Note: English translation is not 100% accurate
مقتل صحافي في أذربيجان معروف بانتقاده الدائم لإيران.. وتقرير: تشغيل محطة بوشهر النووية بأقصى طاقتها مطلع فبراير 2012
25 نوفمبر 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات

أفادت تقارير إخبارية من أذربيجان بمقتل الصحافي البارز بالبلاد رفيق تاجي الذي اعتاد على انتقاد إيران في مقالاته بعد أن تعرض لهجوم بالعاصمة باكو.
ونقلت شبكة «إيه بي سي نيوز» الأميركية عن عادل صلاحوف مسؤول المستشفى التي استقبلت حالته قوله إن تاجي (61 عاما) لقي حتفه امس الاول بعد 4 أيام من تلقيه 6 طعنات من قبل شخص مجهول.
وقد وصف تاجي قبل مقتله الهجوم الذي تعرض له بأنه جاء ردا على مقال نشر له في وقت سابق من نوفمبر الجاري انتقد فيه الحكومة الإيرانية.. إلا أن ذلك لاقى نفيا من قبل السفارة الإيرانية لدى أذربيجان.
وكان تاجي قد حكم عليه بالسجن في مايو عام 2007 لإدانته بتهمة التحريض على الكراهية في مقال نشره ينتقد فيه الدين الإسلامي.. إلا أن الرئيس إلهام علييف منحه عفوا بعد ضغط دولي.
تقرير: تشغيل محطة بوشهر النووية بأقصى طاقتها مطلع فبراير 2012
اعلن رئيس منظمة الطاقة الذرية الايرانية فريدون عباسي امس الاول ان محطة بوشهر النووية ستعمل بالحد الاقصى لطاقتها مطلع فبراير المقبل بمناسبة الذكرى السنوية لانتصار الثورة الاسلامية.
وذكرت وكالة انباء الجمهورية الاسلامية (ارنا) امس الاول ان ذلك جاء في كلمة القاها عباسي في اجتماع عقده مع تكتل الجامعيين في مجلس الشورى الاسلامي (البرلمان).
وقال عباسي ان محطة بوشهر النووية يجب ان تمر بعدة اختبارات «لكي لا تحدث اي مشكلة حيث تخضع تجارب تدشين المحطات النووية في كل انحاء العالم لتجارب متكررة».
وكشف المسؤول الايراني ان بعض الدول تترقب فشل بلاده في برنامجها النووي وقال: «لسنا في عجلة من تدشين المحطة ونسعى الى اجراء المزيد من الاختبارات لكي يتم التدشين النهائي دون وقوع اي مشكلة وتصبح المحطة في مسار توليد الطاقة الكهروذرية».
وذكر ان طهران تسعى الى ادخال المحطة في منظومة انتاج الكهرباء بـ 75% من طاقتها لتوليد الكهرباء في البلاد.
فرنسا وإيطاليا قررتا وقف استيراد النفط الإيراني
أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية امس ان فرنسا ستوقف شراء النفط الايراني «على المستوى الوطني»، ولم تكشف حتى اليوم قيمة هذه المشتريات التي تقوم بها مجموعة توتال.
واكتفى المتحدث باسم الوزارة برنار فاليرو الذي سئل هل اعطت الحكومة شركة توتال تعليمات لوقف انشطتها في ايران، بالقول في تصريح صحافي ان «وقف مشتريات النفط الايراني جزء من التدابير التي اقترحتها فرنسا على شركائها. سنطبقها على المستوى الوطني». وفي حين اعلنت لندن وواشنطن واوتاوا الاثنين تدابير ملموسة ضد ايران المتهمة بالسعي الى حيازة السلاح النووي، عرض الرئيس نيكولا ساركوزي على المانيا وكندا والولايات المتحدة واليابان وبريطانيا «ان تجمد ابتداء من الآن ارصدة البنك المركزي الايراني ووقف مشتريات النفط الايراني».
واضاف انه طرح هذه المسألة ايضا على الاتحاد الاوروبي.
ومنذ ذلك الحين، لم تقدم السلطات الفرنسية على رغم الطلبات الكثيرة، اي معلومات عن الارصدة التي يملكها هذا المصرف المركزي في فرنسا، وعن قيمة مشتريات النفط الايراني.
وتفيد ارقام 2010 لوزارة الطاقة الاميركية انه اذا كان القسم الاكبر من صادرات النفط الايراني يذهب الى آسيا (22% للصين و14% لليابان و13% للهند)، فان الاتحاد الاوروبي يحصل على 18%، فيما يذهب 7% الى تركيا و4% الى جنوب افريقيا.
وفي اطار الاتحاد الاوروبي، يذهب 7% من النفط الايراني الى ايطاليا، و6% الى اسبانيا و2% الى فرنسا، اي 49 الف برميل يوميا، كما تقول وزارة الطاقة الاميركية.
في هذا الوقت، قال مدير اتحاد صناعة النفط في ايطاليا لـ «رويترز» امس ان فرض عقوبات إيطالية تحظر واردات النفط الخام من ايران امر حتمي.
واضاف بيترو دي سيمون قوله «ليس بوسعنا منع العقوبات بالنظر الى التوجه السياسي للحكومة اليوم».