Note: English translation is not 100% accurate
المعلم لـ «الأنباء»: قمة دمشق هي قمة كل العرب لتنقية العلاقات من الشوائب والرئيس الأسد أرادها قمة عربية خالصة لذلك لم توجه الدعوات لرؤساء أجانب
16 مارس 2008
المصدر : الانباء
دمشق ـ هدى العبود
مع بدء العد التنازلي لعقد القمة العربية في دمشق بعد ايام، اكد ربان الديبلوماسية السورية وزير الخارجية وليد المعلم ان عاصمة الثقافة العربية للعام 2008، اتمت استعداداتها لاستقبال ضيوفها من القادة والملوك والامراء العرب، وفي حين اتهم المعلم الولايات المتحدة واسرائيل بالعمل على عرقلة القمة والضغط على عدد من الدول لخفض مستوى تمثيلها فيها، اكد الوزير ان هذه القمة ستكون قمة التضامن واللحمة العربية، وهو ما دفع بالرئيس بشار الاسد الى حصر الدعوات في القادة العرب فقط ليتسنى لهم مناقشة قضاياهم بكل صراحة ووضوح، لاسيما الاوضاع في العراق والمجازر الاسرائيلية في غزة وصولا الى لبنان.
ولفت المعلم الى ان الدعوات قد وجهت الى جميع الدول العربية بما فيها لبنان ورحب بمشاركة الوفد اللبناني ايا كان رئيسه.
ووصف العلاقة السورية مع حزب الله بعلاقة الصداقة ولم يستبعد ان تقوم اسرائيل بضرب الحزب.
المبادرة العربية للسلام ستكون ايضا على جدول اعمال القادة العرب لتحديد خياراتهم المستقبلية، بحسب المعلم الذي ألمح الى إمكان ان يقوم القادة العرب بسحب المبادرة او مواصلة العمل بها، معتبرا ان التنازلات التي قدمت فيها كافية.
وأكد المعلم ان سورية جاهزة للعمل مع كل الأشقاء العرب لإعادة اللحمة بين الأخوة الفلسطينيين ودفع المعلم الاتهامات بالانحياز لمصلحة حماس ضد الطرف الآخر بالتشديد على ان دمشق تستضيف قادة حماس وليست منظمة «حماس»، كما تستضيف قادة من فتح ومن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، مؤكدا ان فتح هي احدى العينين وحماس العين الأخرى وسورية لم تدعم يوما الا وحدة الصف الفلسطيني، وبخصوص اتهام اسرائيل بالتورط في اغتيال قيادي حزب الله عماد مغنية لفت المعلم الى ان التحقيق لايزال مستمرا، ورافضا القفز فوق معطيات، لكنه تساءل: عند كل جريمة لابد من طرح السؤال من المستفيد من الجريمة؟ وأكد ان تل أبيب تأتي في مقدمة المستفيدين من اغتياله.
في الملف العراقي أكد المعلم ان الحكومة العراقية باتت تدرك ان دمشق تقوم بما عليها بضبط الحدود، مشيرا الى التعاون الأمني القائم بين البلدين، وختم المعلم بالدعوة الى التضامن العربي الذي هو أكثر ما يحتاجه العرب في هذه الأوقات العصيبة. تفاصيل الحوار في ملف ( PDF )