Note: English translation is not 100% accurate
طالبان تدين الاعتداءين وتنفي مسؤوليتها
عشرات القتلى والجرحى في اعتداءين على مجالس عاشورائية بأفغانستان
7 ديسمبر 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات

كرزاي يدعو باكستان للعب دورها في عملية السلام بأفغانستان
وسط مخاوف على الوضع الأمني بعد الانسحاب الاميركي الذي بات وشيكا من أفغانستان، قتل 54 شخصا على الاقل واصيب 150 اخرون بجروح في هجوم انتحاري مزدوج استهدف شيعة اثناء احياء ذكرى عاشوراء كما اكد متحدث باسم وزارة الصحة الافغانية.
وأكد غلام سخي كرغار نوروغلي المتحدث باسم وزارة الصحة لوكالة فرانس برس ان «اربعة وخمسين شخصا قتلوا و150 اصيبوا بجروح»، موضحا انه يستند الى ارقام صادرة عن مستشفيات مختلفة في العاصمة الافغانية.
استهدف أحد الانفجارين مزارا شيعيا في كابول اثناء احياء ذكرى، كما افادت وكالة فرانس برس والشرطة.
وفي كابول احصى مصور لوكالة فرانس برس 30 جثة على الاقل بعد التفجير الذي نسبته الشرطة الى انتحاري. وادى الاعتداء الثاني الى مقتل اربعة اشخاص في مدينة مزار الشريف (شمال) قرب مزار هام في المدينة.
وفي كابول اعلنت الشرطة في بيان ان «انتحاريا اشعل متفجراته امام مزار ابو الفضل». واكد مصور فرانس برس وجود اطفال في عداد الضحايا.
وفي مزار الشريف معروف ان المزار الذي استهدفه اعتداء بقنبلة مخفية على دراجة بحسب الشرطة، والمقدس لدى الشيعة والسنة، شيد على قبر معتقد انه للامام علي.
ورغم أن المصلين هتفوا بعد الهجومين «الموت لطالبان» الموت للقاعدة، اكدت حركة طالبان في بيان «ادانتها الشديدة» للاعتداءين الذين اسفرا عن سقوط ضحايا.
ووصف متمردون طالبان الذين تبنوا العديد من الاعتداءات في افغانستان هذين الهجومين بأنهما «معاديان للاسلام» وحملوا «العدو الغازي» مسؤوليتهما، في اشارة الى القوة الدولية بقيادة اميركية «ايساف» التي تقاتل الى جانب الحكومة الافغانية.
وقال احد الناطقين باسم الحركة ذبيح الله مجاهد في رسالة الكترونية ان «عددا كبيرا من مواطنينا الابرياء قتلوا او جرحوا في هذه الاعمال غير الانسانية والمخالفة للاسلام التي ارتكبها الاعداء في كابول ومزار الشريف». واضاف البيان ان حركة طالبان «تدين بحزم هذا الهجوم».
وتابع ان «العدو الغازي اصبح يلجأ لهذا النوع من الاعمال الوحشية لزرع الرعب والشك والكراهية بين الافغان ولايجاد عذر للبقاء فترة اطول وتقسيم الامة الافغانية».
من جانبه، اعتبر الرئيس الافغاني حامد كرزاي ان التفجيرين يشكلان اول هجوم «ارهابي» بهذا الحجم خلال مناسبة دينية.
وقال كرزاي في مؤتمر صحافي عقده في برلين بعد فطور عمل مع المستشارة الالمانية انجيلا ميركل، «انها المرة الاولى الذي يقع فيها عمل ارهابي بهذه الفظاعة اثناء مناسبة دينية هامة في افغانستان».
من جهة اخرى، وجه الرئيس الافغاني نداء الى الجار الباكستاني الغائب طوعا عن المؤتمر الدولي الذي انعقد في بون امس الاول وتعهدت خلاله الاسرة الدولية بدعم التنمية الافغانية حتى العام 2024.
وقال ان «لباكستان دورا مهما يجب ان تلعبه في عملية السلام في افغانستان» خصوصا في المفاوضات مع طالبان.
واضاف ان «افغانستان وباكستان عانت كل منها الكثير بسبب الارهاب وانتشار التطرف (الاسلامي) في المنطقة وخصوصا في هذين البلدين، وباكستان تعاني للاسف من وجود معاقل (للارهابيين) على اراضيها».
في هذه الاثناء ذكرت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية امس الثلاثاء أنه بعد أن بات موعد الانسحاب المزمع للقوات الأميركية من أفغانستان قريبا، أبدت وكالات الاغاثة العاملة في أفغانستان قلقها من التداعيات التي ستترتب على هذا الانسحاب، والتى تمثل أهمها في خفض التمويلات المادية لعمليات التنمية فى أفغانستان.
ونسبت الصحيفة الى المدير الاقليمي لمنظمة كير الدولية والتى تشارك بقوة في انشاء المدارس وتحسين جودة الحياة بالنسبة للمرأة الافغانية، بريان كافاناج تأكيده أن المنظمة خسرت 80% من ميزانيتها في كابول، ونتيجة لذلك اضطرت المنظمة لتسريح 400 من أصل 900 موظف يعملون لديها في أفغانستان، عشرة منهم فقط من غير الافغان، مشيرا الى أن منظمات أخرى مقرها في أميركا تعانى من تخفيضات حادة فى ميزانياتها ومنها ميرسي جروب ولجنة المصادر الدولية.