Note: English translation is not 100% accurate
الصين تحث على التوصل إلى حل سلمي للأزمة الإيرانية عقب تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية
الغرب يهدد إيران بعقوبات «لامثيل لها».. وروسيا تعارض.. ومسؤول إيراني: سنقتل 10 ضباط أميركيين مقابل كل قتيل منا
10 نوفمبر 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات

الاتحاد الأوروبي: تقرير الوكالة الدولية يزيد بشكل خطير من المخاوف
نجاد: إيران لن تتراجع قيد أنملة عن برنامجها النووي
فيما هددت بريطانيا وفرنسا وأميركا إيران امس باتخاذ عقوبات جديدة ضدها إذا لم «تغير اتجاهها» بعد إصدار الوكالة الدولية للطاقة الذرية تقريرا شديد اللهجة بشأن برنامج طهران النووي استبعدت روسيا تأييد فرض هذه العقوبات.
وحذر وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ من ان برنامج إيران النووي قد يقوض المكاسب التي أحرزها الشرق الأوسط خلال الربيع العربي.
وفي تقرير نشرته أمس الأول أبدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية «مخاوف جدية» مما يتضمنه برنامج إيران النووي مستندة إلى معلومات قالت انها «ذات مصداقية»، تفيد بان إيران عملت على إنتاج السلاح النووي» رغم نفي طهران ذلك تكرارا.
وقال هيغ امام البرلمان ان «التقرير كذب تأكيدات إيران خلال السنوات القليلة الماضية بأن برنامجها هو لأغراض سلمية بحتة»، وأضاف ان «ايران تعزز إنتاجها من اليورانيوم المخصب الى مستويات ليس لها اي استخدامات مدنية يمكن إثباتها، ولكن يمكن تحويله بسهولة وسرعة الى مادة يمكن استخدامها في الأسلحة».
وأضاف «على إيران ان تغير اتجاهها، نريد التوصل الى حل عبر التفاوض، وقد مددنا يدنا للمصالحة مع إيران مرة تلو المرة».
وقال انه إذا رفضت إيران الدخول في مفاوضات جديدة بشأن برنامجها النووي «يجب ان نواصل زيادة الضغوط، ونحن نفكر مع شركائها بمجموعة من الإجراءات الإضافية لتحقيق ذلك».
وقال ان تصرفات إيران «تأتي عكس التغيير الايجابي الذي نشهده في مناطق أخرى من المنطقة، وليس ذلك فحسب بل انها قد تهدد بتقويض ذلك التغيير من خلال إدخال الشرق الأوسط في سباق تسلح نووي او تعريضه لخطر الدخول في نزاع»، من جانبها حذرت الولايات المتحدة من انها ستشدد ضغوطها على إيران وتقر عقوبات جديدة.
وفي نفس السياق دعا وزير الخارجية الفرنسي الان جوبيه أمس الى ضرورة احالة الملف النووي الإيراني الى مجلس الأمن الدولي.
وذكر جوبيه في حديث مع إذاعة «فرنسا الدولية» «انه بات من الضروري إحالة الملف النووي الإيراني الى مجلس الأمن لفرض عقوبات قاسية على طهران لمنعها من مواصلة حصولها على موارد تمكنها من الاستمرار في نشاطاتها وانتهاك كل القوانين الدولية».
وأضاف أن «تقرير الوكالة الدولية يدين بشدة إيران ويدل على مواصلتها نشاطاتها التي تؤدي الى صنع الاسلحة النووية وترفض التعامل مع الوكالة بكل شفافية».
وتابع أنه «اذا تمكنت ايران من الوصول الى الأسلحة النووية وهو أمر غير مقبول فستشكل خطرا على الاستقرار والسلام في المنطقة».
ومن جانبها أكدت الخارجية الفرنسية في بيان ضرورة «تبني عقوبات صارمة لم يسبق لها مثيل على إيران اذا رفضت الامتثال لمطالب المجتمع الدولي ورفضت اي تعاون جدي مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية».
في المقابل استبعدت روسيا تأييد فرض عقوبات جديدة ضد إيران رغم التقرير الذي نشرته الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن برنامج إيران النووي.
وقال نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف لوكالة انترفاكس الروسية للأنباء ان «اي عقوبات إضافية ضد إيران سيفسرها المجتمع الدولي على انها وسيلة لتغيير النظام في طهران»، وأضاف ان «هذا الأسلوب غير مقبول بالنسبة لنا، وروسيا لا تعتزم دراسة هذا الاقتراح»، وفي نفس السياق دعت الصين الى التوصل الى حل سلمي للأزمة النووية الإيرانية.
وقال هونغ لي المتحدث باسم وزارة الخارجية إن الصين مازالت تدرس تقرير للوكالة الدولية لكنه حث ايران على إظهار »مرونة» و«إخلاص»، وأضاف في لقاء مع الصحافيين «الصين تشجع استخدام الوسائل السلمية لحل المسألة النووية الإيرانية».
