واشنطن ـ أحمد عبدالله
قرر المرشح الجمهوري الذي سبق ان تصدر قائمة الساعين لتمثيل الحزب في مرحلة السباق الاخيرة هيرمان كين تعليق حملته بسبب ما وصفه بالتشتت الذي فرضته الادعاءات الكاذبة بارتكابه جرائم تحرش جنسي. وقال كين في خطاب حاول ان يجعله مؤثرا «لقد تسببت تلك الادعاءات في آلام كثيرة لي ولأسرتي واثرت على اداء حملتي في المعركة الانتخابية لذا قررت تعليقها في الوقت الحالي».
واوضح كين في خطاب ألقاه في اتلانتا اول من امس ان تلك الادعاءات اثرت سلبا على قدرته على جمع التبرعات لتمويل الحملة، ورغم ذلك فسوف اواصل دوري كصوت للشعب». واوضح انه سيبدأ تطبيق خطة بديلة ووصفها بأنها منظمة شعبية للدفاع عما اقترحه من اصلاحات مقترحة على النظام الضريبي والسياسة الخارجية. ووصف كين الاتهامات التي وجهت ضده بأنها «كاذبة جملة وتفصيلا».
وفيما ظهرت الى جواره زوجته غلوريا فإنه اكد كذب الاتهام الاخير الذي وجهته له سيدة تدعى غينغر وايت وقالت فيه انها ارتبطت بعلاقة سرية مع كين استمرت 13 عاما، وقال كين «ان علاقتي مع الرب قوية وضميري مطمئن امامه وامام زوجتي». وقال كين ان ما حدث معه لم يكن منافسة سياسية شريفة واضاف «الاسلوب الذي روجت به الاتهامات وتلاحقها على هذا النحو كان يهدف الى اخراجي واسكاتي، ولكن الخبر الجيد هو انني لن اصمت، انني سأذهب غدا الى اوكلاهوما للمشاركة في تجمع جمهوري سبق الاعداد له، ألم اقل لكم انني لن اصمت؟ كل ما في الامر انني لن اشارك كمرشح». وكانت التيارات الاساسية في الحزب الجمهوري قد ناصبت كين العداء منذ اللحظة الاولى اذ اعتبرته «من خارج المؤسسة». وادى الصعود السريع لكين الذي يمتلك شركة للبيتزا الى المزيد من القلق في صفوف المرشحين الرئيسيين للحزب من نوع حاكم ماستشوستس الاسبق ميت رومني او رئيس مجلس النواب الاسبق نيوت غينغريتش.