندريه باران مع رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد ومسؤول العلاقات الدولية في حزب الله نواف الموسوي.
وتجدر الاشارة الى ان تحركا فرنسيا - قطريا على خط دمشق، وعلى ارفع المستويات، كاد ان ينضج حلا رئاسيا، لكن صراع الديكة في ادارة ساركوزي وبالذات بين وزير الخارجية برنار كوشنير وبين الامين العام لرئاسة الجمهورية كلود غيان، اجهض الامور.
ويبدو ان الرئيس نيكولا ساركوزي اختار مستشاره كوسران للتحرك على هذا الخط، خصوصا ان له سابق اتصالات مع العواصم المعنية.
وأوضح مصدر اطلع على بعض ما دار خلال اللقاء بين رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد ومسؤول العلاقات الخارجية في حزب الله نواف الموسوي مع مسؤول ملف الشرق الادنى في الخارجية الفرنسية، «ان الجانب الفرنسي استمع الى وجهة نظر حزب الله عن تطورات الوضع السياسي في لبنان في ضوء التعثر الذي لاقته المبادرة العربية مستكشفا امكانية التقدم بطروحات جديدة من شأنها حل الازمة اللبنانية». واضاف المصدر «ان الجانب الفرنسي حاول استكشاف مخاطر نشوب مواجهة جديدة بين حزب الله واسرائيل في اعقاب اغتيال القائد في المقاومة عماد مغنية، وان جل ما ابلغه اياه حزب الله في هذا السياق ان الحزب ملزم بالرد وهذا الامر محسوم لديه، لكن هناك ظروفا موضوعية تتحكم بالكيفية والتوقيت».
وقال المصدر «ان الجانب الفرنسي لفت خلال اللقاء الى جهوزية فرنسية لمعاودة تفعيل دورها على خط حل الازمة اللبنانية، وان موفد الرئاسة الفرنسية السفير كوسران المكلف بالملف اللبناني جاهز لمعاودة اتصالاته في عواصم ثلاث: بيروت ودمشق والرياض وذلك بدعم وتفويض أوروبيين».
واضاف المصدر «ان الجانب الفرنسي ابلغ حزب الله جهوزيته لطرح مبادرة جديدة يمكن ان تأخذ شكلين:
اما دعوة «سان كلو» جديد ولكن على مستوى القيادات الرفيعة.
واما طرح صيغة حل جديدة خارج الذي تم تداوله منذ لائحة البطريرك صفير الى المبادرة العربية وما بينهما وهذا يفترض صيغة تنطلق من اسم توافقي جديد خارج منطق السلة المتكاملة وربما العودة الى الحكومة الحيادية الشبيهة بحكومة الرئيس نجيب ميقاتي».
وتابع المصدر «ان الجانب الفرنسي ابلغ حزب الله ايضا بأن السفير كوسران جاهز للتحرك على خط دمشق - الرياض لازالة العقبات امام أي صيغة جديدة للحل في لبنان ولتذليل العقبات التي تعترض عودة الصفاء الى العلاقات السعودية - السورية بما يؤمن انجاحا للقمة العربية التي ستعقد في دمشق اواخر مارس المقبل».
واشار المصدر الى ان «حزب الله ابدى استعداده للتعامل مع اي صيغة من شأنها تأمين مخرج لائق للجميع وللازمة اللبنانية، ضمن صيغة لا غالب ولا مغلوب، كما شجع الجانب الفرنسي المدعوم اوروبيا على الاسراع في التحرك، مقدرا لفرنسا تميز موقفها عن الموقف الاميركي فيما خص حزب الله وسلاح المقاومة».الصفحة في ملف ( PDF )