Note: English translation is not 100% accurate
فرنسا تدين.. و«الأوروبي» قلق.. وواشنطن تعرب عن خيبة أملها
إسرائيل ترد على انضمام فلسطين لـ «يونسكو» بتسريع الاستيطان في القدس الشرقية والضفة
3 نوفمبر 2011
المصدر : القدس ـ أ.ف.پ

قرر رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو اول من امس تسريع وتيرة بناء المستوطنات في القدس الشرقية والضفة الغربية المحتلتين وتجميدا مؤقتا لتحويل اموال السلطة الفلسطينية، وذلك ردا على قبول عضوية فلسطين في اليونسكو.
واورد بيان لمكتب رئيس الوزراء ان «هذه الاجراءات اتخذت اثر اجتماع اول لمنتدى الوزراء الثمانية (الرئيسيين). وسيناقش اجتماع مقبل الاجراءات التالية».
وسارعت الرئاسة الفلسطينية الى التنديد بالرد الاسرائيلي، وقال المتحدث باسمها نبيل ابوردينة لـ «فرانس برس» ان «تسريع البناء الاستيطاني تسريع في تدمير عملية السلام وتجميد الاموال سرقة لاموال الشعب الفلسطيني».
وقال مسؤول اسرائيلي حكومي كبير لـ «فرانس برس» رافضا كشف هويته «سنقوم ببناء الفي مسكن، بينها 1650 مسكنا في القدس والبقية في مستوطنتي معاليه ادوميم وعفرات (جنوب بيت لحم في الضفة الغربية)».
واضاف المسؤول «تم ايضا اتخاذ قرار بتجميد مؤقت لعمليات تحويل الاموال المخصصة للسلطة الفلسطينية حتى اتخاذ قرار نهائي». وتشكل هذه الاموال 30% من موازنة السلطة الفلسطينية وتتيح دفع رواتب 140 الف موظف فلسطيني.
وتابع المسؤول الاسرائيلي «لا يمكن مطالبة الاسرائيليين بأن يمارسوا ضبط النفس في حين يغلق الفلسطينيون بشكل منهجي باب» مفاوضات السلام.
وقال ايضا «لقد رفض محمود عباس مجددا الاعتراف باسرائيل كدولة يهودية واجراء مفاوضات مباشرة عبر مواصلة جهوده لضمان الاعتراف به بشكل احادي في الامم المتحدة».
من جهة اخرى، شدد المسؤول الاسرائيلي على ان المساكن التي ستشاد في القدس الشرقية وداخل مستوطنات، «نصت كل خطط السلام التي قدمها المجتمع الدولي سابقا على ان تبقى في اي حال تحت السيادة الاسرائيلية».
من جانبها، ادانت فرنسا القرار الذي اتخذته السلطات الاسرائيلية بالتسريع في بناء آلاف الوحدات السكنية الجديدة في القدس الشرقية.
واكد برنار فاليرو المتحدث باسم الخارجية الفرنسية ان بلاده ترفض الاستيطان في الضفة الغربية كما في القدس الشرقية، مذكرا بأن الاستيطان يعد امرا غير شرعي وفقا للقانون الدولي، كما ان من شأنه ان يهدد الحل القائم على اقامة الدولتين (الفلسطينية والاسرائيلية).
بدوره، اعرب الاتحاد الاوروبي عن قلقه العميق بشأن قرار اسرائيل الاسراع بالنشاط الاستيطاني.
وقالت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون في بيان: اني قلقة للغاية بسبب القرارات الاسرائيلية الاخيرة، واضافت ان البناء الاستيطاني مناف للقانون الدولي.
في الاطار ذاته، اعلن مسؤول كبير في الخارجية الاميركية امس عن ان بلاده تشعر بخيبة امل كبيرة ازاء الاعلان الاسرائيلي.
وقال المسؤول الاميركي ان الاعلان الاسرائيلي اصابنا باحباط شديد، لكننا سنستمر في تأكيد معارضة الولايات المتحدة لمثل هذه التحركات الاسرائيلية التي من شأنها تقويض عملية السلام في الشرق الاوسط.