Note: English translation is not 100% accurate
جدل في كرواتيا حول عزم زوجة القذافي شراء منزل فيها.. وصفقة نفط ليبية مثيرة للجدل تحرج «الخارجية البريطانية»
16 نوفمبر 2011
المصدر : وكالات

نشرت مجلة كوربية انترناسيونال الفرنسية الكبرى تحقيقا مطولا عن زوجة العقيد الليبي معمر القذافي المقتول صفية فركاش والتي عادت للظهور على الساحة الاعلامية والصحافية من جديد عقب موت زوجها على يد الثوار.
وتقول الصحيفة ان صفية تنوي شراء منزل لها ولبقية عائلتها في مدينة «اجران الكرواتية» حيث كانت تمضي عطلة الصيف في هذه البلدة مع عائلتها عندما كانت صغيرة وينقسم سكان المدينة بين مؤيد ومعارض لقدوم صفية، فالمؤيدون يريدون قدومها حتى تقوم بإنعاش اقتصاد المنطقة بأموال زوجها الراحل لكن المعارضين يتخوفون من مجيء عدد من اقاربها المسلمين الذين قد يهددون توازن هذه المدينة الكاثوليكية.
صفقة نفط ليبية مثيرة للجدل تحرج «الخارجية البريطانية»
من جهة أخرى ذكرت صحيفة التلغراف البريطانية ان وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ عقـد اجتمــاعا خاصا مع مندوب من شركة «هيرتيج اويل» المتخصـصة في الاعمال الاستكشافية خــلال شهر مارس الماضي، وتبادل كذلك خطابات مع احد المساعدين على مدار الاشهر القليلة الماضية.
وكانت الشركة قد فازت في اكتوبر الماضي بصفقة تقدر قيمتها بـ 19.5 مليون دولار للعمل في ليبيا، ترى انها ستساعدها على توطيد وتعزيز مكانتها في المنطقة.
وأماطت الصحيفة النقاب عن ان الرئيس التنفيذي للشركة، وهو احد الجنود المرتزقة السابقين، ويدعى توني باكيـنغهام، قد منح حزب المحافظين ما يقرب من 60 الف استرليني، وسبق ان اثيرت من حوله موجة من الجدل مطلع العام الحالي، حين كشفت «التلغراف» عن ان هيغ تدخل بصورة شخصية لتسوية نزاع ضريبي قدره 175 مليون استرليني بين الشركة وشـريكتها «تولو اويل» والحكـومة الاوغـندية.
ومع استعار حدة الحرب في ليبيا، كشــفت مصادر عاملة في الصناعة النفطـية ان هيغ التقى كريستيان سويتينغ، مندوب عن الشركة في نادي كارلتون بلندن، وكانت تبحث الشركة آنــذاك عـن طرق تعينها على ايجاد فـرص عمل لها داخل ليبيا، في اعقاب انهيار العقيد معمر القذافي.
وعقب الاجتماع تم تبادل خطابات امد فيها سويتينغ وزارة الخارجية بمعلومات استخباراتية عن الوضع على الارض في ليبيا.
فيما قال متحدث باسم وزارة الخارجية ان هيغ التقى بسويتـينغ لفتـرة وجـيزة خلال احدى الفعاليات، وان هذا هو سبب عدم الكشف عن المقابلة في السجلات الرسمية.