Note: English translation is not 100% accurate
«عدم الانحياز» تدعم النووي الإيراني السلمي وأميركا تخطط لفرض عقوبات جديدة على قطاع الطاقة في طهران
20 نوفمبر 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات
افادت مصادر ديبلوماسية امس بأن الولايات المتحدة تخطط لفرض عقوبات تستهدف قطاع البتروكيماويات في ايران، وذلك في اطار الخلاف حول برنامج طهران النووي.
ونقلت شبكة «سي.ان.ان» الاخبارية الأميركية عن المصادر قولها ان الشركات الأميركية ممنوعة من ممارسة الاعمال التجارية مع ايران بمقتضى عقوبات سابقة، ولكن تبعا للاجراءات الجديدة، فإن الشركات الاجنبية التي لديها علاقات تجارية مع صناعة البتروكيماويات في ايران ستواجه خطر فرض حظر على عملها في الولايات المتحدة.
ويأتي التقرير بعد يوم من اصدار الوكالة الدولية للطاقة الذرية لقرار أعربت فيه عن «قلق عميق متزايد» بخصوص برنامج ايران النووي الذي يشتبه الغرب في انه مصمم لصناعة سلاح نووي، الامر الذي تنفيه ايران.
من جانبها، نقلت صحيفة «نيويورك تايمز» الاميركية امس عن مسؤول غربي رفض الكشف عن اسمه انه من المتوقع ان يتم الاعلان عن العقوبات يوم غد وستبنى على اجراءات حالية متخذة ضد قطاع الغاز والنفط في ايران والتي تهدف الى الحد من الاستثمارات الاجنبية في المصافي وغيرها من المنشآت.
في غضون ذلك، أصدرت الدول الاعضاء في حركة عدم الانحياز بيانا أعربت فيه عن دعمها للبرنامج النووي السلمي الايراني، منتقدة تقرير المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن البرنامج النووي الايراني.
وذكرت وكالة انباء «ارنا» الايرانية امس أن حركه عدم الانحياز التي تضم نحو 120 بلدا قد احتجت على النهج المعادي لبعض الدول ازاء ايران في عدم اعترافها بالحقوق النووية الطبيعية لطهران وجددت دعمها للبرنامج النووي السلمي الايراني.
وأكد البيان على الحق الطبيعي لجميع الدول في استخدام الطاقة النووية للاغراض السلمية دون اي تمييز وفي اطار الالتزامات القانونية، داعيا إلى ضرورة عدم ممارسه اي ضغوط او تدخل في انشطة الوكالة الدولية للطاقة الذرية، لاسيما في مجال التحقيق والتفتيش والذي من شأنه ان يعرض مصداقية الوكالة للخطر.
وأعرب البيان عن دعمه لايجاد منطقه خالية من السلاح النووي في منطقه الشرق الاوسط، معتبرا ذلك خطوة ايجابية تسهم في نزع السلاح النووي في العالم.
وحذر البيان من ان اي هجوم او تهديد ضد المنشآت النووية السلمية من شأنه ان يعرض البشرية والبيئة لاخطار حقيقية ويشكل انتهاكا للحقوق الدولية وميثاق الامم المتحدة وقرارات الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وأشار البيان الى ضرورة تنفيذ كل عمليات التفتيش وقواعد السلامة فيما يتعلق بايران في اطار الاسس القانونية والفنية للوكالة الدولية للطاقة الذرية، مشددا على ان الديبلوماسية والحوار السلمي واجراء المفاوضات دون شروط مسبقة بين الاطراف المعنية تعد السبيل الوحيد للتوصل الى حل شامل ودائم للملف النووي الايراني.
في سياق آخر، بدأت امس المرحلة الثانية من التدريبات الدفاعية الجوية الايرانية التي انطلقت اول من امس في شرق البلاد تحت اسم مناورات «ثامن الحجج» بهدف تحصين أنظمة الرادار ضد الحرب الالكترونية لعدو مفترض.
وأفادت وكالة أنباء «مهر» الإيرانية بأن طائرات العدو المفترض قامت في هذه المرحلة باستخدام أساليب مختلفة في مجال الحرب الالكترونية ضد الدفاعات الجوية.