من جانبها اعلنت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون امس ان تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول برنامج طهران النووي «يزيد بشكل خطير» من مخاوف الاسرة الدولية حول الطبيعة الحقيقية لهذا البرنامج.
وقالت المتحدثة باسم اشتون ان «تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية الجديد يزيد بشكل خطير من المخاوف الحالية بشأن طبيعة البرنامج النووي الايراني اذ يشدد بصورة خاصة على المعلومات الموثقة التي بحوزة وكالة الطاقة الذرية بشأن ابعاد عسكرية محتملة للبرنامج النووي الايراني».
من جانبه أكد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد امس أن طهران لن تتراجع «قيد أنملة» عن برنامجها النووي، وانتقد نجاد بشدة ـ حسبما نقلت شبكة «إن.بي.سي» الأميركية ـ الوكالة الدولية للطاقة الذرية، قائلا إنها تشكك في مصداقيتها عن طريق انحيازها للاتهامات الأميركية التي وصفها بـ «السخيفة».
النقاط الرئيسية في تقرير الوكالة الدولية حول إيران
فيما يلي الاستنتاجات الرئيسية لتقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن «البعد العسكري المحتمل» للبرنامج النووي الإيراني وفقا للوثيقة التي تلقت وكالة فرانس برس نسخة عنها.
للوكالة «قلق جدي بشأن وجود بعد عسكري محتمل للبرنامج النووي الإيراني».
«بعد درس المعلومات الواسعة التي تملكها بعناية، تعتبر الوكالة ان هذه المعلومات ذات مصداقية عموما». «تشير هذه المعلومات الى ان ايران قامت بأنشطة مرتبطة بتطوير رأس نووي».
«تشير وكالة الطاقة الى جهود من قبل أفراد او كيانات عسكرية أدى بعضها الى الحصول على معدات ومواد مرتبطة بالبرنامج النووي».
كما انها كشفت مبادرات ترمي الى تطوير سبل «غير معلنة لانتاج مواد نووية».
حصلت إيران على «معلومات ووثائق تتعلق بتطوير أسلحة نووية من شبكة سرية».
عملت إيران على تطوير نموذج خاص لسلاح نووي وقامت بتجارب على مركباته.
«ان كان لبعض أنشطتها استخدامات مدنية او عسكرية، فإن أنشطة اخرى مرتبطة بإنتاج أسلحة نووية».
«تفيد المعلومات بأنه قبل نهاية 2003 تمت هذه الأنشطة في إطار برنامج محدد وان بعض هذه الأنشطة لاتزال جارية».
ولإعداد هذا التقرير قالت وكالة الطاقة الذرية انها حصلت على معلومات من 10 دول اعضاء، مصدرها أجهزة استخباراتها وايضا من مصادرها الخاصة خصوصا الصور الملتقطة عبر الأقمار الاصطناعية من قاعدة بارشين العسكرية قرب طهران.
والعناصر المختلفة عرضت في ملحق جاء في 12 صفحة يضم جميع المعلومات التي جمعتها وكالة الطاقة الذرية منذ نهاية 2002.
مسؤول إيراني يقول إن مفاعل ديمونة من أسهل الأهداف ويهدد بمحو إسرائيل إذا استهدفت إيران
قال المساعد الإعلامي لرئيس الأركان الإيراني العميد مسعود جزائري امس الأول إن مفاعل ديمونة النووي الإسرائيلي سيكون من أسهل الأهداف الإيرانية، مهددا بإزالة إسرائيل عن الوجود إذا نفذت أي هجوم ضد إيران. وأشار جزائري في حديث إلى قناة «العالم» الإخبارية إلى أن «أي عدوان محتمل من قبل الكيان الإسرائيلي سيكون بمثابة زواله عن الوجود»، مشيرا إلى أن «محطة ديمونة النووية الإسرائيلية ستكون من أسهل الأهداف للقدرات العسكرية الإيرانية». وشدد العميد الإيراني على أن الرد سيكون حازما وسيجعل الأعداء يندمون على فعلتهم.
وقال إن «الرد الإيراني على أي عدوان محتمل سيتجاوز منطقة الشرق الأوسط»، مشيرا إلى ان «الجمهورية الإسلامية الإيرانية لديها خطط جاهزة للرد على أي عدوان محتمل». وكان جزائري هدد في تصريحات سابقة نقلتها وكالة الأنباء الطلابية «إسنا» بأن إيران سترد بحزم على أي عمل «إرهابي» أميركي يستهدف مسؤولين إيرانيين، وذلك ردا على اقتراح لخبراء أميركيين بقتل مسؤولين عسكريين إيرانيين.
وقال ان «رد الحرس الثوري الإيراني على المحاولات الأميركية الإرهابية سيكون حازما.. الولايات المتحدة ستدمر إذا لم تقدم اعتذارا لإيران». وكان الجنرال أمير علي حاجي زاده قائد القوة المجوقلة للحرس الثوري هدد أمس الأول أيضا بقتل 10 ضباط أميركيين في العراق وأفغانستان إذا ما أقدمت واشنطن على قتل مسؤول عسكري إيراني واحد.