Note: English translation is not 100% accurate
رئيس كازاخستان ساوم القذافي على أسلحة نووية مقابل مليار دولار سنوياً
محامي سجناء أبوسليم ومفجر الثورة يؤدي اليمين وزيراً في الحكومة الليبية الجديدة.. والجبوري يتنازل عن قناة الرأي لعائشة القذافي.. ومعلومات عن صفقة بين دمشق وبغداد وراء ذلك
6 ديسمبر 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات

أدى الرجل الذي سبب اعتقاله في فبراير الماضي اندلاع شرارة الثورة الليبية اليمين أمس الأول ليصبح وزيرا في الحكومة الانتقالية الجديدة لكنه قال انه كان مترددا في قبول المنصب.
ومسح فتحي تربل الذي تولى وزارة الشباب والرياضة دموعه بعد أداء اليمين واضعا يده اليمنى على المصحف.
وكان تربل واحدا من بضعة وزراء لم يشاركوا في الاعلان الأول لحكومة رئيس الوزراء المؤقت عبدالرحيم الكيب الشهر الماضي. وحلف تربل اليمين امام الكيب ورئيس المجلس الوطني الانتقالي مصطفى عبد الجليل. وألقي القبض على تربل الناشط الحقوقي والمحامي الذي مثل أسر ضحايا مذبحة سجن أبوسليم عام 1996 في بنغازي في فبراير الماضي.
وأدى اعتقاله إلى خروج مظاهرات نظمتها أسر ضحايا مذبحة أبوسليم في ساحة الشجرة بالبلدة الشرقية ليل 15 و16 فبراير. وقامت قوات الأمن بتفريق المتظاهرين وهو ما أشعل اعمال شغب في 17 فبراير أدت إلى الانتفاضة الليبية التي أطاحت بالقذافي. وقال تربل (39 عاما) لـ «رويترز» انه كان مترددا في البداية في قبول المنصب عندما عرضه عليه الكيب حيث انه كان عضوا بالفعل في المجلس الوطني الانتقالي في بنغازي. وأضاف ان الكيب اعلن اسمه كوزير للشباب والرياضة في الحكومة عندما أعلن تشكيلته الحكومية لكنه طلب منه مهلة ثلاثة ايام للتفكير. وقال تربل انه استشار أسرته وأعضاء في المجلس الوطني الانتقالي بشأن قبول المهمة. وأضاف ان معظم من استشارهم أشاروا عليه بعدم قبول الوظيفة لأنها وزارة كبيرة ومهمة ضخمة لأن اغلب سكان ليبيا من الشبان.
وتابع انه رغم ذلك قبل المنصب لكنه لا يعرف حتى الآن لماذا قبله.
في سياق آخر، كشفت مصادر موثوقة لـ «العربية.نت» ان القذافي لم يوقف يوما مساعيه لامتلاك الأسلحة النووية. وعلمت «العربية.نت» ان القذافي أجرى بداية العام 1991 مباحثات مع الرئيس الكازاخي نزارباييف للحصول على أسلحة نووية جاهزة. وتقول المصادر ان هذه المباحثات بدأت بناء على مبادرة الرئيس الكازاخي، اذ طلب من القذافي منة سنوية بقيمة مليار دولار، مقابل تقديم كازاخستان مظلة نووية اسلامية لليبيا. وفي احدى المكالمات الهاتفية، برر نزارباييف طلبه لتلك المبالغ بأنها «الحد الأدنى اللازم» لتطوير القدرة النووية لـ «أول دولة إسلامية نووية»، ولـ «صيانة القدرات والمنشآت النووية القائمة»، وذلك حسب مسؤول كبير كان حاضرا للمكالمة. وكان الرئيس الكازاخي تخلى لاحقا عن قدرات بلاده النووية، ووضعها تحت السيطرة الروسية بدافع من الضغوط المالية والسياسية. وعن أسباب عدم اتمام «الصفقة» تقول المصادر ان القذافي وافق فعلا على رصد ميزانية «الصيانة والتطوير»، لكنه طلب ان يجري نزارباييف تعديلا على عرضه ليشمل تركيب صواريخ نووية على الأراضي الليبية. مصادر «العربية.نت» تؤكد ان المفاوضات الليبية ـ الكازاخية توقفت بسبب ضغوط أميركية وروسية، بعد ان سربت حيثياتها لوكالة المخابرات الأميركية.
الجبوري يتنازل عن قناة الرأي لعائشة القذافي.. ومعلومات عن صفقة بين دمشق وبغداد وراء ذلك
من جهة اخرى أعلن الأحد مشعان الجبوري، مالك فضائية الرأي التي تبث من سورية عن توقف القناة لأسباب مجهولة.
وقال الجبوري على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك ان ظروفا خارجة عن ارادتنا ادت لإيقاف بث قناة الرأي عند الثالثة والنصف من ظهر امس الأول.
وكشف الجبوري الذي بث مؤخرا اغلب خطابات العقيد الليبي المقتول معمر القذافي وابنائه انه كان ينوي تغيير خطاب قناته بعد إعلان الانسحاب الاميركي من العراق، الا اننا وجدنا الحل الأمثل ان نتخلى عن القناة للمقاومة الليبية بعد ان ادينا واجبنا ودعمنا المقاومة العراقية بكل السبل والوسائل المادية والاعلامية.
وأوضح الجبوري وهو نائب عراقي سابق أنه طُلب منه وقف القناة دون ان يوضح الجهة التي كانت مصدر هذا الأمر، وتبث قناة الرأي من سورية منذ خروج مالكها مشعان الجبوري من العراق ودعمت حكومة المالكي نظام الأسد في معركته داخل الجامعة العربية بشكل يوحي بأن وقف القناة له خلفية سياسية، في شكل صفقة بين دمشق وبغداد.
وأضاف الجبوري وقد اقترحت على الأخت عائشة القذافي منذ عدة أيام أن نضع القناة تحت تصرفها، لتنقلها الى اي بلد تشاء وتكلف من تريد بإدارتها اعتبارا من 15/1/2012 وأعتقد أنها تجري الترتيبات لإيجاد دولة تستضيف القناة وتقبل ان تبث من اراضيها.